تفسير ابن أبي حاتم

ورواه ابن ماجة (ح/ 1395) وأحمد (1/ 2) وابن أبى شيبة (2/ 387) وابن كثير (2/ 13) ومسند أبى بكر الصديق (

الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير

الدين: محمد ابن العلامة ضياء الدين عمر الرازي1، المشتهر بخطيب الري، وهو عربي، قرشي من سلالة سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وكان مولده سنة 543هـ ثلاث وأربعين وخمسمائة في مدينة الري، وكانت حينئذ العاصمة الكبرى

أحكام القرآن للكيا الهراسي

وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال: أول آية نزلت في القتال قوله تعالى: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ

أحكام القرآن للكيا الهراسي

قال: (إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا) ، وما أخرجوه حقيقة بل أخافوه حتى اضطر إلى أن يخرج، وكان الصديق وظن جهال الإمامية أن قول الرسول عليه الصلاة والسلام لأبي بكر: «لا تحزن» ، يدل على جهل منه ونقيصة، وذلك

التفسير المنير

وأما أوّل آية نزلت في الإذن بالقتال، فهي كما روي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

طويته وغزارة عقله وجلالة نبله وفضله واستحقاقه التقدم على الأعلام في الجاهلية والإسلام، ولذلك كان الصديق الإسلام كما قال ابن الدغنة حين وجده قد خرج من مكة المشرفة يريد الهجرة حين آذاه الكفار: إن مثلك يا أبا بكر

الموسوعة القرآنية خصائص السور

قال الزمخشري: «2» وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه سئل عن الأبّ فقال: أيّ سماء تظلّني، وأي أرض تقلّني

التفسير القرآني للقرآن

أُولِي الْقُرْبى وَالْمَساكِينَ وَالْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» - إثارة لأكثر من عاطفة تعطف أبا بكر وكيف وقد اجتمعن جميعا، فى أمّ المؤمنين، الصديقة بنت الصديق، والحبيبة بنت الحبيب إلى رسول الله، صلوات

تصويبات في فهم بعض الآيات

أذنب ذنباً في الدنيا سيعذب به يوم القيامة، ولهذا لن ينجو أحد من المسلمين من النار، حتى ولو كان أبا بكر الصديق أو أحد المبشرين بالجنة من الصحابة.

تصويبات في فهم بعض الآيات

إن هذه الآية أشد آيةٍ في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر -كما نقلنا قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه-