معالم التنزيل

الباقي بن يوسف المتوفى سنة 492. وغيرهم كثير. 6- تلامذته: منهم: محمد بن أسعد الطوسي، ومحمد بن محمد الطائي، وهما من أشهر تلامذته، ورواة كتبه، وفضل الله بن محمد النوقاني، والحسن بن مسعود البغوي، وهو أخوه، وأبو مقاتل الديلمي مناور بن فزكوه ، وعمر بن الحسن البكري والد الفخر الرازي. وأسعد بن محمد بن يوسف البامنجي، ومحمد بن عمر الشاشي، وغيرهم. 7- أقوال العلماء فيه: - قال عنه الإمام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن إسحق والبيهقي في الدلائل عن ابن شهاب وعاصم بن عمر بن قتادة ومحمد بن يحيى بن حبان والحصين بن عبد الرحمن بن سعد بن معاذ قالوا : كان يوم أحد يوم بلاء وتمحيص ، اختبر الله به المؤمنين ، ومحق به الكافرين ولفظ عبد الرزاق : على رأس ستة أشهر من وقعة بني النضير ، ورئيس المشركين يؤمئذ أبو سفيان بن حرب . وأخرج أبو يعلى وابن المنذر وابن أبي حاتم عن المسور بن مخرمة قال : قلت لعبد الرحمن بن عوف يا خال أخبرني وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله { تبوّئ المؤمنين } قال : توطئ .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد Bه في قوله { وإن نكثوا أيمانهم } قال : عهدهم . : أبو سفيان بن حرب ، وأمية بن خلف ، وعتبة بن ربيعة ، وأبو جهل بن هشام ، وسهيل بن عمرو ، وهم الذين نكثوا وأخرج ابن عساكر عن مالك بن أنس Bه . مثله . بن حرب منهم . وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن جبير Bه .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد ، عن قتادة { إنا أنزلناه في ليلة مباركة } قال : هي ( ليلة القدر ) . وأخرج عبد بن حميد ، عن أبي الجلد قال : نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان ، وأنزل الإِنجيل لثمان عشرة وأخرج سعيد بن منصور ، عن سعيد بن جبير قال : نزل القرآن من السماء العليا إلى السماء الدنيا جميعاً في ( وأخرج ابن أبي شيبة ومحمد بن نصر وابن المنذر من طريق محمد بن سوقة ، عن عكرمة قال : يؤذن للحاج ببيت الله وأخرج عبد بن حميد ومحمد بن نصر وابن جرير ، عن ربيعة بن كلثوم قال : كنت عند الحسن فقال له رجل يا أبا سعيد

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة وفى الباب عن عبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت وابن عباس وجابر وأبى عياش الزرقي وابن عمر وحذيفة وأبى بكرة وسهل بن أبي حثمة وأبو عياش الزرقى اسمه زيد بن صامت. ونقل ابن رجب عن البخاري قوله: حديث عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة: حسن (علل الترمذي 1/303) . قال أبو داود: وأما عبيد الله بن سعد فحدثنا قال: حدثني عمي، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني محمد بن جعفر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال بعضهم: نزلت بسبب كان من عمر بن الخطاب، وهو أنه ذكر مكروهَ عاقبة شربها لرسول الله صلى الله عليه وسلم شرحبيل الهمداني"، سمع عمر، وعبد الله بن مسعود، وغيرهما من الصحابة. بن العلاء، عن وكيع. الكوفي، عن عمر، وليس له عنه سواه. أقول: ولم يذكر أحد غير أبي زرعة فيما بحثت، أن أبا ميسرة لم يسمع من عمر، بل كلهم ذكر سماعه من عمر.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال بعضهم: نزلت بسبب كان من عمر بن الخطاب، وهو أنه ذكر مكروهَ عاقبة شربها لرسول الله صلى الله عليه وسلم شرحبيل الهمداني" ، سمع عمر ، وعبد الله بن مسعود ، وغيرهما من الصحابة. بن العلاء ، عن وكيع. ورواه الواحدي في أسباب النزول: 154 ، من طريق أحمد بن حنبل ، عن خلف بن وليد ، عن إسرائيل ، بمثل ما في أقول: ولم يذكر أحد غير أبي زرعة فيما بحثت ، أن أبا ميسرة لم يسمع من عمر ، بل كلهم ذكر سماعه من عمر.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله { يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقاً } الآية وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي العالية قال « الاعتصام بالله » الثقة به . وأخرج عبد بن حميد من طريق الربيع عن أبي العالية قال : إن الله قضى على نفسه؛ أنه من آمن به هداه ، ومن وأخرج تمام في فوائده عن كعب بن مالك قال « قال رسول الله A : أوحى الله إلى داود : يا داود ما من عبد يعتصم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وهما اثنان، بل ثلاثة: فالأول صرح باسمه فيه، وهو: "عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى"، والثاني : "محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى" عم عيسى، والثالث: "عبد الرحمن بن أبي ليلى" التابعي. "عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى". ثم يجتمع الإسنادان مرة أخرى: فيرويه "عبد الله بن عيسى" عن جده "عبد الرحمن بن أبي ليلى" عن أبي بن كعب، وليعلم أن "محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى" كان أصغر من ابن أخيه "عبد الله بن عيسى ابن أبي ليلى"، وكان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وهما اثنان، بل ثلاثة: فالأول صرح باسمه فيه، وهو: "عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى"، والثاني : "محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى" عم عيسى، والثالث: "عبد الرحمن بن أبي ليلى" التابعي. "عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى". ثم يجتمع الإسنادان مرة أخرى: فيرويه "عبد الله بن عيسى" عن جده "عبد الرحمن بن أبي ليلى" عن أبي بن كعب، وليعلم أن "محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى" كان أصغر من ابن أخيه "عبد الله بن عيسى ابن أبي ليلى"، وكان