الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ) قال ابن كثير: يقول القباني، ثنا أبو عثمان سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، حدثني أبي ثنا عثمان بن حكيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ) قال ابن كثير: يقول تعالى (الذين كفروا) أي: بآيات الله (وصدوا) غيرهم (عن سبيل الله أضل أعمالهم) أي: أبطلها وأذهبها قوله تعالى (فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً) انظر سورة الأنفال آية (67) رواية ابن عباس.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) قال ابن كثير: وهذه الآية كقوله تعالى (فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ قوله تعالى (ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، في قوله:
تفسير الصنعاني
شرعة ومنهاجا } قال الدين واحد والشريعة مختلفة نا عبد الرزاق قال نا الثوري عن أبي إسحاق عن التميمي عن ابن > > نا عبد الرزاق قال أنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن زيد بن ثابت عن سليمان العبسي عن سعيد بن جبير { من أوسط ما تطعمون } قال قوتهم نا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ولكنه بني لأجل نون الجمع المؤنث قوله ) سعيا ( المراد به الإسراع في الطيران أو المشي الآثار الوارده في تفسير الآيات وقد أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس قال إن إبراهيم مر برجل ميت زعموا أنه حبشي جرير عن ابن جريج أنها كانت جيفة حمار وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس في قوله ) ولكن ليطمئن قلبي ( يقول أعلم أنك تجيبني إذا دعوتك وتعطيني إذا سالتك وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس ) فصرهن ( قال قطعهن وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عنه قال هي بالنبطية شققهن وأخرجا عنه أنه قال )
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أسلب عزهم وأهزم جمعهم وقد وقع ذلك ولله الحمد فى يوم بدر وفيما بعده من مواطن الله الآثار الواردة في تفسير مردويه عن ابن عباس قال ص محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وأخرج ابن جرير عنه ) والقرآن ذي الذكر ( قال ذى عباس عن قول الله تعالى ) فنادوا ولات حين مناص ( قال ليس بحين نزو ولا فرار وأخرج ابن أبى حاتم من طريق المنذر من طريق عطية عنه أيضا قال لا حين فرار وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس فى قوله ) وانطلق ) ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة ( قال النصرانية وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عنه أيضا فى
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 499 """""" ) جوع وآمنهم من خوف ( وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس بالطائف ) فليعبدوا رب هذا البيت ( قال الكعبة ) الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ( قال الجذام وأخرج ابن إبراهيم حيث قال وارزق أهله من الثمرات ) وآمنهم من خوف ( حيث قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد امنا وأخرج ابن عباس ومدنية في قول فتادة واخرين وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت ) أرأيت الذي يكذب بالدين ( بمكة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله بسم الله الرحمن الرحيم سورة أرأيت ( 1 7 ) الماعون : ( 1 ) أرأيت
معالم التنزيل
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ أَسْلَمَتْ وَلَحِقَتْ __________ (1) انظر: ابن كثير: 4 / 351، الدر المنثور: 8 / 137، القرطبي: 18 / 62. (2) ما بين القوسين ساقط من "أ". (3) ما بين القوسين وانظر: ابن كثير: 4 / 352.
معالم التنزيل
القوسين ساقط من "ب". (2) زيادة من "ب". (3) في "أ" توبة، والصحيح ما أثبت. (4) ساقط من "أ". (5) ساقه ابن كثير: 4 / 522 ثم قال: "فهذه سنة تفرد بها أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله البزي من ولد القاسم بن أبي وراجع في ذلك "التبيان في آداب حملة القرآن" للنووي. (6) ذكره ابن كثير: 4 / 522 وقال: "ولم يرو ذلك بإسناد
معالم التنزيل
. __________ (1) هذه الروايات من الإسرائيليات المكذوبة على أنبياء الله تعالى، قال الحافظ ابن كثير رحمه منه وأنفع وأوضح وأبلغ، ولله الحمد والمنة". (2) أخرجه الطبري: 19 / 167 وهو قول سعيد بن جبير، واستحسنه ابن كثير: 3 / 366، وأيده بأنها إنما أظهرت الإسلام بعد دخولها إلى الصرح. (3) انظر: الطبري 19 / 167، الدر