طلائع الفجر في الجمع بين قراءتي عاصم وأبي عمرو
أسقط البصري الأولى قصراً ومداً سورة يس 1 ... يس والقرءان ... يٍس وَّالقرءان ... يس والقرءان ... أمال شعبة الياء وأدغم نون يس بالواو 5 ... تنزيلَ ... تنزيلُ ... تنزيلُ ... أسكن البصري الهاء يس ... سَدّاً (معاً) ... سُدّاً ... سُدّاً ...
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي
سورة يس عليه السلام وتنزيل نصب الرّفع كهف صحابه ... أخبر أن المشار إليهم بالكاف من كهف وبصحاب وهم ابن عامر وحمزة والكسائي وحفص قرءوا تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ [يس : 5] بنصب رفع اللام فتعين للباقين القراءة برفعها ثم أمر بتخفيف الزاي في فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ [يس: 14] القمر ارفعه سما ولقد حلا أخبر أن المشار إليهم بصحبة وهم حمزة والكسائي وشعبة قرءوا (وما عملت أيديهم) [يس : 393] بحذف الهاء فتعين للباقين القراءة بإثبات الهاء ثم أمر برفع الراء من وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ [يس
جامع البيان في القراءات السبع
ذكر اختلافهم في سورة الكهف 1299 ذكر اختلافهم في سورة مريم عليها السلام 1333 ذكر اختلافهم في سورة طه 1349 ذكر اختلافهم في سورة الأنبياء: عليهم السلام 1368 ذكر اختلافهم في سورة الحج 1376 ذكر اختلافهم في سورة سورة العنكبوت 1458 ذكر اختلافهم في سورة الروم 1470 ذكر اختلافهم في سورة لقمان 1476 ذكر اختلافهم في سورة عليهم السلام 1508 ذكر اختلافهم في سورة يس 1512 ذكر اختلافهم في سورة والصّافّات 1523 ذكر اختلافهم في سورة ص 1530 باب ذكر اختلافهم في سورة الزمر 1537 ذكر اختلافهم في سورة المؤمن 1548
بيان المعاني
، وإذا نظرت إلى قوله تعالى «أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ» الآية 40 من سورة أخرج الامام أحمد وأبو داود والنسائي وغير عن معقل بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يس قلب يس. وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي عن حسان بن عطية أن رسول صلى الله عليه وسلم قال سورة يس تدعى في التوراة المعمّة له كل حاجة واخرج الخطيب عن أنس مثله وعن معقل بن يسار قال قال صلى الله عليه وسلم: اقرأوا على موتاكم يس
مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل
يُبْصِرُونَ) وَلَمْ أَفْعَلْ ذَلِكَ بِهِمْ؟ [67] {وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ} [يس عَلَى ذَهَابٍ وَلَا رُجُوعٍ. [68] {وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ} [يس: 68] أَيْ نَرُدُّهُ : 69] يعني ما القرآن، {إِلَّا ذِكْرٌ} [يس: 69] موعظة، {وَقُرْآنٌ مُبِينٌ} [يس: 69] فِيهِ الْفَرَائِضُ : 70] وَيَجِبُ حُجَّةُ الْعَذَابِ {عَلَى الْكَافِرِينَ} [يس: 70] [قوله تعالى أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا يَأْكُلُونَ} [يس: 72] مِنْ لُحْمَانِهَا. [73] {وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ} [يس: 73] أي مِنْ أَصْوَافِهَا
تفسير يحيى بن سلام
{فَأَغْشَيْنَاهُمْ} [يس: 9] ، يَعْنِي: ظُلْمَةَ الْكُفْرِ. {فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ} [يس: 9] الْهُدَى. قَالَ: {فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ} [يس: 11] لِذَنْبِهِ. {وَأَجْرٍ كَرِيمٍ} [يس: 11] ، أَيْ: وَثَوَابٍ كَرِيمٍ، الْجَنَّةِ. {مَا قَدَّمُوا} [يس: 12] مَا عَمِلُوا مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ، {وَآثَارَهُمْ} [يس: 12] مَا أَخَّرُوا مِنْ
القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة
[سورة يس:10] أما في حالة الوقف فيقف بالسكون ويبدأ بالحركة (¬1) ..
باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن
[تمت سورة يس]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ما يصدر أمره المطاع وهو قوله جل قوله (وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ) الآية 60 من سورة يس المارة ، ولهذا يقول اللّه تعالى "ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ" في الآخرة "فَيُنَبِّئُكُمْ" في
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
الموفق للصواب تم بحمد الله تعالى الربع الثالث من تفسير القرآن الكريم للامام النسفى ويليه الرابع وأوله سورة يس الجزء الرابع