التفسير الوسيط

قال الإمام ابن كثير: تواترت الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المؤمنين يرون الله في الدار الآخرة لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ (110) __________ (1) تفسير ابن كثير ج 2 ص 161. (2) راجع تفسير القاسمى ج 6 ص 2446 وما بعدها.

تفسير مقاتل بن سليمان

جناية وتؤديها عنه. (2) فى أزيادة: لجعلهم. (3) من ل. (4) فى أزيادة: فى الآخرة. (5) فى أ: نقاوتهم، وفى تفسير ابن كثير: 2/ 67، سادتهم والقصة بتمامها فى تفسير ابن كثير.

تفسير مقاتل بن سليمان

وقد نسب ابن كثير هذا التفسير الى مسروق وابراهيم وقتادة، ومقاتل والضحاك، وسفيان بن حسين، والزهري «38» وذكر مقاتل انها منسوخة بآية السيف، ولا ارى تعارضا بينهما «39» . __________ (37) تفسير الطبري: 26/ 6، وانظر النسخ فى القرآن الكريم: 1/ 742 فقرة 645. (38) تفسير ابن كثير: 4/ 352. (39) النسخ فى القرآن الكريم

التفسير البسيط

"تفسير ابن جرير" 19/ 25، أي: حائلًا من الأرض. ونصر هذا القول الرازي 24/ 101. وقد رد هذا القول ابن جرير. والعجب من الحافظ ابن كثير 6/ 117، فقد ذكر قول ابن جريج المتقدم، واختيار ابن جرير له، ومع ذلك فقد رجح ولم يتعقب ابن جرير في اختياره. وقد ورد في تفسير الحاجز أقوال أخرى، ذكرها ابن أبي حاتم 8/ 2708، وغيره، وفي بعضها صرف للفظ عن ظاهره، واقتصار

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الغرفة ( قال الغرفة قال الغرفة من ياقوتة حمراء أو زبرجدة خضراء أو درة بيضاء ليس فيها فصم ولا وصم وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عن ابن عباس فى قوله ) قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم ( يقول لولا إيمانكم حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن الزبير أنه قرأها كذلك وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن مردويه ) ابن عباس وابن الزبير وأخرج النحاس عن ابن عباس قال سورة الشعراء أنزلت بمكة سوى خمس آيات من آخرها نزلت كثير فى تفسيره لا ووقع في تفسير مالك المروى عنه تسميتها بسورة الجمعة

جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)

والأنصار الترمذي * كان رسول الله ( ص) يصلى من الليل ثلاث عشرة ركعة الترمذي * بت عند خالتي ميمونة ليلة ابن أتى رسول الله ( ص ) سباطة قوم فبال قائما حذيفة البخاري * جمع رسول الله ( ص) بين الظهر والعصر بالمدينة ابن لما نزلت " الذين أمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم شق ذلك على أصحاب رسول الله (ص) وقالوا ايتالم بظلم نفسه ابن عباس تفسير ابن كثير * ولا حسد الافى اثنين أبو هريرة البخاري * كنا على عهد محمد (ص) إذا مات الرجل على كبيرة ابن عمر تفسير البغوى * أتى النبي (ص) رجل فقال ما الموجبتان؟ جابر مسلم * مأمن عبد قال لااله الاالله

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة

سلك ابن عقيل الطريقة السليمة في تفسير القرآن ؛ فجعل المصدر الأول : تفسير القرآن بالقرآن فإذا لم يكن فبالسنة ومن العلماء الذين ظهر لي أن ابن عقيل استفاد منهم ومن كتبهم في القرآن وعلومه : 1- أبو محمد عبدالله بن جرير(¬3) . 3- أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج(¬4) ، فقد وافقه في كثير من التفاسير(¬5) ، كما نص ابن عقيل على استقائه من كتابه المعاني(¬6) . 4- أبو الفتح ابن شيطا ، قال ابن عقيل : ( شيخي في القراءة ابن الجوزي : ( قال ابن عقيل : كان أبو إسحاق الخراز صالحاً وهو أول من لقنني كتاب الله ...) (¬8) . ¬______

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. (¬2) الحكم على الإسناد: ضعيف لتدليس ابن جريج وقد عنعنه، وللحديث طريق ثانية فقد أخرجه الطبري في "جامع البيان" 9/ 227 قال: حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين، قال حدثني حجاج، قال ابن جريج، قال عطاء. وقول ابن جريج: قال عطاء لا تنفي التدليس، فقد أورد الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (6 - 359) عن جعفر وللحديث طريق ثالث عند ابن أبي حاتم في تفسيره، حيث صرح ابن جريج بالسماع من عطاء، قال ابن جريج: أخبرني وقد أعلَّ ابن كثير هذِه الرواية في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 59 فقال: وذِكْرُ أبي طالب في هذا غريب جدا

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة

سلك ابن عقيل الطريقة السليمة في تفسير القرآن ؛ فجعل المصدر الأول : تفسير القرآن بالقرآن فإذا لم يكن فبالسنة ومن العلماء الذين ظهر لي أن ابن عقيل استفاد منهم ومن كتبهم في القرآن وعلومه : 1- أبو محمد عبدالله بن (¬2) . 2- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، ولم يشر أنه استفاد منه لكن وجدت له نصوصاً موافقة لما قاله ابن جرير (¬3) . 3- أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج (¬4) ، فقد وافقه في كثير من التفاسير (¬5) ، كما نص ابن عقيل على استقائه من كتابه المعاني (¬6) . 4- أبو الفتح ابن شيطا ، قال ابن عقيل : ( شيخي في القراءة

أسباب النزول

) وابن جرير (7/22) والنسائي والبيهقي والنحاس في ناسخه (حاشية جامع الأصول: 2/121، 122) وابن مردويه (تفسير ابن كثير: 1/255) وابن المنذر وابن أبي شيبة وعبد بن حميد والضياء المقدسي (فتح القدير: 1/222) من طريق وإسناده صحيح، وقد تكلم بعضهم في سماع أبي ميسرة من عمر فقال أبو زرعة: لم يسمع منه (تفسير ابن كثير: 2/92 ) ورجحه الإمام الترمذي في سننه (5/254) إلا أن الحافظ ابن حجر أثبت سماعه منه (تهذيب التهذيب: 8/47 - رقم : 78) ، فإذا علمنا أن الحاكم صحح الحديث، وكذا ابن المديني (تفسير ابن كثير: 1/255) فإن جانب الاتصال بينهما