البحر المحيط في التفسير
وقرأ أبو حيوة : بكسر السين ، ثم رد عليهم تعالى كلامهم هذا فقال : {بَلْ كَانُوا لا يَفْقَهُونَ إِلا قَلِيلا وعن رافع بن خديج : إنا كنا نقرأ هذه الآية فيما مضى ، ولا نعلم من هم حتى دعا أبو بكر ، رضي الله تعالى وقال أبو هريرة : قوم لم يأتوا بعد. وظاهر الآية يرد هذا القول. مبهماً دلالة على قوة الإسلام وانتشار دعوته ، وكذا وقع حسن إسلام تلك الطوائف ، وقاتلوا أهل الردة زمان أبي بكر وقال الزمخشري : وهذا دليل على إمامة أبي بكر الصديق ، رضي الله تعالى عنه ، فإنهم لم يدعوا إلى حرب في أيام
روح المعاني
بعده وقد يكون لازما، والمراد به الأمر بالتمسك كما في قوله صلّى الله عليه وسلّم: «عليك بذات الدين» وذكر أبو فقد أخرج ابن جرير عن قيس بن أبي حازم قاف: «صعد أبو بكر رضي الله تعالى عنه منبر رسول الله صلّى الله عليه وفي رواية ابن مردويه عن أبي بكر بن محمد قال: خطب أبو بكر الصديق الناس فكان في خطبته «قال رسول الله صلّى
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فقال يا أبا بكر اقبل مني صدقتي فقد عرفت منزلتي من الأنصار فقال أبو بكر لم يقبلها رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وأقبلها فلم يقبلها أبو بكر ثم ولى عمر بن الخطاب فأتاه فقال يا أبا حفص يا أمير المؤمنين والأنصار وأزواج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال عمر لم يقبلها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولا أبو بكر أقبلها أنا فأبى أن يقبلها ثم ولى عثمان فسأله أن يقبل صدقته فقال لم يقبلها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولا أبو بكر ولا عمر وأنا أقبلها منك فلم يقبلها منه فهلك فى خلافة عثمان وفيه نزلت ) الذين يلمزون
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
الإمام الأول، ولا يستأنف قراءة الفاتحة، كما في فعله - صلى الله عليه وسلم - لما صلى بالناس وقد سبقه أبو بكر ببعض الصلاة قرأ من حيث انتهى أبو بكر، ولم يستأنف قراءة الفاتحة، لأنه بنى على صلاة أبي بكر، فإذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، فقال : كذبت بقولك الأول فلم أصدقك في الآخر ، فلبثت حتى قبض النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأتت أبا بكر فقالت : أرجع إلى الأول فإن الآخر قد مسني فقال أبو بكر : شهدت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لك : لا ترجعي إليه فلما مات أبو بكر أتت عمر فقال له : لئن أتيتني بعد هذه المرة لأرجمنك فمنعها وكان نزل فيها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : لما توفي النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قام عمر بن الخطاب فتوعد من قال قد مات بالقتل والقطع فجاء أبو بكر فقام إلى جانب المنبر وقال : إن الله نعى نبيكم إلى نفسه وهو حي بين أظهركم ونعاكم إلى أنفسكم فهو الموت وأخرح ابن جرير عن علي بن أبي طالب في قوله {وسيجزي الله الشاكرين} قال : الثابتين على دينهم ، أبا بكر وأصحابه فكان علي يقول : كان أبو بكر أمين الشاكرين
الحجة للقراء السبعة
أبو عمرو بالكسر أيضا، غير أنّ أبا عمرو كان يختلس حركة الراء من يشعركم. وأما أبو بكر بن عياش: فقال يحيى عنه: لم نحفظ عن عاصم كيف قرأ: أفتحا أم كسرا «1»؟. وقال حسين الجعفي عن أبي بكر عن عاصم إنها* مكسورة، أخبرني به موسى بن إسحاق «2» عن هارون بن حاتم عن حسين وحدثني موسى بن إسحاق عن أبي هشام «3» محمد بن يزيد قال: سمعت أبا يوسف الأعشى: قرأها على أبي بكر: إنها*
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
وقرأ السوسي بسكون الهاء، واختلف فيه عن الدوري وهشام وأبي بكر وابن جماز. وفي البحر 7: 417: «قرأ النحويان وابن كثير بوصل ضمة الهاء بواو، وابن عامر وحفص بضمة فقط، وأبو بكر بسكون قال أبو حاتم: وهو غلط. بل ذلك لغة لبني كلاب وعقيل». 12 - ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها [42: 20] قرأ {نؤته} بإسكان الهاء أبو عمرو وهشام وأبو بكر وحمزة وابن وردان.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن عون، قال، أخبرنا هشيم، عن منصور، عن الحسن قال: قليلة. 19765- حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا محمد بن بكر قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن عكرمة قال: ناقصة= وقال سعيد بن جبير: فُسُولٌ قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن أبي بكر، عن سعيد بن جبير: (وجئنا ببضاعة مزجاة) ، قال: رديّة. 19769 الضحاك يقول في قوله: (ببضاعة مزجاة) ، يقول: كاسدة غير نافقة. 19773- حدثنا أحمد بن إسحاق، قال، حدثنا أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
12872- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا جرير وابن فضيل، عن بيان، عن قيس قال، قال أبو بكر: إنكم تقرءون هذه الآية على يديه، يعمُّهم الله بعقابه. (1) 12873- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا جرير، عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي بكر أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضلّ إذا اهتديتم"، يقول: مُروا بالمعروف وانهوا عن المنكر، قال أبو بكر بن أبي قحافة: يا أيها الناس لا تغترُّوا بقول الله:"عليكم أنفسكم"، فيقول أحدكم: عليَّ نفسي، والله