الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقول الناس فقالت : لا أعتذر من شيء قالوه حتى ينزل عذري من السماء ، فأنزل الله فيها خمس عشرة آية من سورة النور ثم قرأ حتى بلغ {الخبيثات للخبيثين}.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

التي جادلت في زوجها خولة بنت ثعلبة وأمها معاذة التي أنزل الله فيها (ولا تكرهوا فيتاتكم على البغاء) (سورة النور الآية 33) وكانت أمة لعبد الله بن أبي.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقول الناس فقالت : لا أعتذر من شيء قالوه حتى ينزل عذري من السماء # فأنزل الله فيها خمس عشرة آية من سورة النور ثم قرأ حتى بلغ !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جادلت في زوجها خولة بنت ثعلبة وأمها معاذة التي أنزل الله فيها ( ولا تكرهوا فيتاتكم على البغاء ) ( سورة النور الآية 33 ) وكانت أمة لعبد الله بن أبي # وأخرج عبد بن حميد وابن مردويه عن محمد بن سيرين قال : إن

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

خلاصة هذه الفائدة: دل المثَل - مثل الظلمات من سورة "النور" - على أن الكفار الجاحدين المكذبين للرسل، المعرضين

معجم آيات القرآن

سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم 6 د المنافقون سواء منكم من أسر القول ومن جهر به 10 د الرعد سورة أنزلناها وفرضناها 1 د النور سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم 95 د التوبة سيذكر من يخشى

تفسير الشعراوي

وفي سورة الليل يتابع الحق: {وَمَا خَلَقَ الذكر والأنثى} [الليل: 3] لقد جاء سبحانه أيضاً بمتقابلين، وإياك وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هذه لَنَكُونَنَّ مِنَ الشاكرين} [الأنعام: 63] والظلمة - إذن - هي عدم النور

تفسير الشعراوي

فحين نوازن بين صدر سورة البقرة، وبين هذه الآية {هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ} [لقمان: 3] نرى أن والهدى هو الدلالة على الخير بأقصر طريق، وقد نزل القرآن لهداية قوم قد ضلوا، فلما هداهم إلى الصواب وأراهم النور