التعليق على تفسير الجلالين
بدليل أنه لم يثبتها أحد في المصاحف، والدليل على استحبابها ما رواه الشيخان من حديث أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((إذا أمّن الإمام فأمّنوا، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر الله له ما تقدم من ذنبه)) في صحيح مسلم عن أبي موسى إذا قال يعني الإمام: "ولا الضالين" فقولوا: "آمين يجبكم الله " في المسند وسنن أبي داود والترمذي من حديث وائل بن حجر، قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- قرأ: {غَيرِ الأمر الثاني: اشتملت هذه السورة من العلوم على حمد الله وتمجيده، والثناء عليه بذكر أسمائه الحسنى المستلزمة
تفسير السراج المنير - الشربيني
{ذلكم} إشارة إلى الموصوف بما سبق من الصفات وهو مبتدأ وقوله تعالى: {الله ربكم لا إله إلا هو خالق كلّ شيء } أخبار مترادفة ويجوز أن يكون البعض في غير الله تعالى بدلاً أو صفة لأنّ الله تعالى أوّل وليس بصفة والبعض الشيء وحقيقته وتمسك بظاهر هذه الآية قوم من أهل البدع وهم الخوارج والمعتزلة وبعض المرجئة وقالوا: إنّ الله تعالى عنه: حجب قوماً بالمعصية وهي الكفر فثبت أنّ قوماً يرونه بالطاعة وهي الإيمان، وقال مالك رضي الله الحسنى وزيادة} (يونس ،26) (15/234) ---
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الثعلبى : { أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَباً } الآية قال ابن عباس : لما بعث الله محمداً رسولاً أنكرت الكفار وقالوا : الله أعظم من أن يكون رسوله بشراً مثل محمد فأنزل الله تعالى : { أَكَانَ لِلنَّاسِ } أهل مكة سلف صدق ، زيد بن أسلم : محمد صلى الله عليه وسلم شفيع لهم . قوله عزّ وجلّ : { إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الحسنى } [ الأنبياء : 101 ] . صلى الله عليه وسلم نحن الآخرون السابقون يوم القيامة ، وقيل : عِدَة الله تعالى لهم ، والقدم : القدم كالنقص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كما قال تعالى : وكلا وعد الله الحسنى ومن جعله تابعاً للأول ، كان الوعد بالجنة خاصاً بالمجاهدين الموصوفين بهذه الصفات ، فيكون رفع التائبون على المدح يعني المؤمنين المذكورين في قوله : إن الله اشترى. فعلها فيما مضى ، وثالثها العزم على تركها في المستقبل ، ورابعها أن يكون الحامل له على التوبة طلب رضوان الله تحصيل مدح الناس له ودفع مذمتهم فليس بمخلص في توبته. { العابدون } يعني المطيعين لله الذين يرون عبادة الله ، الذين يحمدون الله في السراء والضراء " وقيل : هم الذين يحمدون الله ويقومون بشكره على جميع نعمه دنيا
الأحكام والآداب المستفادة من سورة الإسراء
خاتمة الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وعليه يصلح أمر الدنيا والآخرة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، خاتم النبيين وصفوة الخلق أجمعين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه عليه وسلم ، ومسألة هل أسري بجسد الرسول صلى الله عليه وسلم أم بروحه وجسده معا ، ومسألة فرض الصلاة في عز وجل بأسمائه الحسنى ، والتفكر في ملكوت الله عز وجل والاعتبار بها ، والبعد عن الزنا والقتل وأكل مال اليتيم وبخس الميزان وغيره ذلك من المحرمات والمنكرات ، وأسأل الله أن أكون قد وفقت في عرض هذه الأحكام
إعراب القرآن وبيانه
يرويه المؤرخون بصدد هذه الآية «ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدّون» فقد ذكروا أنه لما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على قريش: إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم، امتعضوا من ذلك امتعاضا شديدا فقال عبد الله بن الزبعرى: يا محمد أخاصة لنا ولآلهتنا أم لجميع الأمم؟ فقال عليه السلام هو لكم ولجميع الأمم عن إجابته حتى أجاب عنه ربه بقوله: «إن الذين سبقت لهم منّا الحسنى أولئك عنها مبعدون» ، فدلّ به على أن الآية خاصة بالأصنام، هذه خلاصة القصة ولا بدّ من التنبيه إلى أن عبد الله بن الزبعرى صحابي مشهور وشاعر
التفسير الوسيط
الأنبياء بغير صفة العبودية لله عزّ وجلّ، والنّبوة ذات المهام المشتركة بين الأنبياء: وهي تبليغ وحي الله تعالى، وإثبات المعاد والحشر، والنّبوة والوحي، وإبانة صفات الله الحسنى، ووضع الأنظمة الصالحة لحياة الناس ثم وجّه الله تعالى الناس إلى ضرورة الاعتقاد الجازم أن كل ما يقع بين الناس من خلافات وغيرها، فهو كله بقضاء من الله تعالى، وهو حكم قضاه فيهم وبينهم، إنه قضاء عادل، وحكم صائب، والله سبحانه هو العزيز، أي القوي كما وجّه الله سبحانه النّبي والناس بعد هذا القضاء الإلهي إلى ضرورة الاتّكال على الله والثّقة به، والاعتماد
التفسير المنير
ما بِصاحِبِهِمْ محمد صلّى الله عليه وآله وسلم مِنْ جِنَّةٍ جنون نَذِيرٌ مُبِينٌ بيّن الإنذار، والإنذار إلى الإيمان مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مجموع العالم فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ الحديث: كلام الله عليه وآله وسلم قام على «صفا» فدعا قريشا، فجعل يدعوهم فخذا فخذا، يا بني فلان، يحذرهم بأس الله ووقائعه ، فقال قائلهم: إن صاحبكم هذا لمجنون، بات يصوت «1» إلى الصباح، أو حتى أصبح، فأنزل الله تعالى: أَوَلَمْ وصدق الرسول صلّى الله عليه وآله وسلم. __________ (1) وفي رواية: «يهوّت» .
تفسير المراغي
أخرج أحمد والبخاري ومسلم والترمذي وغيرهم عن ابن عباس قال: «نزلت هذه الآية ورسول الله صلى الله عليه وسلّم وروى أن أبا بكر رضى الله عنه كان يخفت فى قراءته ويقول أناجى ربى وقد علم حاجتى، وعمر كان يجهر بها ويقول : أطرد الشيطان، وأوقظ الوسنان، فلما نزلت الآية أمر رسول الله صلى الله عليه وسلّم أبا بكر أن يرفع صوته ولما أمر سبحانه رسوله ألا يناديه إلا بأسمائه الحسنى علمه كيفية التحميد بقوله: (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وفى هذا رد على اليهود الذين قالوا عزيز ابن الله، والنصارى الذين قالوا المسيح ابن الله، تعالى الله عما
التفسير القرآني للقرآن
إذ كانوا جميعا كيانا واحدا، مطالبا بأن يقيم خلافة الله فى الأرض، على صراط مستقيم.. مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ» - أي ولكن شاءت رحمة الله فإن لم يرجع إلى الله، ويؤمن به فإن مطاولة الزمن له لم تضرّه، فقد كان بكفره غير متقبل لجديد من الضرر.. وفى هذا يقول الله تعالى فيهم: «إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ عند الله..