الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص598 )# علينا من خبرهما في القرآن ! < قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة > ! # وأخرج وكيع في الغرر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ! < ونجني من فرعون وعمله > ! قال : من جماعه # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : ! < فنفخنا فيه من روحنا > ! قال : في جيبها وفي قوله : ! < وكانت من القانتين > ! بالألف وكتابه واحد # وأخرج الطبراني عن سعد بن جنادة قال : قال رسو ل الله صلى الله عليه وسلم : إن الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< فطاف عليها طائف من ربك > ! قال : هو أمر من الله # وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله : ! < فطاف عليها طائف من ربك > ! قال : عذاب : عنق من النار خرجت من وادي جهنم # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : ! < فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون > ! قال : أتاها أمر الله ليلا ! < فأصبحت كالصريم > ! صلى الله عليه وسلم : إياكم والمعاصي إن العبد ليذنب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {أم اتَّخذُوا آلِهَة من الأَرْض هم ينشرون} قَالَ: يحيون وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ فِي قَوْله: {أم اتَّخذُوا آلِهَة من الأَرْض هم ينشرون} قيقول: ينشرون الْمَوْتَى من الأَرْض يَقُول: يحيونهم من قُبُورهم وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {أم اتَّخذُوا آلِهَة من الله} قَالَ: لَو كَانَ مَعَهُمَا آلِهَة إِلَّا الله {لفسدتا فسبحان الله رب الْعَرْش} يسبح نَفسه تبَارك
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ولقد أرسلنا إلى قبيلة مَدْين أخاهم شعيبًا عليه السلام، فقال لهم: يا قوم، اعبدوا الله وحده، ما لكم من معبود يستحق العبادة غيره، قد جاءكم برهان من الله واضح، وحجة جليَّة على صدق ما جئتكم به من ربي، أدوا إلى والتزهيد فيها، أو المخادعة لأصحابها، ولا تفسدوا في الأرض بالكفر وارتكاب المعاصي بعد إصلاحها ببعثة الأنبياء من قبل، ذلك المذكور خير لكم وأنفع إن كنتم مؤمنين؛ لما فيه من ترك المعاصي اجتنابًا لنهي الله عنها، ولما فيه من التقرب إلى الله بفعل ما أمر به.
التفسير الميسر
إن المؤمنين من هذه الأمة، الذين صدَّقوا بالله ورسله، وعملوا بشرعه، والذين كانوا قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم من الأمم السالفة من اليهود، والنصارى، والصابئين -وهم قوم باقون على فطرتهم، ولا دين مقرر لهم هؤلاء جميعًا إذا صدَّقوا بالله تصديقًا صحيحًا خالصًا، وبيوم البعث والجزاء، وعملوا عملا مرضيًا عند الله ، فثوابهم ثابت لهم عند ربهم، ولا خوف عليهم فيما يستقبلونه من أمر الآخرة، ولا هم يحزنون على ما فاتهم من وأما بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم خاتمًا للنبيين والمرسلين إلى الناس كافة، فلا يقبل الله من أحد دينًا
المختصر في تفسير القرآن الكريم
إن الله سبحانه وتعالى لا يستحي من ضرب الأمثال بما شاء، فيضرب المثل بالبعوضة، فما فوقها في الكِبَر أو دونها في الصِّغَر، والناس أمام هذا نوعان: مؤمنون وكافرون، فأما المؤمنون فيصدقون ويعلمون أنّ من وراء ضرب ؛ كالبعوض، والذباب، والعنكبوت، وغيرها، فيأتي الجواب من الله: إن في هذه الأمثال هداياتٍ وتوجيهاتٍ واختبارًا للناس، فمنهم من يضلُّهم الله بهذه الأمثال لإعراضهم عن تدبرها، وهم كثير، ومنهم من يهديهم بسبب اتعاظهم بها، وهم كثير، ولا يضل إلا من كان مستحقًّا للضلال، وهم الخارجون عن طاعته؛ كالمنافقين.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص280 )# نعم وعزتك فيقول لهم : اذهبوا فادخلوا جهنم ولو دخلوها ما ضرتهم شيئا فخرج عليهم قوابص من نار يظنون أنها قد أهلكت ما خلق الله من شيء فيرجعون سراعا ويقولون : يا ربنا خرجنا وعزتك نريد دخولها فخرجت علينا قوابص من نار ظننا أن قد أهلكت ما خلق الله من شيء ثم يأمرهم ثانية فيرجعون كذلك ويقولون : كذلك فيقول عنه قال : يحاسب يوم القيامة الذين أرسل إليهم الرسل فيدخل الله الجنة من أطاعه ويدخل النار من عصاه ويبقى قوم من الولدان والذين هلكوا في الفترة فيقول :
تفسير الجلالين
7 - { ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى } كالصفراء ووادي القرى وينبع { فلله } يأمر فيه بما يشاء { وللرسول ولذي } صاحب { القربى } قرابة النبي من بني هاشم وبني المطلب { واليتامى } أطفال المسلمين الذين هلكت آباؤهم وهم فقراء { والمساكين } ذوي الحاجة من المسلمين { وابن السبيل } المنقطع في سفره من المسلمين أي يستحقه النبي صلى الله عليه و سلم والأصناف الأربعة على ما كان يقسمه من أن لكل من الأربعة خمس الخمس الفيء وغيره { فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب }
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الزائد في كتاب الله ، والمكذب بقدر الله ، والمتسلط بالجبروت ليذل من أعز الله ويعز من أذل الله ، والتارك لسنتي ، والمستحل من عترتي ما حرم الله عليه ، والمستحل لحرم الله » . فقال رسول الله A : إلا الإِذخر » . ساعة من نهار فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة ، لا يختلى خلاها ، ولا يعضد شجرها ، ولا ينفر صيدها فقام رجل من أهل اليمن يقال له أبو شاه فقال له : يا رسول الله اكتب لي .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنه قال : حج معاوية رضي الله عنه وحججنا معه فلما طاف بالبيت صلى عند المقام ركعتين ثم مر بزمزم بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ماء زمزم لما شرب له " وأخرج الحافظ وهو ذا أشرب هذا لعطش يوم القيامة ثم شربه وأخرج الحكيم الترمذي من طريق أبي الزبير عن جابر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " خير ماء على وجه الأرض زمزم فيه طعام من الطعم وشفاء من رسول الله صلى الله عليه و سلم " زمزم خير ماء يعلم وطعام يطعم وشفاء سقم "