الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن مسعود قال : الاثم حواز القلوب وأخرج البيهقي عن ابن مسعود قال : الاثم قال : ذكرهم بآلائي وبلائي ونعمائي يا داود إنه ليس من عبد يعين مظلوما أو يمشي معه في مظلمته إلا أثبت قدميه قال : " من أعان ظالما بباطل ليدحض به حقا فقد برىء من ذمة الله ورسوله " وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عمر " من مشى مع ظالم ليعينه وهويعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام " وأخرج البيهقي في شعب الايمان عن ابن عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ {وَلِذِي الْقُرْبَى} قَالَ: هم بَنو عبد الْمطلب وَأخرج لقربى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قسمه لَهُم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقد كَانَ عمر ناكحهم وَأَن يقْضِي عَن غارمهم وَأَن يُعْطي فقيرهم وأبى أَن يزيدهم على ذَلِك وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى قَالَ: سَأَلت عليا رَضِي الله عَنهُ فَقلت: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ أَخْبرنِي عبد الْمطلب فَقَالَ: لَا تعرض فِي الَّذِي لنا فَقلت: أَلسنا أَحَق من الْمُسلمين وشفع أَمِير الْمُؤمنِينَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
16946- حدثنا حميد بن مسعدة قال، حدثنا بشر بن المفضل قال، حدثنا شعبة، عن سليمان الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله قال: "عدن"، بُطْنان الجنة. 16947- حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن المثنى قالا حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان وشعبة، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله في قوله: (جنات الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، وأبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله: (جنات عدن حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
16946- حدثنا حميد بن مسعدة قال، حدثنا بشر بن المفضل قال، حدثنا شعبة، عن سليمان الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله قال: "عدن"، بُطْنان الجنة. 16947- حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن المثنى قالا حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان وشعبة، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله في قوله:(جنات الرحمن قال، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، وأبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله:(جنات عدن) حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله
معالم التنزيل
بن حفص ثنا أبي أَنَا الْأَعْمَشُ أَنَا إِبْرَاهِيمُ عَنْ الْأُسُودِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: حَاضَتْ عياض به. - وأخرجه البخاري 1616 من طريق أنس بن ضمرة به. - وأخرجه مسلم 1261 من طريق حاتم بن إسماعيل عن - إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم. - حفص والد عمر هو ابن غياث، الأعمش سليمان بن مهران، إبراهيم بن يزيد النخعي، الأسود بن يزيد. - وهو في «شرح السنة» 1968 بهذا الإسناد. - وهو في «صحيح البخاري» 1771 عن عمر الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة بنحوه. 1459- إسناده صحيح.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن عبد العزيز بن عمير قال : اسم جبريل في الملائكة خادم الله D وأخرج أبو الشيخ عن موسى بن عائشة قال : بلغني أن جبريل إمام أهل السماء . وأخرج أبو الشيخ عن عمرو بن مرة قال : جبريل على ريح الجنوب . وأخرج ابن أبي شيبة من طريق ثابت عن عبدالله بن عبيد قال « إن جبريل موكل بالحوائج ، فإذا سأل المؤمن ربه وأخرج البيهقي والصابوني في المائتين عن جابر بن عبدالله عن النبي A قال « إن جبريل موكل بحاجات العباد ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلما رجع إلى أصحابه قال : رأيت البدن قد قلدت وأشعرت فما أرى أن يصدوا عن البيت فقام رجل يقال له مكرز بن عليه و سلم : هذا مكرز وهو رجل فاجر فجعل يكلم النبي صلى الله عليه و سلم فبينما هو يكلمه إذ جاء سهيل بن الله فقال سهيل : والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك ولكن اكتب : محمد بن محمد بن عبد الله قال الزهري وذلك لقوله : لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها سهيل بن عمر ويرسف في قيوده وقد خرج من أسفل مكة حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين فقال سهيل : هذا يا محمد
معالم التنزيل
عَبْدِ اللَّهِ النَّعِيمِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا أحمد بن المقدام ثنا فضيل [2] بن سليمان ثنا أبو حازم ثنا سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيُّ صَلَّى عَبْدِ اللَّهِ النَّعِيمِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ويوسف ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا حفص بن عمر الحوضي ثنا هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَأُحَدِّثَنَّكُمْ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ الله، قتادة ابن دعامة. - وهو في «صحيح البخاري» 5231 عن حفص بن عمر بهذا الإسناد. - وأخرجه البخاري 5577
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن ابن عمر صلى الله عليه وسلم ) حرمت الخمر وأخرج أحمد عن أبي هريرة قال حرمت الخمر ثلاث مرات وذكر نحو حديث ابن عمر بن حميد والنسائي وابن جرير وابن المنذر والطبراني وأبو الشيخ والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي عن ابن بن حميد عن قتادة قال الميسر هو القمار كله وأخرج ابن مردويه عن وهب بن كيسان قال قلت لجابر متى حرمت الخمر أبي طالب قال النرد والشطرنج من الميسر وأخرج عبد بن حميد عن علي قال الشطرنج ميسر الأعاجم وأخرج ابن أبي
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 1870 """" قوله تعالى : لا تعلمهم نحن نعلمهم 10301 حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب ثنا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله : لا تعلمهم نحن نعلمهم يقول : نعرفهم 10302 أخبرنا محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلى انبا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة فيقوله : وممن حولكم من الاعراب الي قوله : لا محمد - ( صلى الله عليه وسلم ) - : لا تعلمهم نحن نعلمهم قوله تعالى : سنعذبهم مرتين 10303 حدثنا أحمد بن محمد بن يحيي بن سعيد القطان ثنا عمرو العنقزي ثنا اسباط عن السدى عن أبي مالك عن ابن عباس وممن حولكم من