الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن شهَاب أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اسْتعْمل أَبَا سُفْيَان بن حَرْب على بعض الْيمن فَلَمَّا قبض رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أقبل فلقي ذَا الْخمار مُرْتَدا فقاتله فَكَانَ أول من قَاتل فِي الرِّدَّة وجاهد عَن الدّين قَالَ ابْن شهَاب: وَهُوَ فِيمَن أنزل الله فِيهِ {عَسى الله أَن يَجْعَل بَيْنكُم وَبَين الَّذين عاديتم مِنْهُم مَوَدَّة} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: أول من قَاتل أهل الرِّدَّة على إِقَامَة دين الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن زيد بن ثَابت أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خرج إِلَى أحد فَرجع نَاس خَرجُوا مَعَه فَكَانَ أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله فئتين} الْآيَة كلهَا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِنَّهَا طيبَة وَإِنَّهَا تَنْفِي أمرتنا فاطعناك فَقَامَ سعد بن عبَادَة فَقَالَ: مَا بك يَا ابْن معَاذ طَاعَة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ يَأْمُرنَا فننفذ لأَمره فَأنْزل الله {فَمَا لكم فِي الْمُنَافِقين فئتين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأنتم آخر الأمم فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : بسم الله الرحمن الرحيم {إنا أرسلنا نوحا إلى قومه } حتى خم السورة فإذا ختمها قالت أمته : نشهد أن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم فيقول الله عند ذلك : (وامتازوا اليوم أيها المجرمون) (سورة يس الآية 59). وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة في قوله : {أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون} قال : بها أرسل الله المرسلين أن يعبد الله وحده وأن تتقى محارمه وأن يطاع أمره.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الدارقطني عن بريدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من أحد إلا ويخلو الله به كما يخلو وأخرج الدارقطني عن عبد الله بن عمرو قال : ليخلون الله عز وجل بكم يوم القيامة واحدا واحدا في المسألة حتى وأخرج الدارقطنى عن ابن عمر عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقال : يوم القيامة أول يوم نظرت فيه عين إلى الله عز وجل. وأخرج الدارقطني ، عَن جَابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يتجلى لنا ربنا عز وجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى} قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : سبحان ربي وبلى. وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ {أليس ذلك بقادر على أن يحيي وأخرج البخاري في تاريخه عن أبي أمامة قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد حجته فكان يكثر من صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم : من قرأ منكم (والتين والزيتون) فانتهى إلى آخرها (أليس الله بأحكم الحاكمين) فليقل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مخزوم عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. وأخرج البيهقي من طريق هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أن النَّبِيّ وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من أيام من أيام الدنيا العمل فيها وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من أيام أفضل عند الله ولا العمل وذكر الله وإن صيام يوم منها يعدل بصيام سنة والعمل فيهن يضاعف بسبعمائة ضعف.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن نصر ، وَابن جَرِير في تهذيبه عن معاوية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : التمسوا ليلة وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أتيت وأنا نائم في رمضان فقيل لي : إن الليلة ليلة القدر فقمت وأنا ناعس فتعلقت ببعض أطناب فسطاط رسول الله الله صلى الله عليه وسلم فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فنظرت في الليلة فإذا هي ليلة ثلاث وعشرين وأخرج محمد بن نصر والحاكم وصححه عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال : قمنا مع رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ {إذا زلزلت} عدلت له بنصف القرآن ومن قرأ (قل هو الله أحد) (سورة وأخرج الترمذي ، وَابن الضريس ومحمد بن نصر الحاكم وصححه والبيهقي عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : {إذا زلزلت} تعدل نصف القرآن و(قل هو الله أحد) تعدل ثلث القرآن و(قل يا أيها الكافرون) تعدل وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من قرأ في ليلة {إذا زلزلت} كان وأخرج سعيد بن منصور عن سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه الفجر فقرأ بهم في الركعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم من أي شيء أتى معاوية هذا الفضل صلى عليه صفان من الملائكة في كل صف ستمائة ألف ملك ، قال : بقراءة {قل هو الله أحد} كان يقرؤها قائما وقاعدا وجالسا وذاهبا ونائما. الله صلى الله عليه وسلم بتبوك فطلعت الشمس ذات يوم بضياء وشعاع ونور لم نرها قبل ذلك فيما مضى فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجب من ضيائها ونورها إذ أتاه جبريل فسأل جبريل : ما للشمس طلعت لها نور وضياء ألف سيئة وكتب له خمسين ألف حسنة ومن زاد زاد الله له ، قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله {كما آمن السفهاء} قال : يعنون أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. تعالى : وإذا لقوا الذين أمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءون * الله بن أبي وأصحابه وذلك أنهم خرجوا ذات يوم فاستقبلهم نفر من أصحاب رسول الله فقال عبد الله بن أبي : انظروا في الغار الباذل نفسه وماله لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم أخذ بيد عمر فقال : مرحبا بسيد عدي بن كعب الفاروق القوي في دين الله الباذل نفسه وماله لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم أخذ بيد علي وقال :