تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
فالبشارة بإسماعيل لما كانت عقب دعاء إبراهيم أن يهب الله له من الصالحين عطفت هنا بفاء التعقيب ، وبشارته
الجامع لأحكام القرآن
أنفسهم الاجتراء على الله بأن يزيدوا في تنزيله ما ليس فيه جهلا بدينهم ومروقا عن سنة نبيهم ورفضا لسير الصالحين
الجامع لأحكام القرآن
والخلف "بالتحريك" من الصالحين ، وبتسكينها من الطالحين ، هذا هو المعروف ، وسيأتي له مزيد بيان في "الأعراف
الجامع لأحكام القرآن
لله الطيبات الصلوات لله ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
الجامع لأحكام القرآن
عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} قوله تعالى : {إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا} استثنى تعالى التائبين الصالحين
الجامع لأحكام القرآن
الفراسي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أسأل يا رسول الله ؟ قال : "لا وإن كنت سائلا لا بد فاسأل الصالحين
الجامع لأحكام القرآن
تكون مثواك حتى مرجع الناس وسائر العلماء والفقهاء من الصحابة والتابعين والسلف الصالحين على أن هذه الآية
الجامع لأحكام القرآن
معنى وعدهم أن لهم مغفرة أو وعدهم مغفرة إلا أن الجملة وقعت موقع المفرد ؛ كما قال الشاعر : وجدنا الصالحين
الجامع لأحكام القرآن
ويستفاد من هذا احترام الصالحين واجتناب ما يغضبهم أو يؤذيهم ؛ فإن في ذلك غضب الله ، أي حلول عقابه بمن
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
أهل قرية كذا ، فإنه لا يشمل المغترب بينهم ، على أن وقت نزول هذه الآية لم يكن في مكة غير المسلمين الصالحين