الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حجر منقورا فيه : بسم الله الرحمن الرحيم عجبا لمن يعلم أن القدر حق كيف يحزن # # # وعجبا لمن يعلم أن الموت حق كيف يفرح # # # وعجبا لمن يرى الدنيا وغرورها وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها لا إله إلا الله محمد رسول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : خبر حق # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ! < وجئتك من سبإ > ! قال : بخبر حق # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن لهيعة قال : يقولون ان مأرب مدينة بلقيس # لم يكن بينها وبين

البرهان في توجيه متشابه القرآن لما فيه من الحجة والبيان

وَيقْتلُونَ النَّبِيين بِغَيْر الْحق} فِي هَذِه السُّورَة وَفِي آل عمرَان {وَيقْتلُونَ النَّبِيين بِغَيْر حق } وفيهَا وَفِي النِّسَاء {وقتلهم الْأَنْبِيَاء بِغَيْر حق} لِأَن مَا فِي الْبَقَرَة إِشَارَة إِلَى الْحق

إبراز المعاني من حرز الأماني

وقوله: بينات قصر حق فتى بإضافة حق إلى فتى علا يريد قوله تعالى: {فَهُمْ عَلَى بَيِّنَتٍ مِنْهُ} فالإفراد

فهم القرآن

وَالصَّلَاة الْوُسْطَى} صَلَاة الْعَصْر وَفِي مصحف عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا {وَجَاهدُوا فِي الله حق وَقَوله إِنَّا نستعينك ونستغفرك يقنت بهَا الْمُسلمُونَ فِي صلَاتهم وَكَذَلِكَ {وَجَاهدُوا فِي الله حق

تفسير الشعراوي

والحق يفترض وهو الأعلم بنفوس عباده أن الموصي قد لا يكون على حق والوارث قد يكون على حق، لذلك احتاط التشريع

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الرّابع: للفعل والقول الواقع بحسب ما يجب، وبقدر ما يجب، وفى الوقت الذى يجب، كقولنا: فعلك حق، وقولك حق

تفسير السمعاني

كَانُوا أعْطوا جمالا وَقُوَّة وامتداد قامة، هَذَا قَول ابْن عَبَّاس وَغَيره من الْمُفَسّرين؛ وَالْعين حق وَفِي الْبَاب أَخْبَار كَثِيرَة، وَفِي بعض الْآثَار. " الْعين حق، تدخل الْجمل الْقدر وَالرجل الْقَبْر

أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل

شاء الله، ولا أخرج إلا أن يشاء الله واحد، وقال عكرمة: المراد به حقيقة الاستثناء: أي أنهم لا يستثنون حق السوء، الثانى: أنه كان استثناؤهم (قول) سبحان الله، الثالث: أن معناه لولا تنزهون أنفسكم وأموالكم عن حق

روائع البيان تفسير آيات الأحكام

وقول باطل، يدل على جهلهم، بل على ضلالهم عن سواء السبيل، وبعدهم عن الصراط المستقيم، فهم لم يعرفوا الله حق معرفته، ولم يعلموا ما يجب في حق الرسل - عليهم السلام - وما يستحيل، فالرسل الكرام منزهون عن الاستعانة