إعجاز القرآن

كله فهو كقوله تعالى قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولى بأس شديد تقاتلونهم أويسلمون فأغزاهم أبو بكر وعمر رضى الله عنهما إلى قتال العرب والفرس والروم وكقوله الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين وراهن أبو بكر الصديق رضى الله عنه في ذلك وصدق الله وعده وكقوله في قصة أهل

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الإسراع في الهرب منه، ولقد قام أعظم من هذا المقام - كما في الصحيح عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما - أبو بكر الصديق رضي الله عنه وهو مظهر إيمانه وقد جد الجد بتحقق الشروع في الفعل حيث اخذ المشركون بمجامع ثوب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يطوف بالبيت فالتزمه أبو بكر رضي الله عنه وهو يقول هذه الآية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الثالثة : قوله تعالى : { أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ الله لَكُمْ } هذا خطاب بصيغة الجمع ، والمراد به أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، وورد الخطاب بهذه الصيغة للتعظيم كقوله تعالى : { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذكر الله : " فانظر إلى الشخص الذي كناه الله سبحانه مع جلاله بصيغة الجمع كيف يكون علو شأنه " وحين سمعها أبو بكر قال : بلى أحب أن يغفر الله لي .

تفسير الخازن

وقال بعضهم : أول من أسلم بعد خديجة أبو بكر الصديق وهذا قول ابن عباس والنخعي والشعبي وقال الزهري وعروة بن الزبير : أول من أسلم بعد خديجة أبو بكر الصديق وهذا قول ابن عباس والنخعي والشعبي وقال الزهري وعروة صلى الله عليه وسلم ) وكان إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يجمع بين هذه الروايات فيقول أول من أسلم من الرجال أبو بكر , ومن النساء خديجة , ومن الصبيان علي بن أبي طالب , ومن العبيد زيد بن حارثة رضي الله تعالى عنهم فهؤلاء قال ابن إسحاق : فلما أسلم أبو بكر أظهر إسلامه ودعا الناس إلى الله ورسوله وكان رجلاً محبباً سهلاً وكان

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وكان (¬1) الصديق قد حزن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لا على نفسه فقال له: يا رسول الله، إذا دخل أبو بكر فيه أولًا يلتمس ما فيه، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ما لك؟ " فقال: بأبي أنت وأمي بكى أبو بكر خوفًا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال - صلى الله عليه وسلم -: {لَا تَحْزَنْ إِنَّ روى البخاري ومسلم من حديث أنس، قال: حدثني أبو بكر قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، في الغار، لأبصرنا تحت قدميه، فقال عليه الصلاة والسلام: "يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما"، وقال (¬2) أبو بكر

شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية

قال ابن كثير (ت:774): «وقد ذكر غير واحد من المفسرين أن هذه الآيات نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه خاصًّا بأبي بكر رضي الله عنه. ولو ذهبت إلى أنَّ لفظ الأتقى هنا خاصٌّ بأبي بكر رضي الله عنه، وأنت ترى غيره سيدخل معه لكن ليس من باب تعميم اللفظ، بل من باب القياس، أي أنك قايست عمله بعمل الأتقى أبي بكر، فدخل معه في هذا السياق. المذهب الثاني: يقيس من فَعَلَ مثل فِعْلِ أبي بكر الصديق رضي الله عنه في الصدقة، ولا يُعدِّي الآية عن

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 634 """" قوله تعالى : فان تولوا فان الله لا يحب الكافرين 3407 حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح أبي طلحة ، عن ابن عباس فان تولوا يعني : الكفار تولوا عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) . 3408 أخبرنا أبو عن أبيه أو عن عمه ، عن سفيان بن عيينة قوله : ان الله لا يحب قال : لا يقرب . 3409 حدثنا محمد ، انبا أبو قوله تعالى : ان الله اصطفى آية 33 آل عمران : ( 33 ) إن الله اصطفى . . . . . 3410 حدثنا أبو بكر بن أبي نعامة السعدي ، ثنا أبو هنيدة البراء بن نوفل ، عن والان العدوى ، عن حذيفة بن اليمان ، عن أبي بكر الصديق

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

كان ابن عمر يُحيي الليل ... 1/139 كان ابن مسعود إذا قرأ هذه الآية قال: كذب النسّابون ... 3/512 كان أبو بكر الصديق يسمى الأوّاه ... النخعي ... 2/619 كان أبو بكر رضي الله عنه يُخافِتُ إذا قرأ ... علي بن أبي طالب ... 4/236 كان أبو بكر يقول الشعر ... الشعبي ... 5/429 كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالاً من نخل ...

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

اثْنَيْنِ): أحد اثنين، كقوله (ثالِثُ ثَلاثَةٍ) [المائدة: 73]، وهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق رضي الله عنه، يروى: أنّ جبريل صلوات الله عليه لما أمره بالخروج، قال: من يخرج معي؟ قال أبو بكر رضي الله عنه"، وقال أبو البقاء: "فهو حال من الهاء، أي: احد اثنين". قوله: (وقرئ: "ثاني اثنين" بالسكون)، قيل: هو على حذف الحركة، قال أبو البقاء: "حقها التحريك، وهو من أحسن قوله: (و (إِذْ هُمَا) بدل من (إِذْ أَخْرَجَهُ): قال أبو البقاء " (إِذْ هُمَا) ظرف لـ (نصُرَهُ)، لأنه

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

محمد بن أيوب (¬3)، قال: حدثنا محمد بن يونس (¬4)، قال: حدثنا العلاء بن عمرو الشيباني (¬5)، قال: حدّثنا أبو (¬7)، عن آدم بن على (¬8)، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: كنت عند النبي -صلى الله عليه وسلم- وعنده أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- وعليه عباءة قد خللها في صدره بخلال، فنزل جبريل -عليه السلام- فقال: يا نبي مالي أرى أبا بكر عليه عباءة قد ¬__________ (¬1) لم يذكر بجرحٍ أو تعديل. (¬2) أبو بكر الضِّبْعي، قال الذهبي : ما علمت به بأسًا. (¬3) البجلي الرازي، الحافظ المحدث الثقة. (¬4) القرشي، أبو العباس، ضعيف. (¬5) العلاء