الأساس في التفسير
هذه السورة تبين الحكمة من إنزال الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم وهي إخراج الناس من الظلمات إلى النور بنهي «ولا تحسبن» «فلا تحسبن» *** المجموعة السابعة وتمتد من الآية (42) الى نهاية الآية (46) وهذه هي [سورة
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الحجرات أعطي من الأجر بعدد من أطاع الله وعصاه». ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقريب من هذا البحث ما يقال في قوله تعالى: {طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ} [النور
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
. (¬3) سورة النور، الآية: 37.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
قولك: النفس بالنفس مما يقع عليه الكتابة، كما تقع عليه القراءة، تقول: كتبت: (الحمد للَّه)، وقرأت: (سورة أنزلناها) [النور: 1]، ولذلك قال الزجاج: لو قرئ: إن النفس بالنفس- بالكسر- لكان صحيحاً، أو للاستئناف،
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
أَقْسَمُوا} لكم بأغلاظ الأيمان) وهو معنى قوله: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ}، قال في سورة النور: "جهد يمينه: مستعار من جهد نفسه: إذا بلغ وُسعها، وذلك إذا بالغ في اليمين وبلغ شدتها ووكادتها"،
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
التي نتبين منها كيف عالج المفسرون المحدثون مثل هذه الأمور: أ- في الرق: كتب الأستاذ المودودي في تفسير سورة النور، عن موقف الإسلام من الرق.
التيسير في القراءات السبع
حمزة، والكسائي: {خَالِقُ السَّمَواتِ والأَرْضِ} [19] وفي النور: {خَالِقُ كُلِّ دَابَّةٍ} (¬3) بالألف والتبصرة ص 558. (¬2) في فرش سورة البقرة، عند الآيات: 164.
التيسير في القراءات السبع
سورة النور قرأ ابن كثير وأبو عمرو: {وفَرَّضْنَاهَا} [1] بتشديد الراء، والباقون بتخفيفها (¬6). ¬______
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
والتقييد بذلك ؛ لأنَّ ضرر الحسد قبله إنما يحيق بالحاسد ، وقد تكلم ابن جزي هنا على الحسد بكلام نقلناه في سورة الإشارة : الفلق هو النور الذي انفلق عنه بحر الجبروت ، وهي القبضة المحمدية ، التي هي بذرة الكائنات ، فأمر
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وفي ( معارج النور ) : والحلم ملكة غريزية تُورث لصاحبها المعاملة بلطف ولين لمن أساء أو أزعج اعتدال الطبيعة يمهّد لكون الطغيان من مقومات حقيقة القومية فيهم ، كما قدمناه في قوله تعالى : ( لآيات لقوم يعقلون ( في سورة