الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن مجاهد قال : من باع شيئا بعد الزوال يوم الجمعة فإن بيعه مردود لأن الله والطبراني وابن مردويه عن عبد الله بن بسر الحراني قال : رأيت عبد الله بن بشر المازني صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا صلى الجمعة خرج فدار في السوق ساعة ثم رجع إلى المسجد فصلى ما شاء الله أن يصلي فقيل الله فإذا فرغ فإن شاء خرج وإن شاء قعد في المسجد وأخرج ابن جرير عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في قوله : فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله قال : " ليس لطلب دنيا ولكن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

} السَّجْدَة كتبت لَهُ كأربع رَكْعَات من لَيْلَة الْقدر وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من قَرَأَ {تبَارك الَّذِي بِيَدِهِ الْملك تَعَالَى عَنْهَا قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ فِي لَيْلَة {الم تَنْزِيل لَهُ فتمنعه من عَذَاب الْقَبْر وَفِي {تبَارك} مثله فَكَانَ خَالِد رَضِي الله عَنهُ لَا يبيت حَتَّى يقْرَأ بهما وَأخرج الدَّارمِيّ وَابْن ضريس عَن كَعْب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: من قَرَأَ فِي لَيْلَة {الم تَنْزِيل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنْكَرْنَا أَنْفُسنَا وَكَيف لَا ننكر أَنْفُسنَا وَالله يَقُول {وَاعْلَمُوا أَن فِيكُم رَسُول الله لَو يطيعكم فِي كثير من الْأَمر لعنتم} وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة {وَاعْلَمُوا أَن فِيكُم رَسُول الله لَو يطيعكم فِي كثير من الْأَمر لعنتم} قَالَ: هَؤُلَاءِ أَصْحَاب نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَو أطاعهم نَبِي الله فِي كثير من الْأَمر لعنتوا فَأنْتم وَالله أسخف وَإِن مَا سوى كتاب الله تغرير وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج فِي قَوْله {لَو يطيعكم فِي كثير من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَإِن بَيْعه مَرْدُود لِأَن الله تَعَالَى نهى عَن البيع إِذا نُودي للصَّلَاة من يَوْم الْجُمُعَة وَأخرج : رَأَيْت عبد الله بن بشر الْمَازِني صَاحب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا صلى الْجُمُعَة خرج فضل الله واذْكُرُوا الله} فيبتدر النَّاس الْأَبْوَاب وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن مُجَاهِد وَعَطَاء {فَإِذا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قَوْله: {فَإِذا قضيت الصَّلَاة فَانْتَشرُوا فِي الأَرْض وابتغوا من فضل الله} قَالَ: لَيْسَ لطلب دنيا وَلَكِن عبَادَة مَرِيض وَحُضُور جَنَازَة وزيارة أَخ فِي الله

تفسير القرآن العظيم

من أسامة بن زيد. والغرض من إيراد هذا الحديث هاهنا أن السفير بين الله وبين محمد صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام وهو على صورة دحية وكان جميل الصورة، رضي الله عنه، وكان من قبيلة أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي، كلهم ينسبون إلى كلب بن وبرة وهم قبيلة من قضاعة، وقضاعة قيل: إنهم من عدنان، وقيل: من قحطان، وقيل: بطن مستقل بنفسه ، قال: قال النبي (1) صلى الله عليه وسلم: "ما من الأنبياء نبي إلا أعطى ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَنى شِئْتُم} فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مقبلة ومدبرة إِذا كَانَ ذَلِك فِي الْفرج وَأخرج : كَانَت الْيَهُود يسخرون من الْمُسلمين فِي إتيانهم النِّسَاء فَأنْزل الله {نِسَاؤُكُمْ حرث لكم} الْآيَة تشرح شرحاً كثيرا فتزوّج رجل من قُرَيْش امْرَأَة من الْأَنْصَار فَأَرَادَ أَن يَأْتِيهَا فَقَالَت: لَا ومضطجعاً بعد أَن يكون فِي صمام وَاحِد وَأخرج ابْن جرير من طَرِيق سعيد بن أبي هِلَال أَن عبد الله بن عَليّ حَدثهُ: أَنه بلغه أَن نَاسا من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جَلَسُوا يَوْمًا وَرجل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أما قَوْله تَعَالَى: {وابتغاء تَأْوِيله} الْآيَة أخرج أَبُو يعلى عَن حُذَيْفَة عَن رَسُول الله صلى الله وَجه آخر عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده سمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قوما يتدارأون فَقَالَ: إِنَّمَا هلك من كَانَ قبلكُمْ بِهَذَا ضربوا كتاب الله بعضه بِبَعْض وَإِنَّمَا نزل كتاب الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لعبد الله بن مَسْعُود إِن الْكتب كَانَت تنزل من السَّمَاء من بَاب وَاحِد وَأَن فأحل حَلَاله وَحرم حرَامه واعمل بمحكمه وقف عِنْد متشابهه وَاعْتبر أَمْثَاله فَإِن كلا من عِنْد الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيتبعها وَيرى أَنه فِي شَيْء فَيُصْبِح وَقد ألقته فِي هلكه وَرُبمَا أَكلته أَو تلقيه فِي مضلة من الأَرْض يهْلك فِيهَا عطشاً فَهَذَا مثل من أجَاب الْآلهَة الَّتِي تعبد من دون الله وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن السّديّ فِي قَوْله {قل أندعو من دون الله} الْآيَة قَالَ: قَالَ الْمُشْركُونَ للْمُؤْمِنين: اتبعُوا سبيلنا واتركوا دين مُحَمَّد فَقَالَ الله {قل أندعو من دون الله مَا لَا ينفعنا يَقُول الله ذَلِك لأوليائهم من الإِنس يَقُول {إِن الْهدى هدى الله} والضلالة مَا يَدْعُو إِلَيْهِ الْجِنّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يَا رَسُول الله قد شفاني الله الْيَوْم من الْمُشْركين فَهَب لي هَذَا السَّيْف قَالَ: إِن هَذَا السَّيْف لَا لَك وَلَا لي ضَعْهُ فَوَضَعته ثمَّ رجعت قلت: عَسى يعْطى هَذَا السَّيْف الْيَوْم من لَا يبْلى بلائي إِذا رجل يدعوني من ورائي قلت: قد أنزل الله فِي شَيْء قَالَ: كنت سَأَلتنِي هَذَا السَّيْف وَلَيْسَ هُوَ كتاب الله كَانَت أُمِّي حَلَفت أَن لَا تَأْكُل وَلَا تشرب حَتَّى أُفَارِق مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ بِهِ رَسُول الله فَقلت: نفلني هَذَا السَّيْف فَأَنا من عملت فَقَالَ رده من حَيْثُ أَخَذته فَرَجَعت بِهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ وَضَعفه الذَّهَبِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رَضِي الله عَنهُ عَن بِلَال قَالَ : قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَا بِلَال الق الله فَقِيرا وَلَا تلقه غَنِيا قلت: وَكَيف : إِنَّهُم لَا يعْقلُونَ شَيْئا قَالَ لي خليلي قلت: من خَلِيلك قَالَ: النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يسمع من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْأَمر فِيهِ الشدَّة ثمَّ يخرج إِلَى باديته ثمَّ يرخص فِيهِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعد ذَلِك فيحفظ من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي ذَلِك