ضرب الله مثل الذي لا ينتفع بما أوتي: بالحمار يحمل أسفارًا، ولعل من حِكمِ ذكر هذا المثل في سورة الجمعة ألا يكون حظُّ الخطيب والمأموم من خطبة الجمعة كحظهما قبلها!

ابن كثير

قرأ رجل على أبي سليمان الداراني سورة الإنسان، فلما بلغ: (وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا) قال أبو سليمان: بما صبروا على ترك الشهوات في الدنيا.

أبو حمزة الكناني

اصلها : ولا تكن ؛ وحذفت النون للتخفيف.. قال بعضهم/ حذفت النون هنا ولم تحذف في سورة النمل ؛ لان المقام مقام تخفيف وتصبير للنبي صلى الله عليه وسلم..

فرائد قرآنية

بدأت سورة ق بـ ﴿ق والقرآن المجيد﴾ وخُتمت بـ ﴿فذكّر بالقرآن من يخافُ وعيد﴾ وبينهما ﴿إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد﴾./ فرائد قرآنية

نايف الفيصل

قال خلف بن هشام: أتيا سليم بن عيسى لأقرأ عليه .. فكنت أقرأ عليه حتى بلغت يوماً سورة غافر ، فلما بلغت إلى قول الله: { ويستغفرون للذين آمنوا {

سعود بن إبراهيم الشريم

لما للعرض من خطورة ، و أهمية حفظ ذرائعه ، فقد خصه الله بسورة النور مفتتحة بلفظ الفرض (سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون).

فرائد قرآنية

ذا النون: أي صاحب الحوت، ذكره الله في القرآن باسمه الصريح ٤ مرات ومرّتين بلقبه؛ ﴿وَذا النونِ؛ صاحب الحوت﴾؛ وتسمّت إحدى سور القرآن باسمه.

يوسف العليوي

(إياك نعبد وإياك نستعين) لم يذكر نوع العبادة؛ لأن المقصود -والله أعلم- الإقرار بالعبودية وإخلاصها لله وحده أيا كانت العبادة، والسورة بنيت على الإيجاز والإجمال.

يوسف العليوي

(إياك نعبد وإياك نستعين) لم يذكر المستعان عليه؛ لأن المقصود -والله أعلم- الإقرار بإخلاص الاستعانة لله وحده، ولتشمل جميع أحوال الإنسان، والسورة بنيت على الإيجاز والإجمال.

كما تكفل الله بإفاضة النعم علي سيد خلقه في أول السورة , تكفل أخيرا بالدفع عنه والذب عن عرضه , فالله تعالي هو الأول والآخر , فلا تعلق قلبك إلا به .