المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

330 لا حلف في الإسلام : 3/ 417 لا خير في دين لا صلاة فيه : 5/ 421 لا ذنب أسرع من عقوبة : 3/ 416 لا زكاة

التفسير الواضح

هل يؤدى زكاة ماله ؟ هل يتصدق بالفضل من ماله ؟ هل يعطف على الفقير والمحتاج والمسكين أم هو نهم جشع ، صلد

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

قوله: (زكاة أو غيرها) لف ونشر مشوش، وهو تحضيض على الإنفاق كيفما تيسر.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

الأول: المال، فلو نفع المال لأحدٍ ..

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

{وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ}: الدية (¬2) ما غرِّم في القتل من المال، وكان لها في الجاهلية أحكام ومقادير، ولها في الشرع أحكام ومقادير سبق ذكر شيء منها، وأصلها مصدر أطلق على المال المأخوذ في القتل،

التفسير البسيط

ذلك، قال الله تعالى: {فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ} [الحاقة: 47]، وتقول: بين أيهم المال ، وبين من قسم المال، فتجرى (¬6) (من وأي) على (¬7) مجرى أحد لأنهما قد يكونان لواحد.

التفسير البسيط

وقال قوم: الوعيد راجع إلى أكل المال بالباطل وقتل النفس المحرمة، فالوعيد بكل واحدة من الخصلتين. وهذا اختيار الزجاج، قال: وعد الله عز وجل على أكل المال ظلمًا، وعلى القتل عدوانًا النار.

التفسير البسيط

وقوله تعالى: {فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ} هذا بيان فرضها عند إنفرادها، ولها نصف المال بالتسمية. ثم لمن باقي المال؟ ¬__________ (¬1) انظر: "زاد المسير" 2/ 266. (¬2) انظر: القرطبي 6/ 28.

التفسير البسيط

عند زيد بن ثابت يكون لبيت المال إذا لم يكن هناك عصبة، وهو مذهب الشافعي (¬1). لَهَا وَلَدٌ} يعني أن الأخ يستغرق ميراث الأخت إذا لم يكن للأخت ولد، وهذا أصل في العصبيات واستغراقهم المال

التفسير البسيط

قال الأزهري: وسُمّي مكاتبة لما يكتب للعبد (¬1) على السيد من العتق إذا أدّى ما تراضيا عليه من المال، وما عقد الكتابة وهو عقد من عقود الإسلام، وشرطه أن يقول السيد كاتبتك على كذا وكذا على أنك إذا أدّيت هذا المال