المقومات الشخصية لمعلم القرآن الكريم
. - أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وآدابه: لأبي محمد عبد الله بن محمد بن جعفر المعروف بأبي الشيخ الأصفهاني عصام الدين سيد الصبابطي، الدار المصرية اللبنانية - القاهرة، ط (3) ، 1417 هـ. - الأرجوزة المنبهة على أسماء
توفيق الرحمن في دروس القرآن
قال ابن عباس: إلحاد الملحدين أن دعوا اللات في أسماء الله، وقال مجاهد: اشتّقوا اللات من الله، والعزّى
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
يعني أولاد يعقوب، واحدهم سبط، وهم اثنا عشر سبطاً، وسبط الرجل حافده، ومنه قيل للحسن والحسين: سبطا رسول الله تأملت هذه الآية مع التي بعدها وآية النساء، فإن الأسباط - أعني القبائل - كانت منهم الضلال، وقد أنكر الله حررته أنا من التوراة من عدة نسخ أصح، عدّهم في آخر السفر الأول منها ثم قال في أول السفر ثاني: وهذه أسماء
التفسير الوسيط
نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا هشيم، أخبرنا جويبر، عن الضحاك، قال: علموا أولادكم وأهاليكم وخدمكم أسماء الأنبياء الذين ذكرهم الله فِي كتابه، حتى يؤمنوا بهم، ويصدقوا بما جاءوا به، فإن الله تعالى يقول: {قُولُوا
غرائب التفسير وعجائب التأويل
الاسم موافقة لرؤوس الآيات التي سبقت، وهي أسماء العالمين. أي إلا أن يشاء الله الكفر، والكفر بمشيئة الله، وقيل: كان فيها أشياء يجوز تعاطيها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
علمه أسماء كل شيء ؛ حسب ما جاء به القرآن في قوله تعالى : { وَعَلَّمَ آدَمَ الأسمآء كُلَّهَا } [ البقرة وبذلك ظهر فضله ، وتبيّن قدره ، وثبتت نبوّته ، وقامت حجة الله على الملائكة وحجتُه ، وامتثلت الملائكة الأمر وقيل : "الإنسان" هنا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ؛ دليله قوله تعالى : { وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الثقلاء وقالوا يجب ان يكون ضربا غير مبرح لا يجرحها ولا يكسر لها عظما ويجتنب الوجه وعن النبي صلى الله عليه وسلم 275 ( علق سوطك حيث يراه اهلك ) (1) وعن أسماء بنت ابي بكر الصديق رضي الله عنهما كنت
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
منصوب على المصدرية أو على العلية ) وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا ( معطوفة على ) ضرارا ( فقد أخبر الله قباء فتقل جماعة المسلمين وفي ذلك من اختلاف الكلمة وبطلان الألفة ما لا يخفى الرابع الإرصاد لمن حارب الله ورسوله أي الإعداد لأجل من حارب الله ورسوله قال الزجاج الإرصاد الانتظار وقال ابن قتيبة الإرصاد الانتظار ( أي ما أردنا إلا الخصلة الحسنى وهى الرفق بالمسلمين فرد الله عليهم بقوله ) والله يشهد إنهم لكاذبون ( ثم نهى الله سبحانه رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) عن الصلاة في مسجد الضرار فقال ) لا تقم فيه أبدا ( أي
تفسير الخازن
وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون " ( قوله عز وجل وقيل : إن رمضان اسم من أسماء الله تعالى فيكون معناه شهر الله والأصح أن رمضان اسم لهذا الشهر كشهر رجب وشهر شعبان وشهر رمضان ) الذين أنزل فيه القرآن ( لما خص الله شهر رمضان بهذه العبادة العظيمة بين سبب تخصيصه بإنزال أعظم كتبه فيه , والقرآن اسم لهذا الكتاب المنزل على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) روي عن الشافعي