الدر المنثور في التأويل بالمأثور
« من أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله ، ومن أحب أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يده ، ومن أحب أن يكون أكرم الناس فليتق الله » . بالناس لم تسد فاقته ، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل » . الله كان حقاً على الله أن يفتح له قوت سنة من حلال » . وأخرج عبد الله ابنه في زوائد الزهد عن ابن عباس Bهما قال : أوحى الله إلى عيسى اجعلني من نفسك لهمك ، واجعلني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله هل يكذب المؤمن ؟ قال : لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر من إذا حدث كذب " وأخرج ابن مردويه عن معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " أخوف ما أخاف عليكم ثلاثا : رجل آتاه الله القرآن حتى إذا رأى بهجته وتردى الإسلام أعاره الله ما شاء اخترط سيفه وضرب جاره ورماه بالكفر قالوا : يا رسول الله أيهما أولى بالكفر الرامي أو المرمي به ؟ قال : الرامي وذو خليفة قبلكم آتاه الله سلطانه فقال : من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله وكذب ما جعل الله خليفة حبه دون الخالق ورجل استهوته الأحاديث كلما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أمر جامع يقول : أمر طاعة لم يذهبوا حتى يستأذنوه فجعل الإذن إليه يأذن لمن يشاء فكان اذا جمع رسول الله صلى الله عليه و سلم الناس لأمر يأمرهم وينهاهم صبر المؤمنون في مجالسهم وأحبوا ما أحدث لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم بما يوحي إليه وبما أحبوا وكرهوا فاذا كان شيء مما يكره المنافقون خرجوا يتسللون يلوذ الرجل بالرجل يستتر لكي لا يراه النبي صلى الله عليه و سلم فقال الله تعالى : ان الله تعالى يبصر الذين يتسللون رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يقرأ هذه الآية يعني خاتمة سورة النور وهو عاجل أصبعيه تحت عينيه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15 ص580 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ ! < إذا زلزلت > ! عدلت له بنصف القرآن ومن قرأ ( قل هو الله أحد ) ( سورة الإخلاص ) عدلت له بثلث القرآن ومن قرأ ( قل يا أيها صلى الله عليه وسلم : ! ابن مردويه عن أبي هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من قرأ في ليلة ! صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه الفجر فقرأ بهم في الركعة الأولى !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< قل هو الله أحد > ! عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك فطلعت الشمس ذات يوم بضياء وشعاع ونور لم نرها قبل ذلك فيما مضى فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجب من ضيائها ونورها إذ أتاه جبريل فسأل جبريل : ما للشمس < قل هو الله أحد > ! ألف درجة وحط عنه خمسين ألف سيئة وكتب له خمسين ألف حسنة ومن زاد زاد الله له # قال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لِلْكَافِرِينَ ) يقول تبارك وتعالى: أليس في النار مأوى ومسكن لمن كفر بالله، وامتنع من تصديق محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، واتباعه على ما يدعوه إليه مما أتاه به من عند الله من التوحيد، وحكم القرآن؟. صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم. قالوا: والصدق الذي جاء به: لا إله إلا الله، والذي صدق به أيضا، هو رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وقال آخرون: الذي جاء بالصدق: رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، والذي صدّق به: أبو بكر رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كلام ابن آدم كله عليه لا له إلا أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر أو ذكر الله عز وجل ، فقال محمد بن يزيد : ما أشد هذا الحديث فقال سفيان : وما شدة هذا الحديث إنما جاءت به امرأة عن امرأة هذا في كتاب اللله الذي أرسل به نبيكم صلى الله عليه وسلم أما سمعت الله يقول {لا خير في كثير وأخرج مسلم والبيهقي عن ابن شريح الخزاعي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان يؤمن بالله واليوم وأخرج البخاري والبيهقي عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن ابن سيرين قال : كان عمر بن الخطاب إذا قرأ {يبين الله وأخرج أحمد عن عمرو القاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على سعد وهو وجع وغلوب فقال : يا رسول الله وأخرج الطبراني عن خارجة بن زيد بن ثابت أن زيد بن ثابت كتب لمعاوية رسالة : بسم الله الرحمن الرحيم ، لعبد الله معاوية أمير المؤمنين من زيد بن ثابت سلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله فإني أحمد إليك الله الذي وقد كنا نحضر من ذلك أمورا عند الخلفاء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فوعينا منها ما شئنا أن نعي فنحن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد عن أبي الدرداء عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار وأخرج ابن ماجه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أعان على قتل مؤمن ولو بشطر كلمة لقى الله مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله. وأخرج الطبراني في الأوسط والحاكم عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أعان ظالما بباطل وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد وأبو داود عن الفجيع العامري ، انه قال يارسول الله مايحل لنا من الميتة فقال : ماطعامكم قلنا وَأخرَج الحاكم وصححه عن سمرة بن جندب أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال اذا رويت أهلك من اللبن غبوقا فاجتنب مانهى الله عنه من ميتة. - قوله تعالى : يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله إن الله سريع ماذا يحل لنا من هذه الأمة التي أمرت بقتلها فسكت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فانزل الله {يسألونك ماذا