الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ماءً } قال الشافعي : إذا دخل وقت الصلاة فطلب الماء ولم يجده فتيمم وصلى ثم دخل وقت الصلاة الثانية وجب

تفسير السراج المنير - الشربيني

وجه ربهم}، أي: رضاه لا طلب غيره من جور أو سمعة أو رياء أو لغرض من أغراض الدنيا أو نحو ذلك {وأقاموا الصلاة }، أي: المفروضة، وقيل: مطلق الصلاة، فيدخل فيه الفرض والنفل. (3/373) ---

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

في هذه الخاتمة للآية تحذير للمستهزئين بأداء الصلاة إذ ليس في النداء إلى الصلاة ما يوجب الاستهزاء فكان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

النداء ، لقوله تعالى : {يا أيها الذين ءامَنُواْ إِذَا نُودِىَ للصلاة مِن} الآية ، وبعدم وجوب إقامةِ الصلاة غِبَّ الاطمئنانِ لقوله تعالى : {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصلاة فاذكروا}

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيّ} الآية, هذه الآية الكريمة يتوهم من ظاهرها وفاة عيسى عليه السلام وعلى نبينا الصلاة واختاره ابن جرير, وجزم ابن كثير أنه الحق من أن قوله : {قَبْلَ مَوْتِهِ} أي موت عيسى عليه وعلى نبينا الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (242) } التفسير : الحكم السابع عشر : الصلاة ، وذلك أنه سبحانه لما بين للمكلفين ما بين من معالم الدين وشعائر اليقين أعقبها بذكر الصلاة التي تفيد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ضرب الظهر والبطن ، وقوله تعالى : { فإن تابوا } يريد من الكفر فهي متضمنة الإيمان ، ثم قرن بها إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة تنبيهاً على مكان الصلاة والزكاة من الشرع ، وقوله { فخلوا سبيلهم } تأمين ، وقال أنس بن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

النزغ أول الوسوسة والمس لا يكون إلا بعد التمكن ، ثم قال : ولذا فصل الله سبحانه وتعالى بين النبي عليه الصلاة والسلام وغيره من سائر المتقين فعبر في حقه عليه الصلاة والسلام بالنزغ وفي حقهم بالمس ، وقد يقال : إن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكان أول مراتب التواضع القيام وأوسطها الركوع وغايتها السجود ، وكان جميع أشكال الصلاة موافقاً للعادة إلا الركوع والسجود ، أشار إليها بقوله مخصصاً لها بالذكر تنبيهاً على أن المراد من الصلاة نهاية الخضوع : {

جامع لطائف التفسير

يا بطال : لو سافرت بلدا لم تربح فيه حزنت على فوات [ ربحك ] وضياع وقتك أفلا يبكي من دخل في الصلاة على من لطائف الإمام الفخرالرازى ـ رحمه الله ـ ( الصلاة معراج العارفين )