ابن قتيبة الدِّينَوري

(فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) (الرحمن: ١٣) عدَّد الله في هذه السورة نعماءَه، وأذكر عبادَه آلاءه، ونبههم على قدرته ولطفه بخلقه، ثم أتبع كل خلّة وَصَفَها بهذه الآية، وجعلها فاصلة بين كل نعمتين؛ ليُفهمهم النعم، ويقررهم بها.

مركز تدبر

إذا انفتح قلبك فقف! والمراد: أنك إذا وجدت قلبك قد تأثر بآية، وانفتح لها، فقف وكررها كثيرًا، فقد بقي نبيك يردد آية ليلة كاملة حتى أصبح، هي خواتيم سورة المائدة: (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ).

ابن القيم

(وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ) (الإسراء: ٨٢) إذا ألزمتَ نفسك التدبر، ومعرفة المراد، والنظر إلى ما يخصك منه، والتعبد به، وتنزيل دوائه على أدواء قلبك، والاستشفاء به، لم تكد تجوزُ السورةَ أو الآيةَ إلى غيرها!

مجالس التدبر

متعنا الله وإياكم متاع الصالحين ورزقنا العمل بالكتاب المبين.. وسورة السجدة مليئة بالوقفات ولكن قلمي أحجم عن الكتابة واقفاً عند: {إنا نسيناكم} فأترك لكم التأمل فيها طويلا...... أسأل الله ألا يحرمنا بذنوبنا..

أم حسان الحلو

(ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ) يقيناً لواجتمعت كل القوى الأرضية ،وتعاونت كل التخصصات ما استطاعت أن تأتي بما يقترب من جمال وجلال سورة كريمة واحدة ، فمهما تماسك أهل الباطل فهم في النهاية عاجزون عن نسف الحق أو حتى المساس به

طارق مقبل

علمتني سورة الكهف نفس الشيء؛ تراه من منظور واحد فوضى واضطرابا.. (أخرقتها لتغرق أهلها؟).. وتراه من زاوية أخرى اتّساقا وانتظاما (أما السفينة فكانت لمساكين).. فاللهم بَصّرنا بمواطن النّظام.. بين كلّ ذاك الاضطراب..

جرب أن تُكلم الناس بنفس السرعة التي تقرأ بها سورة الفاتحة في الصلاة؟ ‏وسترى ردود أفعالهم! ‏ثم اعلم أنك تخاطب ربك العظيم جل وعلا بهذه الطريقة. ‏﴿وقُرآنًا فَرَقناهُ لِتَقرَأَهُ على النّاسِ على مُكثٍ ونَزَّلناهُ تنزيلًا﴾

مسألة: قوله تعالى: إن الله لا يخلف الميعاد) . وفى آخر السورة (إنك لا تخلف الميعاد)؟ جوابه: أن الأول: خبر من الله تعالى بتحقيق البعث والقيامة. والثاني: في سياق السؤال والجزاء، فكان الخطاب فيه أدعى إلى الحصول.

الشعراوي

(فَرَجَعْنَاكَ إِلَىٰ أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ) فرجعناك : أي رجعت بأمر منا ،وليس برغبتك كقوله تعالى ({فَإِن رَّجَعَكَ اللَّـهُ إِلَىٰ طَائِفَةٍ مِّنْهُمْ } ﴿٨٣﴾ سورة التوبة.(في المطبوع 15/9272)

إبراهيم الأزرق

(قلنا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ ) سورة هود أوصى الله بالحيوان البهيم ما لم يوص بالكافر المعاند اللئيم! فتعساً لمن كرّمه ربه فأبى إلاّ أن ينحط إلى رتبة تشرف عليه فيها بعض العجماوات!