كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

للناسِ بالبَغْيِ والتَّطاوُلِ عليهم كما قَالَ اللهُ تَعَالَى:{ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِي ٱلأَرْضِ }[القصص

كتاب نزهة القلوب

وذكر عن مجاهد في قوله تعالى { وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ } قال: ثلاثا وثلاثين سنة.{ وَٱسْتَوَىٰ }[القصص

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

مثاني لأنه كرر فيه القصص والفرائض والثوابتقشعر أي من خوف الله عز وجل قيل لأسماء بنت أبي بكر رضي الله

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

أو سبع سور وهي الطوال ، واختلف في السابعة فقيل : الأنفال وبراءة ، لأنهما في حكم سورة واحدة ، ولذلك لم وقيل سورة يونس . وقيل : هي آل حم ، أو سبع صحائف وهي الأسباع . وأمّا السور أو الأسباع فلما وقع فيها من تكرير القصص والمواعظ والوعد والوعيد وغير ذلك ، ولما فيها من الثناء ألا ترى إلى قوله : ) بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَاذَا الْقُرْءانَ ( يعني سورة يوسف : وإذا عينت الأسباع

الأساس في التفسير

وقسم المئين، وقسم المثاني، وقسم المفصل، وبناء على معان سنراها اعتبرنا أن السبع الطوال تنتهي بانتهاء سورة براءة، وأن قسم المئين ينتهي بانتهاء سورة (القصص)، وأن قسم المثاني ينتهي بانتهاء سورة (ق)، وأن قسم المفصل

الموسوعة القرآنية المتخصصة

القراءات، وذلك كالوقف على قوله: وَفِي أَنْفُسِكُمْ من قوله تعالى: وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ (سورة ويوجد غالبا فى أواخر الآى، وأواخر القصص. كالوقف على «الرحيم» من قوله تعالى: وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (سورة الشعراء آية 9) موضع معين للانتقال إلى غيره، كالوقف على تعلمون من قوله: وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (سورة

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

نادرة خارجة عن كلام الفصحاء ، وهذه الآية نظير قوله تعالى : ( واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم في سورة والدار المكان الذي تسكنه العائِلة ، كما في قوله تعالى : ( فخسفنا به وبداره الأرض ( في سورة القصص ( 81 وقد تقدم قريب من هذا عند قوله تعالى : ( فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار في سورة الأنعام ( 135 ) .

المفصل في موضوعات سور القرآن

اشتملت سورة المائدة على أحكام تشريعية وثلاث قصص. وجل : وَإِذا نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ : ليس للأذان ذكر في القرآن إلا في هذه السورة ، أما ما جاء في سورة وفي الجملة انفردت سورة المائدة ببيان أصول مهمة في الإسلام هي : 1 - إكمال الدين ، وأن دين اللّه واحد ، وأما القصص الثلاث الواردة للعبرة والعظة فهي : الأولى - قصة بني إسرائيل مع موسى عليه السلام إذ قالوا له

المفصل في موضوعات سور القرآن

المرء من وقع الحسام المهند قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ} [سورة وإن في هذه السورة أسلوبا خاصا من أساليب إعجاز القرآن وهو الإعجاز في أسلوب القصص الذي كان خاصة أهل مكة ولذلك ترى في خلال السورة {وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ} [سورة يوسف:56] مرتين {كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ} [سورة يوسف:76] فتلك عبر من أجزاء القصة.

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

يقول بعد أن أورد بيت عنترة : ولقد شفى نفسي وأَبرأَ سُقْمَها قيل الفوارس ويك عنتر أقدم __________ 1 سورة التوبة : 109. 2 سورة البقرة : 9. 3 سورة القصص : 82.