الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أهل الإسلام إلى آخر الآية # قال الحسن : أما والله ما ذاك أن تكون الأرض تجن من هو شر منه ولكن وعظ الله قال : بلغني أن رجلا من المسلمين أغار على رجل من المشركين فحمل عليه فقال له المشرك : إني مسلم أشهد أن لا إله إلا الله فقتله المسلم بعد أن قالها فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال للذي قتله : أقتلته وقد قال لا إله إلا الله فقال وهو يعتذر : يا نبي الله إنما قال متعوذا وليس كذلك # فقال النبي صلى الله عليه في غار من الغيران # قال معمر : وقال بعضهم : إن الأرض تقبل من هو شر منه ولكن الله جعله لكم عبرة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
رجلا من الحواريين، يعني فخرج عيسى من عين في البيت ورأسه يقطر ماء، فقال: إن منكم من يكفر بي اثنتي عشرة وقالت فرقة: كان فينا عبد الله ما شاء الله ثم رفعه إليه، فهؤلاء النسطورية. وقالت فرقة: كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء الله ثم رفعه الله إليه وهؤلاء المسلمون. قوله (وكان الله عزيزا حكيماً) أولئك أعداء الله اليهود ائتمروا بقتل عيسى ابن مريم رسول الله، وزعموا أنهم أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن مجاهد قوله: (بل رفعه الله إليه) رفع الله إليه عيسى حيا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
} فأتى المصطلقون إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أثر الوليد بطائفة من صدقاتهم. أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله لقد كذب الوليد ، قال : وأنزل الله في الوليد الله صلى الله عليه وسلم فحدثه الشيطان أنهم يريدون قتله فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : من سخط الله وسخط رسوله بعثت إلينا رجلا مصدقا فسررنا لذلك وقرت أعيننا ثم إنه رجع من بعض الطريق فخشينا أن يكون ذلك غضبا من الله ورسوله ونزلت !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأتى المصطلقون إلى النبي صلى الله عليه وسلم أثر الوليد بطائفة من صدقاتهم # وأخرج الطبراني في الأوسط عن صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله لقد كذب الوليد # قال : وأنزل الله في الوليد ! المصطلق منعوا صدقاتهم فبلغ القوم رجوعه فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : نعوذ بالله من سخط الله وسخط رسوله بعثت إلينا رجلا مصدقا فسررنا لذلك وقرت أعيننا ثم إنه رجع من بعض الطريق فخشينا أن يكون ذلك غضبا من الله ورسوله ونزلت !
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا عباد، عن الحسن في قوله:"وإذ غدوتَ من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال"، قال: يعني محمدًا صلى الله صلى الله عليه وسلم، أنّ الذي ذكر الله من أمرهما إنما كان يوم أحد، دون يوم الأحزاب. * * * فإن قال لنا قائل: وكيف يكون ذلك يوم أحد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم إنما رَاح إلى أحُد من أهله للقتال يوم الجمعة بن سعد بن معاذ، وغيرهم من علمائنا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم راح حين صلَّى الجمعة إلى أحُد، دخل فلبس لأمته، وذلك يوم الجمعة حين فرغ من الصلاة، وقد مات في ذلك اليوم رجل من الأنصار، فصلى عليه رسول الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن قتادة قوله: (ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون) ، ذكر لنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: صدق ربُّنا، ما جعلنا خُلفاء إلا لينظر كيف أعمالُنا، فأرُوا الله من أعمالكم خيرًا بالليل والنهار عنه قال لأبي بكر رضي الله عنه: رأيتُ فيما يرى النائم كأن سببًا دُلِّي من السماء، فانتُشِط رسول الله قال: فقال يقول الله: (ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون) ، فقد استخلفت يا ابن أم عمر وأما قوله: "فإني لا أخاف في الله لومة لائم" فما شاء الله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ينفعك الله بهن؟ قلت : بلى . قال : فأي الإِسلام أفضل؟ قال : من سلم المسلمون من لسانه ويده . قال : أريد أفضل من ذلك . قال : لا تتهم الله في شيء من قضائه » . وأخرج البيهقي عن الحسن قال : الإِيمان الصبر والسماحة الصبر عن محارم الله وأداء فرائض الله . أن رسول الله A قال « ادخل نفسك في هموم الدنيا واخرج منها بالصبر ، وليردك عن الناس ما تعلم من نفسك » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: إن رسول الله A قام فينا خطيباً كقيامي فيكم ، فأمر بتقوى الله وصلة الرحم وصلاح ذات البين ، وقال : « عليكم بالجماعة ، فإن يد الله على الجماعة وإن الشيطان مع الواحد ، وهو من الاثنين أبعد . الله في ذلك ثواباً؛ وإن عمل شراً لم يخف من الله في ذلك الشر عقوبة ، وأجملوا في طلب الدنيا فإن الله قد وعنده أم الكتاب » صلى الله على نبينا محمد وآله وعليه السلام ورحمة الله ، السلام عليكم . من المحارم إلا ارتكبه .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن مردويه عن ابن عباس - Bهما - قال : قدم على رسول الله A أسقف من اليمن ، فقال له رسول الله A : وأخرج ابن جرير وابن مردويه من طريق عبد الملك بن عمير ، أن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام قال : قال وأخرج ابن مردويه من طريق عبد الملك بن عمير ، عن جندب - Bه - قال : جاء عبد الله بن سلام - Bه - حتى أخذ وأخرج ابن مردويه من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه عن عبد الله بن سلام - Bه - أنه لقي الذين الله علم الكتاب .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد وابن الضريس والبيهقي في الدلائل والشعب من وجه آخر عن أنس Bه قال : « كنا مع رسول الله A بتبوك فطلعت الشمس ذات يوم بضياء وشعاع ونور لم نرها قبل ذلك فيما مضى ، فجعل رسول الله A يعجب من ضيائها وأخرج ابن عدي والبيهقي في الشعب عن أنس Bه أن رسول الله A قال : « من قرأ { قل هو الله أحد } مائتي مرة وأخرج ابن عدي والبيهقي في الشعب عن أنس Bه أن النبي A قال : « من قرأ { قل هو الله أحد } على طهارة مائة وأخرج أبو يعلى عن جابر بن عبدالله قال : قال رسول الله A : « ثلاث من جاء بهن مع الإِيمان دخل من أي أبواب