الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة الأعراف (7) : آية 186] مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ إنشاء غير طلبيّ ، ويرى أبو حيّان أن هذه مثل قوله تعالى : وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها [النور

نواسخ القرآن

باب ذكر الآيات اللواتي أدعي عليهن النسخ في سورة النور ذكر الآية الأولى قوله تعالى الزاني لا ينكح

جامع لطائف التفسير

قوله : { يُخْرِجُهُمْ مِّنَ الظلمات إِلَى النور } ، أي : من الكُفْرِ إلى الإيمان. قال الواقدي : كلّ ما في القرآن من الظُلُماتِ ، والنور فالمرادُ منه : الكفر والإيمان غير التي في سورة

إعراب القرآن وبيانه

[سورة النور (24) : الآيات 54 الى 55] قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا

إعراب القرآن وبيانه

[سورة النور (24) : الآيات 62 الى 64]

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الذنوب وبيان أعظمها بعده (86)، وأحمد في "المسند" 1/ 431 (4102)، والترمذي أبواب تفسير القرآن، باب ومن سورة النور =

النكت والعيون

واحد فصاروا كنفس واحدة , ومنه قوله تعالى: {فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ} [النور والثاني: أنه متوجه إلى كل ما نهى عنه من أول سورة النساء.

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

/وقال شيخ الإسلام ـ قدسَ اللّه روحَه : فصل في ( سورة الفلق والناس ) في [ الفلق ] أقوال ترجع إلى تعميم مناسب لما ذكر في المستعاذ به، فإن عموم الفلق للخلق بإزاء من شر ما خلق، وخصوصه بالفجر الذي هو ظهور النور

التجارة في القرآن الكريم

و الطريق الأمثل في جمع التجارتين يكون في التمثيل لقوله تعالى في سورة النور الآية 37 , و في فاطر الآية