الجوهر المكنون في رواية قالون

والنون عند الواو من { يس والقرآن } و { ن والقلم } قولا واحدا. ( وروى ) إدغام الباء في الميم من قوله تعالى : { ويعذب من يشاء } آخر سورة البكر أي البقرة. ( واختلف ) عنه في الثاء عند الذال من قوله تعالى: { يلهث

التفسير الوسيط

تعالى في قرآنه الأدلة الكثيرة على قدرته العظيمة على البعث والقيامة ، من هذه الأدلة قوله تعالى : [سورة وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَأَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (33) [يس

التفسير الوسيط

والعمل الشامل والقدرة الكاملة والإرادة النافذة ، وهذا ما نجده مصرحا به في آيات القرآن التالية : [سورة واضح الخصومة لربه ، فتراه يجادل في توحيد الله وشرعه ويقول : مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ [يس

التفسير الوسيط

في سبعين من القسّيسين ، بعثهم النّجاشي ، فلما قدموا على النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، قرأ عليهم : يس وهذه هي الآيات : [سورة القصص (28) : الآيات 52 الى 55] الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ

التفسير الوسيط

الآباء والذرية في السفن ، حفاظا على الوجود الإنساني ، وغير ذلك ، قال الله تعالى موضحا هذه الأدلة : [سورة يس (36) : الآيات 30 الى 44] يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كانُوا بِهِ