الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكذلك نجزي الظالمين قيل يعني الكفار والله أعلم 48 - وقوله جل وعز ونزعنا ما في صدورهم من غل (آية 43) الغل من الذين قال الله فيهم ونزعنا ما في صدورهم من غل 49 - وقوله جل وعز وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا (آية 43) أي لما صيرنا إلى هذا 50 - وقوله جل وعز ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون (آية 43) ويجوز وجدنا وأن لعنة الله على الظالمين على ما قلنا في أن تلكم الجنة 51 - وقوله جل وعز يعرفون كلا بسيماهم (آية قتادة يعرف أهل الجنة ببياض وجوههم وأهل النار بسواد وجوههم 52 - ثم قال جل وعز لم يدخلوها وهم يطعمون (آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عبيدة المعنى وما وجدنا لأكثرهم حفظا ولا وفاء 97 - وقوله جل وعز فظلموا بها فانظر كيف كان عاقبة المفسدين (آية الإيمان الكفر فقيل ظلموا بها بمعنى كفروا بها 98 - وقوله جل وعز حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق (آية لا أقول على الله إلا الحق فإن معناه عنده واجب علي 99 - وقوله جل وعز فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين (آية من جيبه بيضاء من غير برص ويروى أن موسى صلى الله عليه وسلم كان آدم اللون فلما أخرج يده بيضاء كان ذلك آية 100 - وقوله جل وعز قال الملأ من قوم فرعون (آية 109) الملأ عند أكثر أهل اللغة الأشراف وفي الحديث عن النبي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في الدين قال غيره الغي الضلال 130 - وقوله جل وعز ذلك بانهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين (آية 146) يقال ما أغفل فلانا عما يراد به 131 - وقوله جل وعز واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار (آية فرس جبريل صلى الله عليه وسلم فرماها عليه 132 - وقوله جل وعز ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا (آية ولما سقط في أيديهم أي ولما سقط الندم في ايديهم 133 - وقوله جل وعز ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا (آية ربكم اسبقتم عبد ولم تنتظروا أمره ونهيه 134 - ثم قال جل وعز وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه (آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال الخراج وقيل عليهم على اليهود بين أنه كان أخبر بذلك 149 - ثم قال جل وعز وقطعناهم في الأرض أمما (آية 168) أي فرقناهم فرقا 150 - وقوله جل وعز وبلوناهم بالحسنات والسيئات (آية 168) أي واختبرناهم بالشدة والرخاء والخصب والجدب 151 - وقوله جل وعز فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتباب الله (آية 169) قال مجاهد يعني النصارى اللام فهو البدل من الشئ من ولد أو غيره 152 - ثم قال جل وعز يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا (آية قريبو عهد بقراءته 153 - ثم قال تعالى والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المحسنين (آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال مجاهد أي لرفعناه عنه ومعناه لعصمناه من مما فعل 160 - ثم قال جل وعز ولكنه أخلد إلى الأرض (آية 176) والتقدير إلى نعيم الأرض ولذاتها 161 - وقوله جل وعز فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث (آية عليه أو لم يحمل عليه هو لا يملك ترك اللهثان 162 - وقوله جل وعز ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس (آية ذرءا أي خلقهم وقوله تعالى أولئك كالنعام وصفهم بأنهم بمنزلة من لا يعقل 163 - ثم قال جل وعز بل هم أضل (آية أبصرت مضارها اجتنبتها أو أكثرها ولا تكفر معاندة 164 - وقوله جل وعز ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها (آية
جامع لطائف التفسير
أخرج غير واحد من غير طريق عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن آية { واتقوا يَوْمًا } الخ آخر ما نزل من روي أنه قال : اجعلوها بين آية الربا وآية الدين ، وفي رواية أخرى أنه صلى الله عليه وسلم قال : " جاءني جبرائيل فقال : اجعلوها على رأس مائتين وثمانين آية من البقرة " ولا يعارض الرواية عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه في أن هذه آخر آية نزلت ما أخرجه البخاري ، وأبو عبيد ، وابن جرير ، والبيهقي من طريق الشعبي عنه رضي الله تعالى عنه أنه قال : آخر آية أنزلها الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم آية الربا ، ومثله
جامع لطائف التفسير
وقال ابن حجر في شرح البخاري ؛ طريق لا جمع بين القولين في آية الربا (واتقوا يوماً) أن هذه الآية هي ختام البراء بأن الآيتين نزلتا جميعاً فيصدق أن كلاً منهما آخر بالنسبة لما عداهما ، ويحتمل أن تكون الآخرية في آية النساء مقيدة بما يتعلق بالمواريث بخلاف آية البقرة ، ويحتمل عكسه. الأول أرجح لما في آية البقرة من الإشارة إلى معنى الوفاة المستلزمة لخاتمة النزول. وفي المستدرك عن أبيّ بن كعب قال : آخر آية نزلت (لقد جاءكم رسول من أنفسكم) إلى آخر السورة.
الجامع لأحكام القرآن
قال السدي: مائة آية. الحسن: من قرأ مائة آية في ليلة لم يحاجه القرآن. وقال كعب: من قرأ في ليلة مائة آية كتب من القانتين. وقال سعيد: خمسون آية. قلت: قول كعب أصح؛ لقول عليه السلام: "من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين" خرجه أبو داود
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله تعالى : الريح العقيم آية 41 الذاريات : ( 41 ) وفي عاد إذ . . . . . 18664 عن ابن عباس رضي الله عنهما قوله تعالى : والسماء بنيناها بايد آية 4 الذاريات : ( 47 ) والسماء بنيناها بأيد . . . . . 18666 عن ابن قوله تعالى : وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون آية 56 الذاريات : ( 56 ) وما خلقت الجن . . . . . 18668 قوله تعالى : المتين آية 58 الذاريات : ( 58 ) إن الله هو . . . . . 18669 عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : ذنوبا آية 59 الذاريات : ( 59 ) فإن للذين ظلموا . . . . . 18670 عن ابن عباس رضي الله عنهما
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إسحاق، عن عبد الله بن عمر، قال: كنت عند عليّ، فسأله ابن الكَوّاء عن السواد الذي في القمر؟ فقال: ذاك آية قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: كان القمر يضيء كما تضيء الشمس، والقمر آية الليل، والشمس آية النهار، فمحونا آية الليل: السواد الذي في القمر. زائدة، قال: ذكر ابن جريج، عن مجاهد، في قوله( وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ) قال: الشمس آية النهار، والقمر آية الليل(فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ) قال: السواد الذي في القمر، وكذلك خلقه الله.