تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة الحديد وهي مدنية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | تفسير سورة الحديد
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة الجن وهي [ مكية ] < > | | بسم الله الرحمن الرحيم | تفسير سورة الجن من آية ( 1 -
القطع والائتناف
الرزاق عن ابن جريج عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس نحن ما كنا نعلم بانقضاء السورة إلا بـ (بسم الله الرحمن الرحيم) قال: فقلت لسعيد بن جبير: فأين الآية السابعة؟ قال: هي (بسم الله الرحمن الرحيم). أحد قبل أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فقلت لأبي: أأخبرك سعيد بن جبير أن ابن عباس قال له (بسم الله الرحمن الرحيم) آية من القرآن؟ قال: نعم، قال: وقال عطاء في أم القرآن هي سبع بـ (بسم الله الرحمن الرحيم) والمثاني قال: حدثنا عبد الوارث عن حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس أنه يستفتح القراءة بـ (بسم الله الرحمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الخامسة والعشرون : أكثر العلماء على أن " الرحمن " مختص بالله عزّ وجلّ ، لا يجوز أن يُسَمَّى به غيره ، وقد قيل في اسمه الرحمن : إنه اسم الله الأعظم ، ذكره ابن العربيّ. السادسة والعشرون : " الرحيم " صفة مطلقة للمخلوقين ، ولما في " الرحمن " من العموم قدم في كلامنا على " وقيل : إن معنى " الرحيم " أي بالرحيم وصلتم إلى الله وإلى الرحمن ، ف " الرحيم " نعت محمد صلى الله عليه وأما " الرحمن " ، فهو عَوْنٌ لكلِّ مَن آمن به ، وهو اسم لم يُسَمّ به غيره.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد زعم بعضهم أن العرب لا تعرف الرحمن ، حتى رد الله عليهم ذلك بقوله : {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا صلى الله عليه وسلم لعَلي : " اكتب {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} " ، فقالوا : لا نعرف الرحمن رواه البخاري ، وفي بعض الروايات : لا نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة. : الفعلان من الرحمة ، وهو من كلام العرب ، وقال : {الرحمن الرحيم} [ الفاتحة : 3 ] الرقيق الرفيق بمن وقال ابن جرير أيضًا : حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا حماد بن مَسْعَدة ، عن عوف ، عن الحسن ، قال : الرحمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والألف واللام في " الرحمن " للغلبة كهي في " الصعق " ، ولا يطلق على غير الباري - تعالى - عند أكثر العلماء - رحمهم الله تعالى - لقوله تعالى : ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ) { الإسراء : 110 ] فعادل به ما لا قال ابن الخطيب : أجمعوا على أن إعراب " الرحمن الرحيم " هو الجر ؛ لكونهما صفتين للمجرور ، إلا أن الرفع والنصب جائزان فيهما بحسب الحال ، أما الرفع فعلى تقدير : " بسم الله هو الرحمن " . وأما النصب فعلى تقدير : " بسم الله أعني الرحمن الرحيم " .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والصحيح في التاريخ أن أبا ذرّ توفي سنة خمس وعشرين ، وعبد الرحمن بن عوف توفي سنة اثنتين وثلاثين ، فقد ثم لفظ ما ذكروه من حديثهم يدل على أن حديثهم موضوع ، ثم كيف تقول الصحابة : إنا نخاف على عبد الرحمن! ثم أينكر أبو ذرّ على عبد الرحمن ، وعبد الرحمن خير من أبي ذرّ بما لا يتقارب ؟ ثم تعلقه بعبد الرحمن وحده وأما قوله : " إن عبد الرحمن يَحْبُوا حَبْواً يوم القيامة" فهذا دليل على أنه ما عرف الحديث ، وأعوذ بالله أن يحبو عبد الرحمن في القيامة ؛ أفترى من سبَق وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ومن أهل بَدْر والشُّورَى
جامع لطائف التفسير
والصحيح في التاريخ أن أبا ذرّ توفي سنة خمس وعشرين ، وعبد الرحمن بن عوف توفي سنة اثنتين وثلاثين ، فقد ثم لفظ ما ذكروه من حديثهم يدل على أن حديثهم موضوع ، ثم كيف تقول الصحابة : إنا نخاف على عبد الرحمن! ثم أينكر أبو ذرّ على عبد الرحمن ، وعبد الرحمن خير من أبي ذرّ بما لا يتقارب ؟ ثم تعلقه بعبد الرحمن وحده وأما قوله : "إن عبد الرحمن يَحْبُوا حَبْواً يوم القيامة" فهذا دليل على أنه ما عرف الحديث ، وأعوذ بالله أن يحبو عبد الرحمن في القيامة ؛ أفترى من سبَق وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ومن أهل بَدْر والشُّورَى
الانتصار للقرآن للباقلاني
وإذا كان ذلك كذلك وجبَ حملُ قراءةِ عبد الرحمن على عبد الله على هذا التأويل، مع أنّ عبد الله بن عباسٍ وردَ من هذا الطريق، فروى معمرٌ عن الزُهريِّ عن عُبَيد الله بن عبد الله بن عُتبة عن ابن عباس أنّ عبدَ الرحمن قال ابن عباس: "وكنت أُقارىءُ رجلاً من المهاجرين، فكان عبدُ الرحمن ممن أقارىءُ، فوجدني عبد الرحمن بنُ ومما يدُلّ أيضاً على تعظيمِ منزلةِ عبدِ الرحمن وشدّةِ تقدُّمه، وأنّه كان من المشهورين بحفظِ القرآن ومن أقرأ الناسِ وأكثرِهم قرآناً ما رواه الناسُ من تقدُّم عبد الرحمن بن عَوف رضيَ الله عنه للصّلاة بالناس
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
«الرحمن رحمن الدنيا والآخرة، والرحيم رحيم الآخرة» . وقال أبو علي الفارسي: الرحمن اسم عام في جميع أنواع الرحمة يختص به الله تعالى، والرحيم إنما هو في جهة وقال عطاء الخراساني: «كان الرحمن فلما اختزل وسمي به مسيلمة الكذاب قال الله- سبحانه- لنفسه: «الرحمن الرحيم » فهذا الاقتران بين الصفتين ليس لأحد إلا لله تعالى» وهذا قول ضعيف، لأن بسم الله الرحمن الرحيم كان قبل وقال قوم: إن العرب كانت لا تعرف لفظة الرحمن، ولا كانت في لغتها، واستدلوا على ذلك بقول العرب: «وما الرحمن