الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَ } بعد جزاءه، { سَيَعْلَمُ ٱلْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى ٱلدَّارِ }: أي: العاقبة الحسنى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن أبي رجاء رضي الله عنه قال : سألت الحسن رضي الله عنه عن قول الله تعالى {الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها} قال : ثنى الله فيه القضاء ، تكون في هذه السورة الآية وفي وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي رضي الله عنه قال : سأل عكرمة رضي الله عنه عنها وأنا أسمع فقال : ثنى الله الله والوعيد اقشعروا {ثم تلين جلودهم} إذا سمعوا ذكر الجنة واللين {يرجون رحمة الله}. بن الزبير قال : قلت لجدتي أسماء رضي الله عنها كيف كان يصنع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قول الله تعالى ! حميد عن أبي [ ] رضي الله عنه قال : سأل عكرمة رضي الله عنه عنها وأنا أسمع فقال : ثنى الله فيه القضاء # هذا نعت أولياء الله نعتهم الله تعالى قال : تقشعر جلودهم وتبكي أعينهم وتطمئن قلوبهم إلى ذكر الله تعالى < يرجون رحمة الله > ! قال : قلت لجدتي أسماء رضي الله عنها كيف كان يصنع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأوا القرآن
موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم
ووحدانيته وأسماءه الحسنى . . . . في هذا البحث نتناول آيات تتحدث عن الله ، تتجلى فيها أحرف أجمل اسم ، إنه : ?الله? الله? ! مقدمة أحرف اختارها الله تعالى بحكمته من بين جميع الأحرف ليسمي بها نفسه ?الله? مَن أصْدقُ مِنَ الله ؟ ! ...
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
برسالاته وبكلامه، أتلومني على أمر كتبه الله علي قبل أن يخلقني"، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وعن البخاري ومسلم والترمذي والنسائي في حديث عمر رضي الله عنه، قال: "أخبرني عن الإيمان"، إلى قوله: "قال قال التوربشتي: "أن تؤمن بما أخبر الله تعالى أنه عالم بما هم عاملون له، وحاكم بما هم صائرون إليه، ولا أو يُقال: أن تؤمن بما أخبر الله تعالى عن تقدم علمه تعالى بما يكون من أفعال العباد وأكسابهم، وصدورها عن وقال: "القدر: اسم لما صدر عن فعل القادر، كالهدم والنشر والقبض التي هي أسماء لماي صدر عنفعل الهادم والناشر
أحكام القرآن
وفي الآية حجة لمالك رحمه الله لأن الله تعالى إنما نبه بالصدقات على جميع أعمال البر فإذا كان عمل البر فقال ابن جبير: سببها أن المسلمين كانوا يتصدقون على فقراء أهل الذمة، فلما كثر فقراء المسلمين قال رسول الله وقيل أُتي النبي صلى الله عليه وسلم بصدقات فجاءه يهودي فقال: أعطني. وقال بعضهم: إن أسماء بنت أبي بكر الصديق -رضي الله عنهما- أرادت أن تصل جدها أبا قحافة، ثم امتنعت من ذلك [وذكر الطبري أن مقصد النبي صلى الله عليه وسلم بمنع الصدقة إنما كان
البرهان في علوم القرآن
والفتح والحجرات ثم بعد ذلك حزب المفصل وأوله سورة ق وأما آل حاميم فإنه يقال إن حم اسم من أسماء الله تعالى أضيفت هذه السورة إليه كما قيل سور الله لفضلها وشرفها وكما قيل بيت الله قال الكميت ... كما يقال طس والطواسين وكره بعض السلف منهم محمد بن سيرين أن يقال الحواميم وإما يقال آل حم قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه آل حم ديباج القرآن وقال ابن عباس رضى الله عنهما إن لكل شىء لبابا ولباب القرآن إسرائيل عن أبى إسحاق عن أبى الأحوص عن أبى عبد الله قال إن مثل القرآن كمثل رجل انطلق يرتاد منزلا فمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال : قد أخبر الله بالذي شاء لأهل الجنة فقال {عطاء غير مجذوذ} ولم يخبرنا بالذي وأخرج ابن المنذر عن أبي وائل ، أنه كان إذا سئل عن الشيء من القرآن قال : قد أصاب الله به الذي أراد. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، وَابن مردويه والبيهقي في البعث والنشور عن ابن عباس رضي الله أَخْرَج ابن مردويه عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سلوا الله العافية فإنه لم يعط أحد أفضل من معافاة بعد يقين وإياكم والريبة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج8- ص145 )# # وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال : قد أخبر الله بالذي شاء لأهل الجنة فقال ! يشاء لأهل النار # وأخرج ابن المنذر عن أبي وائل # أنه كان إذا سئل عن الشيء من القرآن قال : قد أصاب الله أراد # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في البعث والنشور عن ابن عباس رضي الله ما الزفير قال : زفير كزفير الحمار # قال فيه أوس بن حجر : ولا عذران لاقيت أسماء بعدها * فيغشى علينا إن عنه قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سلوا الله العافية فإنه لم يعط أحد أفضل من معافاة