الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الحرام) قال البخاري: حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا أبو عامر حدثنا قرّة عن محمد بن سيرين قال: أخبرني عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبي بكرة ورجل أفضل في نفسي من عبد الرحمن حُميد بن عبد الرحمن عن أبي بكرة - رضي الله عنه وانظر حديث مسلم تحت الآية رقم (217) من سورة البقرة.

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله : الرحمن الفاتحة : ( 3 ) الرحمن الرحيم 19 حدثنا أبو سعيد الاشج ثنا زيد بن الحباب عن عنبسة قاضي الري الله : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي ، فاذا قال الحمد لله رب العالمين ، قال : مدحني عبدي ، واذا قال ، الرحمن الوجه الثاني : 20 حدثنا أبي ، ثنا محمد بن عبد الرحمن العرزمي ، ثنا أبي ، عن جويبر ، عن الضحاك في قوله : الرحمن الرحيم قال : الرحمن بجميع خلقه ، والرحم بالمؤمنين خاصة . الوجه الثالث : 21 حدثت عن كثير بن شهاب ، عن الحكم بن هشام حدثني خالد بن صفوان التميمي في قوله : الرحمن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

البحرين وما بينهما اعتراض الأول أولى والمراد بالمشرقين مشرقا الشتاء والصيف وبالمغربين مغربين مغرباهما الرحمن آلاء ربكما تكذبان ) فإن في ذلك من النعم ما لا يحصى ولا يتيسر لمن أنصف من نفسه تكذيب فرد من أفراده الرحمن والمعنى أنه أرسل كل واحد منهما يلتقيان أي يتجاوران لافصل بينهما في مرأى العين ومع ذلك فلم متختلطا الرحمن يلتقيان ) في محل نصب على الحال من البحرين وجملة ( بينهما برزخ ) يجوز أن تكون مستأنفة وأن تكون حالا الرحمن فبأي آلاء ربكما . . . . . ( فبأى الأء ربكما تكذبان ) فإن هذه الآية وأمثالها لا يتيسر تكذيبها بحال الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سأل عن قوله: {فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ} [سورة لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} [سورة به محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهديّ، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، قال المدثر: 51 (2) الخبر 5- يأتي بإسناده في تفسير سورة فصلت: 44. ثم يأتي بإسناده مختصرًا في تفسير سورة هود: 82. وانظر سائر ما روى في "سجيل" في تفسير سورة الفيل: 4.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سأل عن قوله: { فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ } [سورة لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ } [سورة فصلت: 44] فأنزل الله بعد هذه الآية في القرآن بكل لسان فيه. { حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ } [سورة هود: 82 المدثر: 51 (2) الخبر 5- يأتي بإسناده في تفسير سورة فصلت: 44. ثم يأتي بإسناده مختصرًا في تفسير سورة هود: 82. وانظر سائر ما روى في "سجيل" في تفسير سورة الفيل: 4 .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 2873 """" الرحمن الرحيم قال كتب معه بسم الله الرحمن الرحيم من سليمان بن داود إلى بلقيس قوله تعالى : وانه بسم الله الرحمن الرحيم 16303 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا عمر بن ايوب الموصلي ، عن جعفر مهران ان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يكتب باسمك اللهم حين نزلت انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم فقالت العرب : وما الرحمن الرحيم فأنزل الله عز وجل قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن اياما تدعوا فله كتب بسم الله الرحمن الرحيم فكتبها النبي - ( صلى الله عليه وسلم ) - . 16305 حدثنا أبو هارون الخراز

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مجاهد قال : لم يكن في كتاب سليمان إلى صاحبة سبأ إلا ما تقرأون في القرآن انه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة انه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحمن الآية 110 فكتب بسم الله الرحمن ثم أنزلت الآية التي في طس انه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم فكتب بسم الله الرحمن الرحيم وأخرج أبو عبيد في فضائله عن الحرث العكلي قال : قال لي الشعبي : فكتب بسم الله الرحمن فجرت بذلك ما شاء الله أن تجري ثم نزلت انه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إلا في موضعه " وأخرج الخطيب في تالي التلخيص عن أنس مرفوعا " من رفع قرطاسا من الأرض فيه بسم الله الرحمن " وأخرج ابن أبي داود في البعث عن أم خالد بن خالد بن سعيد بن العاص قال : إني أول من كتب بسم الله الرحمن الرحيم بمكة وكان أهل مكة يدعون مسيلمة الرحمن فقالوا : إن محمدا يدعو إلى إله اليمامة فأمر رسول الله الرحيم هزأ منه المشركون وقالوا : محمد يذكر إله اليمامة وكان مسيلمة يتسمى الرحمن فلما نزلت هذه الآية أبي شيبة عن إبراهيم قال : جهر الإمام ببسم الله الرحمن

معالم التنزيل

] أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ زنجويه أنا العلاء بن عبد الجبار أنا حماد بن سلمة أخبرنا الأشعث بن عبد الرحمن تعالى كتب كتابا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بألفي عام، فأنزل منه آيتين ختم بهما سورة سورة آل عمران [مدنية] [3] [سورة آل عمران (3) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إسناده حسن، رجاله رجال مسلم غير أشعث بن عبد الرحمن، وهو صدوق، أبو قلابة- بكسر القاف- هو عبد الله بن زيد لكن يصلح للاعتبار بحديثه. - وله شاهد من حديث شداد بن أوس أخرجه الطبراني 7146 لكن فيه أشعث بن عبد الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

و ((محمد بن عبد الرحمن المزني)) ، لم أجد له ترجمة مفردة، ويقال أيضًا ((عمر بن الرحمن المزني)) ، ويقال : ((عمرو بن عبد الرحمن)) ، إن صلح ما في ترجمة أبيه في أسد الغابة. وأبوه ((عبد الرحمن المزني)) ، ويقال ((عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن)) ، وقال ابن عبد البر في الاستيعاب أما ابن الأثير، ففيه أن ولده ((عمرو)) ، وان كنية ((عبد الرحمن المزني)) هو ((أبو عمرو)) . ويدل على ذلك ان ابن حجر ترجم له في ((عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن الهلالي)) وفي ((عبد الرحمن المزني))