الهداية الى بلوغ النهاية
فقوله: {تَحْبِسُونَهُمَا مِن بَعْدِ الصلاة} (- على قول ابن عباس - من صفة الآخرين، والمعنى: أو آخران من غيركم تحبسونهما من بعد الصلاة) إن ارتاب الورثة في مال الميت، فيقسمان بالله لا نشتري بأيماننا ثمناً،
الهداية الى بلوغ النهاية
الآية، وروي ذلك عن ابن عباس أيضاً: أن " الصلاة " هنا: القراءة في الصلاة، قال: كان
الهداية الى بلوغ النهاية
فإنه يستحب أن ينظر إلى البيت ولم يوقت مالك في ذلك وكان يقال: نزلت أدباً لقوم كانوا يرفعون أبصارهم في الصلاة وقال مجاهد والزهري: الخشوع: سكون الأطراف في الصلاة.
الهداية الى بلوغ النهاية
ثم قال: {وَإِقَامِ الصلاة وَإِيتَآءِ الزكاة} "، أي: ولا يلهيهم شيء عن إقامة الصلاة عند مواقيتها، وعن
فتح البيان في مقاصد القرآن
(كلا لا تطعه) فيما دعاك إليه من ترك الصلاة (واسجد) أي صل لله غير مكترث به ولا مبال بنهيه (واقترب) أي والسجود هذا الظاهر أن المراد به الصلاة وعبر عنها بالسجود لأنه أفضل أركانها بعد القيام، وقيل سجود التلاوة
الوجوه والنظائر
اللباس الخشن الذي يلبسه من يختار العبادة، وأشير به إلى الصوف، وبالأول إلى الكتان والقطن، وقيل: هو لباس الصلاة ، لأن الصلاة أحق ما يسمى بالتقوى، وقيل: أنزلنا عليكم الوحي الذي فيه لباس التقوى، ولباس التقوى على هذين
تفسير الراغب الأصفهاني
وهي المعبرة عنها بالغرفات، وقد قال عليه الصلاة والسلام: "إن في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما أعدّ الله أعلاها للمجاهدين في سبيله "، فقال رجل: ما الدرجة؟ فقال عليه الصلاة والسلام: "أما إنها ليست
تفسير الراغب الأصفهاني
الوجوه، وقوله: (إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ) أي فعلك سحر، وقرأ (إن هذا إلا ساحر) أي عيسى عليه الصلاة شبكة الحق، وقد شرح ذلك في كتاب (مكارم الشريعة)، وسمي حاشية الرجل حوارية تشبيهاً بأصحاب عيسى عليه الصلاة
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
وهو، للناس المجرور، لآية للمؤمنين، الصلاة: للأزرق تغليظ اللام وجها واحدا: ظاهر. الصلاة تنهى: الإدغام. ولذكر: الوجهان فى الراء للأزرق. الله أكبر: وقف حمزة بالتحقيق، الإبدال ياء.
شرح المخللاتي
سورة المزمل عليه الصلاة والسلام سورة المدثر عليه الصلاة والسلام سورة القيامة سورة الإنسان سورة المرسلات