الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والبيهقي في شعب الإيمان عن ثوبان رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أجل ما رأى فهتكت الستر ونزعت القلبين من الصبيين فقطعتهما فبكى الصبيان فقسمته بينهما فانطلقا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وهما يبكيان فأخذه رسول الله صلى الله عليه و سلم منهما فقال : " يا ثوبان اذهب بهذا عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يرحمنا الله وأخا عاد " وأخرج ابن أبي حاتم عن علي عنه قال : الأحقاف الأرض وأخرج ابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه قال : الأحقاف جساق من جسمي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فزعموا أنه ابن الله، وثالث ثلاثة، وإله، وكذبوا كلهم، ولكنه عبد الله ورسوله، وكلمته وروحه. الحسين، فال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله( الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ ) قال: اختلفوا ؛ فقالت فرفة: هو عبد الله وقالت فرقة: بل هو الله. وقالت فرقة: هو ابن الله. عيسى: هو الله، وقال الآخر: ابن الله، وقال الآخر: كلمة الله وعبده، فقال المفتريان: إن قولي هو أشبه بقولك السماء، وهم النسطورية ، فقال الاثنان: كذبت، ثم قال أحد الاثنين للآخر: قل فيه، قال: هو ثالث ثلاثة: الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
واختلف أهل العلم في السبب الذي نزلت هذه الآية فيه؛ فقال بعضهم: نزلت بسبب قوم طعموا عند رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم في وليمة زينب بنت جحش، ثم جلسوا يتحدثون في منزل رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، وبرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى أهله حاجة فمنعه الحياء من أمرهم بالخروج من ، ثم يجيء القوم يأكلون ويخرجون، فقلت: يا نبي الله قد دعوت حتى ما أجد أحدًا أدعوه، قال: ارفعوا طعامكم، النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، فإذا الثلاثة يتحدثون في البيت، وكان النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
="فلن يضر الله شيئًا" يقول: فلن يوهن ذلك عزة الله ولا سلطانه، ولا يدخل بذلك نقصٌ في ملكه، (1) بل نفسه يضر بردَّته، وحظَّ نفسه ينقص بكفره ="وسيجزي الله الشاكرين"، يقول: وسيثيب الله من شكره على توفيقه وهدايته أبي روق، عن أبي أيوب، عن علي في قوله:"وسيجزي الله الشاكرين"، الثابتين على دينهم أبا بكر وأصحابه. فكان عليّ رضي الله عنه يقول: كان أبو بكر أمين الشاكرين، وأمين أحِباء الله، وكان أشكرَهم وأحبَّهم إلى الله الشاكرين"، أي: من أطاعه وعمل بأمره. (4) * * * وذكر أن هذه الآية أنزلت على رسول الله صلى الله عليه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وذكر أن هذه الآية نزلت في قوم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابتهم جنابة، وفيهم جراح. (1) 9634 وقال: أصاب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جراحة ففشت فيهم، (2) ثم ابتلوا بالجنابة، فشكوا ذلك إلى عن عبد الرحمن بن القاسم، عن عائشة أنها قالت: كنت في مَسِير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا فأناخ النبي صلى الله عليه وسلم وأناخ الناس، فباتوا ليلتهم تلك، فقال الناس: حبست عائشة النبي صلى الله مكان: "وقال: أصاب أصحاب رسول الله" ، كأنه أخطأ قراءة المخطوطة. (3) "ضل الشيء": إذا ضاع.
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 1654 """" ويجمعونه ، واحدقت طائفة برسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - لا يصيب العدو - ( صلى الله عليه وسلم ) - لستم باحق بها منا ، احدقنا برسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - وخفنا ذات بينكم واطيعوا الله ورسوله ان كنتم مؤمنين فسقسمها رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - بين المسلمين ( صلى الله عليه وسلم ) . قوله : واطيعوا الله ورسوله قال : طاعة الرسول اتباع الكتاب والسنة .
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 1745 """" ( سورة التوبة 9 ) التوبة : ( 1 ) براءة من الله . . . . . ومن السورة التي تذكر فيها التوبة قوله تعالى براءة من الله ورسوله آية 1 9948 حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ( صلى الله عليه وسلم ) بعث أبا بكر رضى الله عنه وامره ان ينادي بهؤلاء الكلمات ثم اتبعه عليا فبينا أبو بكر في بعض الطريق إذ سمع رغاء ناقة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) القصوى فخرج أبو بكر فزعا ظن انه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فاذا علي فدفع اليه كتاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فامره علي الموسم
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
تعالى : قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر قال : فلما فرغ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم بن بكير ثنا عبد الله ابن لهيعة ثنا عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قول الله قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله يعني الذين لا يصدقون بتوحيد الله قوله تعالى : ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله 10028 وبه عن سعيد بن جبير في قول الله ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله يعني : الخمر والخنزير قوله تعالى : ولا يدينون دين الحق قبل المسلمين امة محمد ( صلى الله عليه وسلم )
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
بعده آية 2 فاطر : ( 2 ) ما يفتح الله . . . . . 17922 عن ابن عباس رضي الله ، عنهما في قوله : ما يفتح الله قال : ما يفتح الله للناس من باب توبة فلا مرسل له من بعده وهم لا يتوبون . 17923 عن ابن عباس رضي الله ، الامر شيء . 17924 عن قتادة رضي الله ، عنه في قوله : ما يفتح الله للناس من رحمة اي من خير فلا ممسك لها قال : فلا يستطيع أحد حبسها . 17925 عن السدى رضي الله ، عنه في قوله : ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ويتمنى على الله المغفرة .
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قل يحييها الذي انشاها اول مرة آية 79 يس : ( 79 ) قل يحييها الذي . . . . . 18124 عروة بن الزبير رضي الله ، عنه قال : لما انزل الله على رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) ان الناس يحاسبون باعمالهم ، ومبعوثون يوم ( صلى الله عليه وسلم ) من استقباله اياه بالتكذيب والاذى في وجهه وجدا شديدا ، فأنزل الله على رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) : ايحيي الله تعالى هذا بعد ما ارى ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " نعم ، يميتك الله ثم يحييك ، ثم يدخلك جهنم " قال : ونزلت الايات من اخر " يس " .