الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال ابن عباس رضي الله عنهما : خلق الإنسان قائماً معتدلاً يأكل ويتناول بيده وغير ابن آدم يتناول بفيه. يحتاج إليه في مدة السكن فقال سبحانه {ورزقكم من الطيبات} أي : الشهية الملائمة للطباع وقيل : هو ما خلق الله وذريته قالت الملائكة عليهم السلام : إن الأرض لا تسعهم قال الله تعالى : فإني جاعل موتاً ، قالوا : إذاً ولما دل هذا على التفرد قال تعالى على وجه الإنتاج {ذلكم} أي : الرفيع الدرجات {الله} أي : المالك لجميع عنهما : من قال لا إله إلا الله فليقل : على أثرها الحمد لله رب العالمين.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ففي معاناة الجهاد في سبيل الله ، والتعرض للموت في كل جولة ، ما يعود النفس الاستهانة بهذا الخطر المخوف ولم يعد في قلوبهم ما يشغلهم عن الله والتطلع إلى رضاه.. ثم هو بعد ذلك كله تيسير الوسيلة لمن يريد الله بهم الحسنى لينالوا رضاه وجزاءه بغير حساب. وفق ما يعلمه الله من سره ودخيلته. ومن ثم يكشف عن مصير الذين يقتلون في سبيل الله : { والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم.
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{ذلكم} إشارة إلى الموصوف بما سبق من الصفات وهو مبتدأ وقوله تعالى: {الله ربكم لا إله إلا هو خالق كلّ شيء } أخبار مترادفة ويجوز أن يكون البعض في غير الله تعالى بدلاً أو صفة لأنّ الله تعالى أوّل وليس بصفة والبعض الشيء وحقيقته وتمسك بظاهر هذه الآية قوم من أهل البدع وهم الخوارج والمعتزلة وبعض المرجئة وقالوا: إنّ الله تعالى عنه: حجب قوماً بالمعصية وهي الكفر فثبت أنّ قوماً يرونه بالطاعة وهي الإيمان، وقال مالك رضي الله الحسنى وزيادة} (يونس ،26) (15/234)
التفسير الوسيط
الأنبياء بغير صفة العبودية لله عزّ وجلّ ، والنّبوة ذات المهام المشتركة بين الأنبياء : وهي تبليغ وحي الله تعالى ، وإثبات المعاد والحشر ، والنّبوة والوحي ، وإبانة صفات الله الحسنى ، ووضع الأنظمة الصالحة لحياة ثم وجّه الله تعالى الناس إلى ضرورة الاعتقاد الجازم أن كل ما يقع بين الناس من خلافات وغيرها ، فهو كله بقضاء من الله تعالى ، وهو حكم قضاه فيهم وبينهم ، إنه قضاء عادل ، وحكم صائب ، والله سبحانه هو العزيز ، كما وجّه الله سبحانه النّبي والناس بعد هذا القضاء الإلهي إلى ضرورة الاتّكال على الله والثّقة به ، والاعتماد
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الممتحنة : ( 8 ) لا ينهاكم الله . . . . . عليه وسلم ) على أن لا يقاتلوه ولا يعينوا عليه أحداً ، وقال عبد الله بن الزُبير : نزلت في أسماء بنت أبي : لا أقبل منك هدية ولاتدخلين عليّ في بيتي حتى أستأذن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قالت لها عائشة : رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فأنزل الله عزّ وجلّ هذه الآية ، فأمر بها رسول الله أن تدخلها منزلها ومن أتى أهل مكة من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فهو لهم ولم يردوه عليه ، وكتبوا بذلك كتاباً
المنهج الحركي في ظلال القرآن
فأما إذا هم استجابوا لربهم ، وغيروا ما بأنفسهم بهذه الاستجابة ، فإن اللّه يريد بهم الحسنى ، ويحقق لهم هذه الحسنى في الدنيا أو في الآخرة ، أو فيهما جميعا ، فإذا لم يستجيبوا أراد بهم السوء ، وكان لهم سوء
تأويلات أهل السنة
والهلاك، وهو ما ذكر في آية أخرى حيث قال: (وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ) هم كانوا لا يتربصون بنا الحسنى ، ولكن ما ذكرنا من الدوائر، لكن ذلك وإن كان عند أُولَئِكَ المنافقين هلاك ودائرة، فهو للمؤمنين الحسنى
الحجة في القراءات السبع
فالحجة لمن رفع وأضاف: أنه رفع الجزاء بالابتداء، وأضافه إلى الحسنى، فتم بالإضافة اسما. يريد به (فجزاء الحسنى له). ودليله قوله: لَهُمُ الْبُشْرى «7».
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
بالقتل ، ثم يرجع إلى ربه فى الآخرة فيعذبه عذابا منكرا فى نار جهنم (وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا) أي وأما من صدّق باللّه ووحدانيته وعمل عملا صالحا فى الدارين فله المثوبة الحسنى
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
كثيراً لجهنم و ( { من الجن } ) نعت لكثير ( { لهم قلوب } ) نعت لكثير أيضاً قوله تعالى ( { الأسماء الحسنى } ) الحسنى صفة مفردة لموصوف مجموع وأنث لتأنيث الجمع ( { يلحدون } ) يقرأ بضم الياء وكسر الحاء وماضيه