تفسير السراج المنير - الشربيني
قال الزمخشري: فإن قلت ما الفرق بين قوله: {والملك} وبين أن يقال: والملائكة؟ قلت: الملك أعمّ من الملائكة قال أبو حيان: ولا يظهر أن الملك أعم من الملائكة لأن المفرد المحلى بالألف واللام قصاراه أن يكون مراداً ولما كان الملك يظهر في يوم العرض سرير ملكه ومحل عزه قال تعالى: {ويحمل عرش ربك} أي: المحسن إليك بكل ما رفعتك على سائر الخلق، والضمير في قوله تعالى: {فوقهم يومئذ} أي: في يوم وقعت الواقعة يجوز أن يعود على الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثالث : المالك قد يكون ملكاً وقد لا يكون كما أن الملك قد يكون مالكاً وقد لا يكون فالملكية والمالكية الرابع : إن الملك ملك للرعية ، والمالك مالك للعبيد ، والعبد أدون حالاً من الرعية ، فوجب أن يكون القهر في المالكية أكثر منه في الملكية ، فوجب أن يكون المالك أعلى حالاً من الملك ، الخامس : أن الرعية يمكنهم إخراج أنفسهم عن كونهم رعية لذلك الملك باختيار أنفسهم ، أما المملوك فلا يمكنه إخراج نفسه عن كونه مملوكاً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{الملك ممن تشآء} وفيه إشارة إلى إن الدعاء باللين إن لم يجدِ ثني بالترهيب ، وعلى هذا المنوال أبرز قوله ما بيدك لصاحب الهراوة ، فنزع مُلكَ المولك من الأكاسرة والقياصرة وخوّله قريشاً ومن قام بأمرها وانتحل الملك كمال الدين ، فلا ينصرفون في الأرض ولا يضربون فيها ، حتى يمتنع ملوك من الحج مخافة نيل الذل في غير موطن الملك إليه وجهوا ، لا يصدهم عن تكملة أمر الدين وإصلاح أمر الآخرة صادّ ، ولا يردهم عنه راد لخروجهم من سجن الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وترزق من تشاء بغير حساب} المقابلة المذكورة آنفا تعطي أن يكون قوله {وترزق} الخ بيانا لما سبقه من إيتاء الملك معنى الرزق في القرآن الرزق معروف والذي يتحصل من موارد استعماله أن فيه شوبا من معنى العطاء كرزق الملك الجندي ويقال لما قرره الملك لجنديه مما يؤتاه جملة رزقة وكان يختص بما يتغذى به لا غير كما قال تعالى {وعلى رازقين وعده تعالى خيرهم وقوله {وارزقوهم فيها واكسوهم : النساء - 5 } كل ذلك من قبيل النسبة بالغير كما أن الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { تؤتي الملك من تشاء } قال : النبوة. وأخرج ابن جرير عن محمد بن جعفر بن الزبير { قل اللهم مالك الملك } أي رب العباد الملك لا يقضي فيهم غيرك { تؤتي الملك من تشاء } أي أن ذلك بيدك لا إلى غيرك { إنك على كل شيء قدير } أي لا يقدر على هذا غيرك بسلطانك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هيرودس يفعله ، وزاد على ذلك أنه طرح يوحنا في السجن ؛ وقال مرقس وقد ذكر آيات أظهرها المسيح : وسمع هيرودس الملك فصنع وليمة لعظمائه ورؤسائه ومقدمي الجليل ، ودخلت ابنة هيروديا فرقصت ، فوافق ذلك هيرودس وجلساءه ، فقال الملك كان نصف ملكي ، فخرجت وقالت لأمها : أي شيء أسأله ؟ فقالت : رأس يوحنا المعمدان ، فرجعت للوقت بسرعة إلى الملك وسألت رأس يوحنا على طبق ، فحزن الملك ، ومن أجل اليمين والمنكبين لم ير منعها ، فأنفذ سيافاً من ساعته
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فتحيّر الملك وقال بكلامه : سبحان الله ، وأمر بإحضار فلان القسيس ليكلمني. وقال : نحن لا نطيقه. فقال الملك : وكيف يطعن في النقلة? فالتفت الملك إليّ وقال : الجواب. ثم أدار وجهه إلى الملك حينئذ ، فعجب من فطنته ، ووقعت له الهيبة في قلبه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
صاحب النحل رمحا أو قصبة طويلة ويشد على رأسه حزمة من النبات الطيب الرائحة العطر النظيف ويدنيه إلى محل الملك معه إما مزهر أو يراع أو شيء من آلات الطرب فيحركه وقد أدنى إليه ذلك الحشيش فلا يزال كذلك إلى أن يرضى الملك الآكل طويل العمر فإذا انقضت الحرب وبرد القتال عادت إلى القتلى فحملتها وألقتها خارج الخلية وقد ذكرنا ان الملك ويرتبها فيخرج ويخرجن معه على ترتيب ونظام قد دبره معهن لا يخرجن عنه وإذا تولدت عنده ذكران عرف أنهن يتطلبن الملك
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
غرابة فقدهم فأرخوا ذلك ورقموه في لوحين من رصاص أو نحاس وجعلوه على باب المدينة وقيل على الرواية أن الملك بنى باب الغار وأنهم دفنوا ذلك في بناء الملك على الغار وروت فرقة أن الملك لما علم بذهاب الفتية أمر بقص آثارهم إلى باب الغار وأمر بالدخول عليهم فهاب الرجال ذلك فقال له بعض وزرائه الست أيها الملك إن أخرجتهم
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أول أفتنا فى سبع بقرات سمان ياكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات حضر واخر يابسات لعلى ارجع إلى الناس إلى الملك الفراغ من تاويل الرؤيا بأن العام الثامن يجيء مباركا كثيرا لخير غزير ا لنعم وذلك من جهة الوحى وقال الملك ائتونى به فلما جاءه الرسول ليخرجه من السجن قال ارجع إلى ربك أى الملك فاسأله ما بال النسوة أى حال النسوة اللاتى قطعن أيديهن إنما تثبت يوسف وتأنى فى إجابة الملك وقدم سؤال النسوة ليظهر برءاة ساحته عما رمى به