التفسير الوسيط
أَلِيمًا}: معطوف علي ما بُشِّرَ به الذين آمنوا داخل في حيز البشارة لهم، فكأنه قيل: يبشر المؤْمنين الصالحين
التفسير الوسيط
مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} (¬2) وكما ترى المجرمين مشفقين مما فيه ترى الصالحين
التفسير الوسيط
وقد صح أَنه تعالى أَعد لعباده الصالحين ما لا عين رأَت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلبِ بشر.
التفسير الوسيط
مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} فإن كنتم من الذين مَنَّ الله عليهم بالتقوى وجعلهم في زمرة الصالحين
التفسير الوسيط
من بيئة لا ينبغي أن تُنْبتَ إِلا الطيبين الطيبات، وفي ذلك إِشارة إلي أَن ارتكاب الفواحش من أَولاد الصالحين
التفسير الوسيط
لما آمنوا، وقيل: بل هي من كلام الله لبيان قاعدتين عامتين في الإِسلام: وهما عقاب المجرمين، وثواب الصالحين
التفسير الوسيط
ثم تحدثت عن وعد كريم من الله للمؤمنين الصالحين، وهو أَنه سيستخلفهم في الأَرض، ويمكن لهم دينهم الذي ارتضى
التفسير الوسيط
وكذا الأَمر في الزانية لا يرضى بالإِثم معها إِلَّا خبيث مثلها من الزناة والمشركين، دون الأتقياء الصالحين
التفسير الوسيط
الحرائر والأَحرار غير المتزوجين إن طلبوا ذلك، ولا تمنعوهم حقهم في سنة الله وفي إِعفافهم، وزوجوا الصالحين
التفسير الوسيط
ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا} أي: أَنه تعالى كما وعد المؤمنين الصالحين