الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول ! قال : أما الظاهرة # فالإسلام وما سوى من خلقك وما أسبغ عليك من رزقه وأما الباطنة فما ستر من مساوى ء عملك يا ابن عباس ان الله تعالى يقول : ثلاث جعلتهن للمؤمن : صلاة المؤمنين عليه من بعده # وجعلت له ثلث ماله أكفر عنه من خطاياه # وسترت عليه من مساوى ء عمله فلم أفضحه بشيء منها ولو أبديتها لنبذه أهله فمن سواهم قال : هي لا إله إلا الله # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله
الروايات التفسيرية في فتح الباري
ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك أما بعد: فإن القرآن الكريم كلام الله الذي أنزله على قلب نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ليكون للعالمين نذيراً لذا كان من مهمة الرسول صلى الله عليه وسلم بيانه للناس، قال تعالى: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ ثم إن الصحابة - رضوان الله عليهم أجمعين - إذا أشكل عليهم فهم شيء من القرآن، سألوه، فيفسره لهم. النبي صلى الله عليه وسلم، فكانوا إذا تعلَّموا عشر آيات لم يخلّفوها حتى يعملوا بما فيها من العمل، فتعلمنا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أنه لايقدر علي ذلك إلا الله عز وجل وقوله ) ومن كان في ضلال مبين ( عطف على العمى أى إنك لاتهدى من كان مقتدرون ( متى شئنا عذبناهم قال كثير من المفسرين قد أراه الله ذلك يوم بدر وقال الحسن وقتادة هى فى أهل الإسلام يريد ما كان بعد النبى ( صلى الله عليه وسلم ) من الفتن وقد كان بعد النبى ( صلى الله عليه وسلم ) فتنة شديدة فأكرم الله نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) وذهب به فلم يره فى أمته شيئا من ذلك والأول أولى سؤالهم هل أذن الله بعبادة الأوثان فى ملة من الملل وهل سوغ ذلك لأحد منهم والمقصود تقريع مشركى قريش بأن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
التي أثابهم من مسيرهم الذي ساروه مع رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى مكة، ولما علم من صحة نيتهم في قتال أهلها، إذ بايعوا رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، على أن لا يفرّوا عنه، ولا شكّ ثم اختلف أهل التأويل في الذين كفَّت أيديهم عنهم من هم؟ فقال بعضهم: هم اليهود كفّ الله أيديهم عن عيال الذين ساروا من المدينة مع رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى مكة. * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر والذي قاله قتادة في ذلك عندي أشبه بتأويل الآية، وذلك أن كفّ الله أيدي المشركين من أهل مكة عن أهل الحُديبية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عهد فهو الذي قال الله فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم وأخرج أبو الشيخ عن اسدي رضي الله عنه في قوله إلا الذين عاهدتم من المشركين قال : هؤلاء بنو ضمرة وبنو مدلج حيان من بني كنانة كانوا حلفاء النبي صلى الله فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم يقول : أجلهم الذي شرطتم لهم إن الله يحب المتقين يقول : الذين يتقون الله وعشرون من شهر ربيع الآخر وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في قوله فإذا انسلخ الأشهر الحرم قال : عشر من ذي القعدة وذي الحجة والمحرم سبعون ليلة وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه فإذا انسلخ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأمره ان يتزوج - قوله تعالى : وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله والذين بيتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وأتوهم من مال الله الذي آتاكم ولا تكرهوا فتيتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدني ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم أخرج عبد من فضله وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي روق وليستعفف يقول : عما حرم الله عليهم حتى يرزقهم الله وأخرج الخطيب في تاريخه عن ابن عباس في قوله وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا الآية قال : ليتزوج من لا يجد فان الله سيغنيه
آيات التقوى في القرآن الكريم
لكن رسول الله كان ذا نظر بعيد وهدف أسمى وأعظم من المواقف المؤقتة . وقيل المراد بين يدي رسول الله وذكر الله تعظيماً له وإشعاراً بأنه من الله بمكان يوجب إجلاله. ثم يدعوهم إلى تقوى الله سبحانه فيما دعاهم إليه من أمر لإن الله يسمع أقوال العباد وهو سبحانه عليم بنياتهم في هذه ألآية الكريمة أمر من الله سبحانه للمؤمنين أن لا يرفعوا أصواتهم عند رسول ألله ومدح الذين لايرفعون أصواتهم بأنهم من المتقين الذين نجحت قلوبهم في امتحان التقوى فهي مطيعة مستجيبة لأمر الله ورسوله ووعدهم
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
التي عذب الله . قوله تعالى : ونجيناه واهله من الكرب العظيم آية 76 الصافات : ( 76 ) ونجيناه وأهله من . . . . . 18207 عن السدى رضي الله عنه في قوله : ونجيناه واهله من الكرب العظيم قال : من غرق الطوفان . قال : سام ، وحام ويافث . 18209 عن سمرة بن جندب رضي الله عنه عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في قوله الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ولد نوح ثلاثة : سام ، وحام ، ويافث .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
التي أثابهم من مسيرهم الذي ساروه مع رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى مكة، ولما علم من صحة نيتهم في قتال أهلها، إذ بايعوا رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، على أن لا يفرّوا عنه، ولا شكّ ثم اختلف أهل التأويل في الذين كفَّت أيديهم عنهم من هم؟ فقال بعضهم: هم اليهود كفّ الله أيديهم عن عيال الذين ساروا من المدينة مع رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى مكة. * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر والذي قاله قتادة في ذلك عندي أشبه بتأويل الآية، وذلك أن كفّ الله أيدي المشركين من أهل مكة عن أهل الحُديبية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فألقيناه في بعض تلك الشعاب فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا} أهل الإسلام إلى آخر الآية ، قال الحسن : أما والله ما ذاك أن تكون الأرض تجن من هو شر منه ولكن وعظ الله القوم أن لا } قال : بلغني أن رجلا من المسلمين أغار على رجل من المشركين فحمل عليه فقال له المشرك : إني مسلم أشهد أن وقد قال لا إله إلا الله فقال وهو يعتذر : يا نبي الله إنما قال متعوذا وليس كذلك ، فقال النَّبِيّ صلى أن تقبله فألقوه في غار من الغيران ، قال معمر : وقال بعضهم : إن الأرض تقبل من هو شر منه ولكن الله جعله