الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

روى عن زيد بن ثابت أنه قال : " أرسل إليّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة وإذا عنده عمر . فلم يزل عمر يراجعني في ذلك حتى شرح الله صدري له فرأيت فيه الذي رأى عمر. فأرسلت إلى عثمان إلى زيد بن ثابت وإلى عبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحرث بن هشام قال زيد بن ثابت : فرأيت أصحاب محمد يقولون : أحسن والله عثمان ، أحسن والله عثمان. إلا أن عبد الله بن مسعود كره أن ولي زيد بن ثابت نسخ المصاحف ، فقال : يا معشر المسلمين أأعزل عن نسخ كتاب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج مالك والشافعي وعبد الرزاق وعبد بن حميد والبيهقي عن زيد بن ثابت قال : إذا دخلت المطلقة في الحيضة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والبيهقي عن علقمة. فأتيا عمر بن الخطاب فقال عمر لابن مسعود وهو إلى جنبه : ما تقول فيها ؟ قال : أرى أنه أحق بها حتى تغتسل فقال عمر : وأنا أرى ذلك. وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود قال : أرسل عثمان بن عفان إلى أبي يسأله عن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وهذا الحديث روي أيضاً عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وعلي ابن ابي طالب وسلمان الفارسي وعبد الله بن عباس وعبد الله بن مسعمد وعبد الله بن عمرو وعمرو بن عبسة رضي الله عنهم , وقد علق البخاري في صحيحه حديث وكذا الإسماعيلي في المستخرج , وأبو الشيخ في كتاب الأمثال , وتقدم عزوه إلى أبي يعلى , ولفظ حديث ابن عمر الفضل السقطي وأبو عبد الله بن منده في كتاب الروح عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال : قال عمر بن ا لخطاب رضي الله عنه لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه : يا أبا الحسن!

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

حديث عمر: قال الدارقطني في «العلل» (2/ 244- 246) : يرويه عاصم بن سليمان الأحول، واختلف عنه، فرواه مؤمل وكلاهما وهم، والصّواب ما رواه حماد بن زيد، وغيره عن عاصم عن أبي عثمان عن عمر من قوله غير مرفوع، ورواه المالكي، ثنا زيد بن أخرم، ثنا عبد القاهر بن شعيب قال: ثنا هشام، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان قال: سمعت حديث أبي الدرداء: أخرجه الخطيب (10/ 420) من طريق هيذام بن قتيبة، قال: نا عبد الملك بن زيد أبو بشر البزار وأخرجه (11/ 190- 191) رقم (11460) ، من طريق عبد الله بن هارون الفروي، ثنا محمد بن منصور، حدثني أبي عن

صفحات في علوم القراءات

ثالثًا: الإمام أبو عمرو الداني "371-444هـ": - اسمه ونسبه وشهرته: هو أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمرو الداني، الأموي -مولاهم- القرطبي، المعروف في زمانه بـ"ابن الصيرفي المالكي"؛ لأن والده كان عبد الله بن أبي زمنين الإلبيري، وأخذ القراءة عن كثيرين؛ منهم: 1- أبي القاسم خلف بن إبراهيم بن خاقان العزيز بن جعفر بن خواستي الفارسي البغدادي "ت412هـ". 3- أبي الفتح فارس بن أحمد بن موسى الحمصي "ت401هـ ". 4- أبي الحسن طاهر بن غلبون الحلبي -نزيل مصر- "ت399هـ". 5- عبيد الله بن سلمة بن حزم اليحصبي الأندلسي

أضواء البيان

وقال ابن جرير: حدثنا يعقوب بن إيراهيم، حدثنا ابن علية، أخبرنا أيوب عن كثير مولى ابن سمرة: أن عمر أتى وقال سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن حميد بن عبد الرحمن، أن امرأة أتت عمر بن الخطاب فشكت زوجها فأباتها وقال عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن عبد الله بن محمد بن عقيل: أن الربيع بنت معوذ بن عفراء حدثته قالت: كان وابن عباس وعكرمة ومجاهد وإبراهيم النخعي وقبيصة بن ذؤيب والحسن بن صالح وعثمان البتي. وعطاء، وعمرو بن شعيب، والزهري، وطاوس، والحسن، والشعبي، وحماد بن أبي سليمان، والربيع بن أنس.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله : ما جعل عليكم في الدين من حرج توسعة الإسلام ; ما جعل الله من التوبة ومن الكفارات وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر من طريق سعيد بن جبير أن ابن عباس سئل عن الحرج ؟ فقال : ادعوا لي رجلا يحيى الذهلي في الزهريات وابن عساكر عن ابن شهاب قال : سأل عبد الملك بن مروان علي بن عبد الله عن هذه الآية ؟ وما جعل عليكم في الدين من حرج فقال علي بن عبد الله : الحرج الضيق ; جعل الله الكفارات مخرجا من ذلك سمعت ابن عباس يقول ذلك وأخرج البيهقي في سننه عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر قال : قرأ عمر بن الخطاب

الجامع لأحكام القرآن

وذلك مر وي أيضا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وعن عبد الله بن عمر: أن الذبيح إسحق. بن أبي بزة وعطاء ومقاتل وعبد الرحمن بن سابط والزهري والسدي وعبد الله بن أبي الهذيل ومالك بن أنس، كلهم وروي ذلك عن ابن عمر وابن عباس أيضا، ومن التابعين سعيد بن المسيب والشعبي ويوسف بن مهران ومجاهد والربيع بن أنس ومحمد بن كعب القرظي والكلبي وعلقمة. الرحمن بن عبد لله بن سابط ومن قال عبد الرحمن ابن سابط فقد أخطأ، وكذا ذكره البخاري.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مَنْصُور وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق عُثْمَان بن بشار عَن ابْن عَبَّاس مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر من طَرِيق سعيد بن جُبَير أَن ابْن عَبَّاس سُئِلَ عَن الْحَرج يحيى الذهلي فِي الزهريات وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن شهَاب قَالَ: سَأَلَ عبد الْملك بن مَرْوَان عَليّ بن عبد الله عَن هَذِه الْآيَة {وَمَا جعل عَلَيْكُم فِي الدّين من حرج} فَقَالَ عَليّ بن عبد الله: الْحَرج زيد بن عبد الله بن عمر قَالَ: قَرَأَ عمر بن الْخطاب هَذِه الْآيَة {وَمَا جعل عَلَيْكُم فِي الدّين من

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وهي قراءة زيد بن ثابت (¬1)، وابن عمر، وأبي الدَّرداء، والسَّائب ابن يزيد (¬2)، والمِسْور بن مخرمة (¬3 ومن التابعين وأتباعهم: عروة بن الزبير، وأبو بكر بن عمرو بن حزم (¬4)، ومروان بن الحكم، وابنه عبد الملك بن عبد مناف بن زهرة الزهريّ، أبو عبد الرحمن، له ولأبيه صحبة، مات سنة (64 هـ). "تقريب التهذيب" لابن حجر (6717)، "الاستيعاب" لابن عبد البر 3/ 455. (¬4) أبو بكر بن محمَّد بن عمرو بن قيل: كان أعلم أهل زمانه بالقضاء: توفي سنة (120 هـ) وقيل سنة (117 هـ). (¬5) عبد الملك بن مروان بن الحكم