الكشف والبيان عن تفسير القرآن
يعني أنَّه شاهد على نفسه بما يصنع (¬1). 8 - {وَإِنَّهُ} يعني الإنسان (¬2) {لِحُبِّ الْخَيْرِ} أي المال قال ابن زيد: سمى الله المال خيرًا وعسى أن يكون خبيثًا وحرامًا (¬3)، ولكن النَّاس يعدونه خيرًا، فسماه
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
وبين الناس، فمنع عنهم العطايا والأرزاق الخاصة، وقال لهم حين كلموه في ذلك: «لن يتسع مالي لكم، وأما هذا المال - فإنما حقكم فيه كحق رجل، بأقصى برك الغماد»(1)، فكانت سياسته المالية تقوم على مبدأ المساواة، فبيت المال
البرهان في علوم القرآن
وأنواع المحاربة والفساد كثيرة وإنما استفيدت الحال من الادلة الدالة على أن القتل على من قتل ولم يأخذ المال والصلب على من جمعها والقطع على من أخذ المال ولم يقتل والنفي على من لم يفعل شيئا من ذلك سوى السعي في
الحجة للقراء السبعة
قال أبو علي: الولد: هو ما ذكر في التنزيل في غير موضع مع المال، قال: المال والبنون زينة الحياة الدنيا
تيسير البيان لأحكام القرآن
أن هذا سؤال قويٌّ ظاهرٌ، وقد أخذ به ابنُ عباس، فجعل (¬4) في الأولى للزوجة الربع، وللأم الثلث من رأس المال لأنهن ذواتُ الفرض، وللأب ما بقي؛ لأنه ذو تعصيب، وجعل في الثانية للزوجِ النصف، وللأمِّ الثلث من رأس المال
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
التاجر بأنه ليس مهتديًا لطرق التجارة، فكما أن مطلوب التجار في متصرفاتهم الربح، كذلك مطلوبهم سلامة رأس المال ، ولا يسلم رأس المال إلا بمعرفة طرق التجارة.
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
أَنفُسَهُم} [الأعراف: آية 9] وأصل الخسران في لغة العرب: هو نقصان مال التاجر، سواء كان نقصاً في ربح المال ، أو نقصاً في رأس المال (¬1).
علوم القرآن الكريم
مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ، لأن الآية الأولى لم تشترط إيناس الرشد لإيتاء المال فيما إذا بلغ خمسا وعشرين سنة، والثانية اشترطته فجعلها فيما دون ذلك، لانعقاد الإجماع على أن لا يدفع له المال
دروس وعبر من قصة قارون
فتمنوا أن يكونوا مثل قارون في غناه وأبهته ، ونسوا أن للّه في خلقه شئونا ، وأن السعادة والخير ليس في المال اللّه خير لمن آمن وعمل صالحا فالسعادة فيه ، والخير لصاحبه إذ هو دائم ، لا تعب معه ولا ضرر فيه ، وهذا المال