اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
وخص منه الصلاة بإمامين، فإن الإمام الثاني يقرأ من حيث انتهى الإمام الأول، ولا يستأنف قراءة الفاتحة، كما في فعله - صلى الله عليه وسلم - لما صلى بالناس وقد سبقه أبو بكر ببعض الصلاة قرأ من حيث انتهى أبو بكر، صلاته قال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ارجع فصل فإنك لم تصل» وأمر الذي صلى خلف الصف وحده أن يعيد الصلاة
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
المبحث الثاني وفيه مسائل أ- حكم من لم يستطيع قراءة الفاتحة في الصلاة: يجب على المسلم أن يتعلم ما يقيم به الواجب من أمر دينه، من أذكار الصلاة وغيرها. وبما أن قراءة الفاتحة في الصلاة واجبة، بل ركن من أركانها على الصحيح من أقوال أهل العلم، فيجب على المسلم
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
من فعل الحسنات وترك السيئات أما الفعل فقد انطوى تحت ذكر الإيمان الذي هو أساس الحسنات ومنصبها وذكر الصلاة العبادات البدنية والمالية وهما العيار على غيرهما ألم تر كيف سمى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) 14 ( الصلاة عماد الدين ) وجعل الفاصل بين الإسلام والكفر 15 ترك الصلاة 370 16 وسمى الزكاة قنطرة الاسلام وقال الله
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
" صفحة رقم 37 " للرسول عليه الصلاة والسلام قل أندعو ؟ قلت : للاتحاد الذي كان بين رسول الله ( صلى الله الصُّوَرِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ( الأنعام : ( 72 ) وأن أقيموا الصلاة وأمرنا أن نسلم ، وأن أقيموا ويجوز أن يكون التقدير وأمرنا لأن نسلم ولأن أقيموا : أي للإسلام ولإقامة الصلاة
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
النمل : ( 3 ) الذين يقيمون الصلاة . . . . . ثم نعتهم ، فقال سبحانه : ( الذين يقيمون الصلاة ( يعنى يتمون الصلاة المكتوبة ) ويؤتون الزكوة ( يعنى ويعطون
زاد المسير في علم التفسير
قال أن تفعل فعلى خذف الباء ومن قال لتفعل فقد أخبر بالعلة التي لها وقع الامر قال وفي قوله وأن أقيموا الصلاة وجهان أحدهما أمرنا لأن نسلم ولأن نقيم الصلاة والثاني أن يكون محمولا على المعنى لأن المعنى أمرنا بالإسلام وباقامة الصلاة وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
الحسن ... 5/424 {الذي يراك حين تقوم} حين تقوم إلى الصلاة ... ابن جريج ... 8/781 {الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة}: هذا والله ثناء قبل بلاء ... عثمان بن عفان ... 5/69 {الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة}: هم أصحاب محمد ...
من أسرار التنزيل
وقال عليه الصلاة والسلام : "المؤمنون قوم بررة ، هم المتحابون المتبازلون. والمنافقون قوم فجرة. وقال عليه الصلاة والسلام لعائشة رضى الله عنها : "إن الله يبغض الفاحش والمتفحش". الثانية : قال عليه الصلاة والسلام " إن الله رفيق يحب الرفقاء ".
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله اي شيء أحب عند الله في الإسلام قال : الصلاة لوقتها ومن ترك الصلاة فلا دين له والصلاة عماد الدين. سُنَنِه" عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
فإن قلت: كيف كرّر ذكر الصلاة أوّلا وآخرا؟ قلت: هما ذكران مختلفان فليس بتكرير: ......... ، وحقه أن لا يُجمع؛ لدلالته على القليل والكثير من جنسه، لكن لما اختلفت أنواعُ الأمانة لوقوعها على الصلاة قال القاضي: ولفظُ الفعل فيه لما في الصلاة من التجدد والتكرير، ولذلك جمعه أكثر القراء.