تتمة أضواء البيان
بعد ما بين سبحانه صحة المفاهيم في العطاء والمنع ، جاء في هذه الآيات وبين حقيقة فتنة المال إيجاباً وسلباً الخاطر ، والتقاعس عن إطعام المسكين ، خالي اليد جائع البطن ، ساكن الحركة ،وهذان الجانبان أهم مهمات بذل المال
تتمة أضواء البيان
والسورة التي قبلها تلهي الإنسان بالتكاثر في المال والولد ، بغية الغنى والتكثر فيه ، وضده ضياع المال والولد
جامع لطائف التفسير
والسلام " لايؤمن بالله واليوم الآخر من بات شبعاناً وجاره طاو إلى جنبه " وروي عن فاطمة بنت قيس : أن في المال حقاً سوى الزكاة ، ثم تلت {وآتى المال على حبه} وحكي عن الشعبي أنه سئل عمن له مال فأدى زكاته فهل عليه
جامع لطائف التفسير
فحينئذ يقال : القود لا يتبعض فلا يبقى لقوله : {شَىْء} فائدة ، أما إذا كان مجموع حقه إما القود وإما المال كان مجموع حقه متبعضاً لأن له أن يعفو عن القود دون المال ، وله أن يعفو عن الكل ، فلما كان الأمر كذلك
جامع لطائف التفسير
يطلق على القليل والكثير وهو قول الزهري : فتجب الوصية في الكل وقيل : إن لفظة الخير لا تطلق إلاّ على المال وقيل : إنه من خمسمائة إلى ألف وقيل : إنه المال الكثير الفاضل عن العيال ، روي أن رجلاً قال لعائشة : إني
جامع لطائف التفسير
السادس : ما يحصل بغير اختياره كالميراث ، وهو حلال إذا كان الموروث قد اكتسب المال من بعض الجهات الخمس على تفاصيلها فكل ما كان كذلك كان مالاً حلالاً ، وكل ما كان بخلافه كان حراماً ، إذا عرفت هذا فنقول : المال
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
الميت - وكانت امرأة - زوجاً وأبوين فللزوج النصف ، وللأم ثلث الباقي ، وللأب ثلثا ما بقي، وهو ثلث أصل المال ، وقد ذكر عن ابن عباس : أنه كان يعطي الأم الثلث من جميع المال ، ويعطي الأب السدس فيفضل الأم على الأب
تيسير الكريم الرحمن
الأسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ} أي: من المال {وَيَغْفِرْ لَكُمْ} ذنوبكم، ويدخلكم الجنة وقد أنجز الله وعده للعباس وغيره، فحصل له - بعد ذلك - من المال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أو الدَّين إلى أجل مسمى (1) = أن يكتبا ذلك ويشهدَا على المال والرّهن. تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (283) } قال أبو جعفر: وهذا خطابٌ من الله عز وجل للشهود الذين أمر المستدينَ وربَّ المال