القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني

. ------------ (240) سورة الرعد 5 (241) سورة النساء 30 (242) سورة سبأ 9 (243) سورة طه 96 (244) سورة الدخان 20 (245) سورة الأعراف 43 (246) سورة الأنفال 29 (247) سورة يس 1 (248) سورة ن 1 (249) سورة مريم 1 (250 ) آل عمران 147 (251) سورة المؤمنون (252) سورة طه (253) سورة القصص 1 (254) سورة البقرة 51 (255) سورة آل النساء 101 (261) سورة النور 12 (262) سورة الأحقاف 29 (263) سورة الأنفال 48 (264) سورة البقرة 166 (265 ) سورة الأحزاب 10 (266) سورة الحجر 52 (267) سورة البقرة 256 (268) سورة المائدة 61 (269) سورة المجادلة

التفسير الحديث

وروى الطبري بعد إيراد ذلك أن الله رخص للنبي الإذن لمن شاء في آية سورة النور هذه إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ هذا في حين أن سورة النور نزلت قبل سورة التوبة وأن آية سورة النور هذه ليست في صدد الاستئذان والإذن بالقعود وأن آيات سورة التوبة التي نحن في صددها تنطوي على تنديد بالمستأذنين.

تفسير أحمد حطيبة

تفسير سورة النور الآية [3] يخبر الله تعالى أنه لا ينبغي للزاني أن يتزوج بامرأة عفيفة إلا إذا كان قد تاب

تفسير أحمد حطيبة

تفسير سورة النور الآية [55] لقد وعد الله أولئك المتطلعين إلى النصر والتمكين، ونشر دين رب العالمين، والذين

تفسير أحمد حطيبة

تفسير سورة النور [58 - 60] أمر الله النساء بالحجاب والستر؛ صوناً لهن وحفاظاً عليهن، وأباح للقواعد منهن

الدر النثير والعذب النمير

الْأَصْفَادِ سَرَابِيلُهُمْ} (¬1) في سورة إبراهيم - عليه السلام - و {كَيْدُ سَاحِرٍ} (¬2) في طه و {يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ} (¬3) في النور. عليه السلام - والنور وفي موضع موضع من المائدة والتوبة والنحل، ومنه: {الْمَرْفُودُ ذَلِكَ} (¬7) في سورة 1) جزء من الآيتين 49 - 50 إبراهيم - عليه السلام -. (¬2) جزء من الآية: 69 طه. (¬3) جزء من الآية: 43 النور 97 المائدة. (¬6) جزء من الآية: (52 و 64/ 74) البقرة و (89 - 94 آل عمران) و (48 - 49 يوسف) و (5 - 47 النور

التناسب في سورة البقرة

وأما الرحمة في سورة مريم، فهي رحمة أصفياء الله المذكورين، بمن يعينهم على الدعوة في مثل قوله سبحانه: ژ ومن الأمثلة عليه السور الثلاث: المؤمنون والنور والفرقان، فالمؤمنون بإيمانهم اتبعوا النور الذي جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - أو انتقلوا وخرجوا بالإيمان من الظلمات إلى النور، وحيث تمسكوا بالنور فقد تحصل لديهم الفرقان، ( الفرقان هو القرآن) الذي يفرق بين الحق والباطل، وشأن النور أن يساعد في تمييز الأشياء وكذلك سورتا آل عمران والنساء؛ فقد ركزت آل عمران على امرأة عمران ومريم عليهما السلام، ودعت سورة النساء

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [سورة النور : 35] . حيث قال : قول الله تعالى ذكره : { مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ } [سورة النور : 35] هذا الله سبحانه وتعالى ، والمعنى : مثل نور الله سبحانه وتعالى في قلب عبده ، وأعظم عباده نصيباً من هذا النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قد قدمنا إيضاحه في أول سورة سبأ في الكلام على قوله تعالى : { يَعْلَمُ مَا يَلْجُ فِي الأرض وَمَا يَخْرُجُ والمعية الخاصة ، مع بيان معنى المعية في آخر سورة النحل في الكلام على قوله تعالى : { إِنَّ الله مَعَ الذين وقوله تعالى : { هُوَ الذي يُنَزِّلُ على عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَكُمْ مِّنَ الظلمات إِلَى النور عَلَيْكُمْ آيَاتِ الله مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات مِنَ الظلمات إِلَى النور وآية الطلاق هذه بينت أن آية الحديد من العام المخوص ، وأنه لا يخرج بهذا القرآن العظيم من الظلمات إلى النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: أحد صمد لم يلد ولم يولد لأنه إذا لم يكن واحداً عديم النظير جاز أن ينوب ذلك المثل منابه وعاشرها : سورة عثمان بن مظعون فعوذه بها وباللتين بعدها ، ثم قال : " نعوذ بهن فما تعوذت بخير منها " والثاني عشر : سورة المانعة تمنع عذاب القبر ولفحات النيران الخامس عشر : سورة المحضر لأن الملائكة تحضر لاستماعها إذا قرئت العبد خالص التوحيد فقراءة السورة كالوسمة تذكرك ما تتغافل عنه مما أنت محتاج إليه التاسع عشر : سورة النور قال الله تعالى : {الله نُورُ السموات والارض} [ النور : 35 ] فهوالمنور للسموات