تفسير ابن فورك
وقد يمكن المحسن، والمسيء تمكيناً واحداً، ودلهما دلالة واحدة، وذلك يبطل فائدة التخصيص بكونه مع المحسنين
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ربكم} المحسن إليكم في كل حال فلا تعتمدوا في الفضل إلا عليه، وروى البخاري في التفسير عن ابن عباس رضي الله
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما أبدى جزاء المسيء تحذيراً، أولاه أجر المحسن تبشيراً فقال: {ومن يعمل} وخفف تعالى عن عباده بقوله: {
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ما نهاكما} وذكرهما بوصف الإحسان تذكيراً بإكرامه لهما تجزئة لهما على ما يريد منهما فقال: {ربكما} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
في قوله: {قل من كان عدواً لجبريل} [البقرة: 97] دليلاً يوهم أنه ظرف ليوحى أو لنذير فقال: {ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إلى صفة الإحسان تعريفاً بمزيد إكرامهم: {لهم ما يشآءون} أي يتجدد لهم إرادته متى أرادوه {عند ربهم} أي المحسن
التفسير الواضح
الناس، واعلموا أن الذي رعاكم ورباكم في النشأة الأولى لا يعقل أن يترككم سدى، ويخلقكم هملا لا يجازى المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
؛ فاليهود والنصارى وإن كانوا من ولد إسحاق ، والعرب وإن كانوا من ولد إسماعيل ، فلا بد من الفرق بين المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بالآخرة ، ولو لم يكونوا مكذبين بالآخرة لآمنوا واتبعوا منهج الله ؛ لأنهم سيئولون إلى الله أيلولةً ، تعطي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الذل والصغار والندامة حيث لم يقولوه في الدنيا { اليوم تجزى كل نفس بما كسبت } يعني يجزى المحسن بإحسانه