إمعان في أقسام القرآن

إمعان في أقسام القرآن تأليف العلامة عبدالحميد الفراهي رحمه الله صاحب تفسير (نظام القرآن وتأويل الفرقان وموجز من المقدمة التي جعلتها لذكر الأمور الكلية التي أحتاج إلى إيرادها في كتاب (نظام القرآن وتأويل الفرقان

إعراب القرآن وبيانه

حرف تحقيق وآتينا فعل وفاعل وموسى مفعول به وهارون معطوف على موسى والفرقان مفعول به ثان وضياء عطف على الفرقان محذوف دل عليه ما قبله وقدره : وآتينا به ضياء ، أما ما ارتآه بعضهم من أن الواو زائدة وضياء حال من الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس( وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ ) قال: الفرقان عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس( وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ ) قال: الفرقان

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. ¬__________ (¬1) الفرقان: 68. (¬2) الفرقان: 75 - 71. (¬3) الزمر: 53. (¬4) أورد هذه القصة: السمرقندي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

السماء، أودع علومها منها أربعة: التوراة، والإنجيل، والزبور، والفرقان، ثم أودع علوم هذِه الأربعة: الفرقان ، ثم أودع علوم الفرقان: (¬3) المفصَّل، ثم أودع علوم المفصل: فاتحة الكتاب، فمن علم تفسيرها (كان كمن علم

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

لقوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ} [الفرقان ¬_________ (¬1) تفسير الطبري (شاكر) 6/ 204 - 205. (¬2) انظر: مقدمة جمهرة أشعار العرب للقرشي. (¬3) الفرقان

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (5)} [الفرقان انظر: ديوانه 2/ 927. (¬5) تفسير الطبري (شاكر) 10/ 151. (¬6) الفرقان 5.

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

العُتوِّ بالكبير في قوله تعالى: {لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا} [الفرقان أسلوبِ القرآنِ، وأُسلوبِ العربِ في ¬_________ (¬1) انظر: ديوانه 224 - 225. (¬2) الكشاف 3/ 601. (¬3) الفرقان

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بعض , فخطاب الإقبال على النبي صلى الله عليه وسلم أعظم إفهام في القرآن {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل} [الفرقان : 45] الآية {وهو الذي جعل لكم الليل لباساً} [الفرقان : 47] الآية : تفاوت الخطابين بحسب تفاوت المخاطبين

كتاب الوجوه

الثاني: التقسيم, كقوله: ولقد صرفناه بينهم (الفرقان 50). انباء الرسل ما نثبت به فؤادك (هود120) , [و قوله: في النحل (الاية102): ليثبت الذين آمنوا, وقوله: في الفرقان