فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أن أتبتل قالت لا تفعل أما سمعت الله يقول ) ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية ( وقد ورد ( ما نراك يا محمد تملك من شيء ولقد فرغ من الأمر فأنزلت هذه الآية تخويفا لهم ووعيدا لهم ) يمحو الله ما يشاء ويثبت ( إنا إن شئنا أحدثنا له من أمرنا شيئا ويحدث الله فى كل رمضان فيمحو ما يشاء ويثبت من أرزاق ( صلى الله عليه وسلم ) إن الله ينزل فى ثلاث ساعات يبقين من الليل فيفتح الذكر فى الساعة الأولى منها ينظر القدر ولكن الله يمحو بالدعاء ما يشاء من القدر وأخرج ابن جرير عن قيس بن عباد قال العاشر من رجب وهو يوم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
( وأن لا يقدرون على شيء من فضل الله ) ولا في قوله لئلا زائدة للتوكيد قاله الفراء والأخفش وغيرهما وأن على إنها مفعول يعلم والمعنى ليعلم أهل الكتاب أنهم لا يقدرون على أن ينالوا شيئا من فضل الله الذي تفضل به على من آمن بمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) ولا يقدرون على دفع ذلك الفضل الذي تفضل الله به على المستحقين بيد الله سبحانه وقوله ( يؤتيه من يشاء ) خبر ثان لأن أو هو الخبر والجار والمجرور في محل نصب على الحال يقدر النبي والمؤمنين والمؤمنون على شيء من فضل الله الذي هو عبارة عما أوتوه والأول أولى وقرأ ابن مسعود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له > ! < من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا > ! < من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا > ! < من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة > ! فالكثيرة عند الله أكثر من ألف ألف وألفي ألف والذي نفسي بيده لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
السماء إلى الأرض ويعرجون بها من الأرض إلى السماء قال يحيى بن سلام يرسلهم الله إلى الأنبياء وقال السدى ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها ( أى ما يأتيهم الله به من مطر ورزق لا يقدر أحد أن يمسكه ) وما يفتحه الله للناس من خزائن رحمته فيشمل كل نعمة ينعم الله بها على خلقه وهكذا الإمساك يتناول كل شىء يمنعه ( من زائدة وخالق مبتدأ وغير الله صفة له قال الزجاج ورفع غير على معنى هل خالق غير الله لأن من زيادة مؤكدة ثم عزى الله سبحانه نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) فقال ) وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك ( ليتأسى بمن قبله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله} قال : يحيى مصدق بعيسى. وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن الضحاك في قوله {مصدقا بكلمة من الله} قال : كان يحيى أول من صدق بعيسى وشهد أنه كلمة من الله ، قال : وكان يحيى ابن خالة عيسى وكان أكبر من عيسى. وأخرج ابن جرير عن قتادة {مصدقا بكلمة من الله} يقول : مصدق بعيسى وعلى سنته ومنهاجه. وأخرج ابن جرير من طريق ابن جريج عن ابن عباس {مصدقا بكلمة من الله} قال : كان عيسى ويحيى ابني خالة وكانت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن مردويه والخطيب بسند ضعيف عن ابن عباس Bهما عن النبي A قال : « أنزل الله من الجنة إلى الأرض خمسة أنزلها الله من عين واحدة من عيون الجنة ، من أسفل درجة من درجاتها على جناحي جبريل فاستودعها الجبال ، وأجرها فذلك قوله { وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض } فإذا كان عند خروج يأجوج ومأجوج أرسل الله جبريل فيرفع من الأرض القرآن والعلم كله ، والحجر من ركن البيت ، ومقام إبراهيم ، وتابوت موسى بما فيه ، وهذه وهو الماء الذي قال الله : { وأنزلنا من السماء ماء بقدر } الآية .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلي من خير فقير} قال : سأل فلقا من الخبز يشد بها صلبه من الجوع. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما هرب موسى عليه السلام من فرعون أصابه جوع كانت ترى أمعاؤه من ظاهر الثياب {فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير}. إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير} قال : انه يومئذ فقير إلى كف من تمر. وأخرج الفريابي وأحمد عن إبراهيم التيمي رضي الله عنه {إني لما أنزلت إلي من خير فقير} قال : ما كان معه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< مصدقا بكلمة من الله > ! قال : يحيى مصدق بعيسى # وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن الضحاك في قوله ! < مصدقا بكلمة من الله > ! قال : كان يحيى أول من صدق بعيسى وشهد أنه كلمة من الله # قال : وكان يحيى ابن خالة عيسى وكان أكبر من عيسى < مصدقا بكلمة من الله > ! < مصدقا بكلمة من الله > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص452 )# إلي من خير فقير > ! قال : سأل فلقا من الخبز يشد بها صلبه من الجوع # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما هرب موسى عليه السلام من فرعون أصابه جوع كانت ترى أمعاؤه من ظاهر الثياب ! # وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سقى موسى للجاريتين ! سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله !
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أن الله سبحانه سيرزق المستضعفين من المؤمنين ويوسع عليهم ويجعل ما يعطيهم من الرزق بغير حساب أي بغير تقدير ويحتمل أن المعنى أن الله يوسع على عبادة في الرزق كما وسع على أولئك الرؤساء من الكفار استدراجا لهم وليس في الناس المذكورين في هذه الآية من هم فقيل هم بنو آدم حين أخرجهم الله نسما من ظهر آدم وقيل آدم وحده الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق ( أي فهدى الله أمة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) إلى الحق وذلك بما بينه لهم في القرآن من اختلاف من كان قبلهم وقيل معناه فهدى الله أمة محمد للتصديق بجميع الكتب بخلاف من