الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلى ما صنعت قال : يا رسول الله كان أهلي فيهم فخشيت أن يصرموا عليهم فقلت : أكتب كتابا لا يضر الله ورسوله فقلت : أضرب عنقه يا رسول الله فقد كفر فقال : وما يدريك يا ابن الخطاب أن يكون الله أطلع على أهل العصابة عليه وسلم قد شهد بدرا وكان بنوه وإخوته بمكة فكتب حاطب وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة إلى كفار قريش بكتاب ينتصح لهم فيه فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا والزبير فقال لهما انطلقا حتى تدركا قالت : أولستم بناس مسلمين قالا : بلى ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حدثنا أن معك كتابا حتى إذ ظنت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مسلم عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " نصرت بالرعب على العدو " وأخرج أحمد والترمذي وصححه وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في سننه عن أبي أمامة " أن رسول الله صلى الله عليه و ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه فصدق الله وعده وأراهم الفتح فلما عصوا أعقبهم البلاء وأخرج ابن ليال خلون من شوال حتى نزل أحدا وخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم فأذن في الناس فاجتمعوا وأمر على الخيل الزبير بن العوام ومعه يومئذ المقداد بن الأسود الكندي وأعطى رسول الله صلى الله عليه و سلم اللواء رجلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال : والله ما غروا نبي الله ولا وكل إليهم شيئا من أمر الله حتى قبضه الله على ذلك قوله تعالى : و ما عند الله خير للأبرار أخرج البخاري في الأدب المفرد وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عمر قال : إنما سماهم الله أبرارا لأنهم بروا الآباء والأبناء كما أن لوالدك وابن مردويه عن أنس قال : لما مات النجاشي قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " صلوا عليه قالوا يا رسول الله نصلي على عبد حبشي فأنزل الله وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم الآية " وأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " سيدرك رجال من أمتي عيسى بن مريم ويشهدون قتال الدجال " وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ليهبطن ابن صلى الله عليه و سلم : " من أدرك منكم عيسى بن مريم فليقرئه مني السلام " وأخرج أحمد في الزهد عن أبي صلى الله عليه و سلم يقول : ليقتلن ابن مريم الدجال بباب لد " وأخرج أحمد عن ثوبان عن رسول الله صلى الله بن مريم مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وصاحبيه فيكون قبره رابعا الآيتان 160 - 161 أخرج سعيد بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن زيد بن أسلم رضي الله عنه في قوله وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون قال أنا أرزقهم وأنا أطعمهم ما خلقتهم إلا ليعبدون وأخرج أحمد والترمذي وحسنة وابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " قال الله : ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " قال الله إني والجن والإنس في نبأ عظيم أخلق ويعبد غيري عنه قال : أقرأني رسول الله صلى الله عليه و سلم إني أنا الرزاق ذو القوة المتين وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون * ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقه فأولئك هم الفائزون # - أخرج عبد صلى الله عليه وسلم فاذا دعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو محق اذعن وعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم الله ! < وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم > ! إلى قوله ! < هم الظالمون > ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان بينه وبين أخيه شيء فدعاه إلى حكم [ حاكم ] من حكام المسلمين فلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص405 )# وأخرج أبو يعلى والحاكم وصححه وابن مردويه والضياء في المختارة عن عمر بن الخطاب رضي الله الله ورسوله فقلت : أضرب عنقه يا رسول الله فقد كفر فقال : وما يدريك يا ابن الخطاب أن يكون الله أطلع على عليه وسلم قد شهد بدرا وكان بنوه وإخوته بمكة فكتب حاطب وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة إلى كفار قريش بكتاب ينتصح لهم فيه فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا والزبير فقال لهما انطلقا حتى تدركا قالت : أولستم بناس مسلمين قالا : بلى ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حدثنا أن معك كتابا حتى إذ ظنت
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
، فأنزل الله عز وجل (يسئلونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم) . قلوبهم) قال: المنافقون، لا يدخل قلوبهم شيء من ذكر الله عند أداء فرائضه، ولايؤمنون بشيء من آيات الله، فأخبر الله سبحانه أنهم ليسوا بمؤمنين، ثم وصف المؤمنين فقال: (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله: (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم) قال: فرقا من الله تبارك وتعالى، ووجلاً من الله، وخوفاً من الله تبارك وتعالى.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأَبُو نعيم فِي الْمعرفَة وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قيل: يَا رَسُول الله كَيفَ يحْشر النَّاس على وُجُوههم قَالَ: الَّذِي أَمْشَاهُم على أَرجُلهم قَادر أَن يُمشيهمْ على وُجُوههم وَأخرج ابْن جرير عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَرَأَ رَسُول الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يحْشر النَّاس يَوْم الْقِيَامَة على ثَلَاثَة عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِنَّكُم تحشرون رجَالًا وركباناً وَتجرونَ على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {إِنَّا سخرنا الْجبَال مَعَه يسبحْنَ} قَالَ: يسبحْنَ مَعَه رَضِي الله عَنْهُمَا بعد وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا عَنْهَا ذكرت أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صلى يَوْم فتح مَكَّة صَلَاة الضُّحَى ثَمَان رَكْعَات فَقَالَ ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا: قد ظنت أَن لهَذِهِ السَّاعَة صَلَاة لقَوْل الله تَعَالَى رَضِي الله