التفسير البسيط

يقول: سمعت محمد بن أحمد بن يعقوب (¬3)، يقول: سمعت أبا العباس أحمد بن يحيى النحوي (¬4) قال: قال عبد الملك وثلاثمائة، أو كان بينهما واسطة. (¬4) هو أبو العباس أحمد بن يحيى المعروف بـ (ثعلب): تقدمت ترجمته. (¬5) عبد الملك انظر ترجمته في: "طبقات ابن سعد" 5/ 223 - 235، "سير أعلام النبلاء" 4/ 246 - 249. (¬6) لم أجده عن عبد الملك "إيضاح الوقف والابتداء" 1/ 45، وبمعناه عن سلمة بن عبد الملك 1/ 47، والزجاجي في "الإيضاح في علل النحو"

التفسير البسيط

لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا} قال أبو إسحاق: الحق صفة للملك، ومعناه: أن الملك الذي هو الملك حقًا ملك الرحمن جلَّ وعزَّ يوم القيامة، كما قال عز وجل: {لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ} [ غافر: 16] لأن الملك الزائل كأنه ليس بملك (¬7). ووصف الملك بأنه حق؛ لأنه لا يزول ولا يتغير. تفسير الرازى 24/ 75.

التفسير النبوي

وعند البيهقي في (شعب الإيمان): يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، عن حفص بن عمر ابن الزبير، -وفي رواية: أبي وعند ابن أبي الدنيا -وأشار إليها البيهقي 3: 231 - : يحيى بن عبد الملك، عن رجل، عن أنس -رضي الله عنه-. النظر فى إسناد الحديث: هذا الحديث -بتأمل ما سبق- مروي على أوجه، مدارها على يحيى بن عبد الملك، وهذه الأوجه هي: 1 - يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، عن حفص بن عمر بن أبي الزبير، عن أنس -رضي الله عنه-.

تفسير القرآن للعثيمين

بعث لكم طالوت } حيث عبر باللام الدالة على أنه هذا الملِك بُعث لمصلحتهم؛ وبين قولهم: { أنى يكون له الملك والله يؤتي ملكه من يشاء } أي يعطي ملكه من يشاء على حسب ما تقتضيه حكمته، كما قال تعالى: {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير} [آل

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ما بيدك لصاحب الهراوة ، فنزع مُلكَ المولك من الأكاسرة والقياصرة وخوّله قريشاً ومن قام بأمرها وانتحل الملك كمال الدين ، فلا ينصرفون في الأرض ولا يضربون فيها ، حتى يمتنع ملوك من الحج مخافة نيل الذل في يغر موطن الملك إليه وجهوا ، لا يصدهم عن تكملة أمر الدين وإصلاح أمر الآخرة صادّ ، ولا يردهم عنه راد لخروجهم من سجن الملك المستخدمين والمستتبعين ، والذل مقابل ذلك العزة ، فإذا كان ذلك العز عزاً دينياً ربانياً عوضاً عن سلب الملك

تفسير السمرقندي

الله محمد بن شجاع البلخي يقول كنت أقرأ بحرف الكسائي " مالك يوم الدين " بالألف فقال لي بعض أهل اللغة الملك التوبة 36 وغيرها وقيل أيضا معنى يوم الدين يعني يوم القضاء كما قال الله تعالى " ما كان ليأخذ أخاه فى دين الملك به فإن قيل ما معنى تخصيص يوم الدين وهو مالك يوم الدين وغيره قيل له إن في الدنيا كانوا منازعين له في الملك مثل فرعون ونمرود وغيرهما وفي ذلك اليوم لا ينازعه أحد في ملكه وكلهم خضعوا له كما قال الله تعالى " لمن الملك

زاد المسير في علم التفسير

طالوت أعلم بني إسرائيل بالحرب وكان يفوق الناس بمنكبيه وعنقه ورأسه وهل كانت هذه الزيادة قبل الملك أم أحدثت له بعد الملك فيه قولان أحدهما قبل الملك قاله وهب والسدي والثاني بعد الملك قاله ابن زيد والمراد

الأساس في التفسير

وهو- مع هذا كله- بشر، فيه ضعف البشر فهو يتطلب الخلاص من سجنه، بمحاولة إيصال خبره إلى الملك، لعله يكشف ثم تطالعنا ملامح هذه الشخصية كذلك بعد بضع سنين، وقد رأى الملك رؤياه، فحار في تأويلها الكهنة والسدنة، فاطمأن إلى قدر الله به واطمأن إلى مصيره- حتى إذا ما طلب الملك- بعد تأويله لرؤياه- أن يأتوه به، أجاب في مكتملة ناضجة واعية، مطمئنة ساكنة واثقة، نجد هذه الشخصية تتفرد على مسرح الأحداث وتتوارى تماما شخصيات الملك

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وقد اختلف أهل مملكته في البعث معترفين وجاحدين، فدخل الملك بيته وأغلق بابه ولبس مسحا وجلس على رماد، وسأل المدينة من بعثوه لابتياع الطعام وأخرج الورق وكان من ضرب دقيانوس: اتهموه بأنه وجد كنزا، فذهبوا به إلى الملك فقصّ عليه القصة، فانطلق الملك وأهل المدينة معه وأبصروهم، وحمدوا الله على الآية الدالة على البعث، ثم الفتية للملك: نستودعك الله ونعيذك به من شرّ الجنّ والإنس، ثم رجعوا إلى مضاجعهم وتوفى الله أنفسهم، فألقى الملك

الجامع لأحكام القرآن

تعالى : {وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ} لما دنا فرج يوسف عليه السلام رأى الملك في الأرض ، يذل لك ملوكها ، ويطيعك جبابرتها ، ومعطيك الكلمة العليا على إخوتك ، وذلك بسبب رؤيا رآها الملك ، وهي كيت وكيت ، وتأويلها كذا وكذا ، فما لبث في السجن أكثر مما رأى الملك الرؤيا حتى خرج ، فجعل الله الرؤيا أولا ليوسف بلاء وشدة ، وجعلها آخرا بشرى ورحمة ؛ وذلك أن الملك الأكبر الريان بن الوليد رأى في نومه