جامع البيان في تأويل آي القرآن
أراكم بخير) ، قال: في دنياكم، كما قال لله تعالى: (إِنْ تَرَكَ خَيْرًا) ، سماه " خيرًا" لأن الناس يسمون المال وقد يدخل في خير الدنيا، المال وزينة الحياة الدنيا، ورخص السعر = ولا دلالة على أنه عنى بقيله ذلك بعض خيرات
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى) لا يعتبر الناس بكثرة المال والولد، وإن الكافر قد يعطى المال، وربما حبس عن المؤمن.
النكت والعيون
والثاني : أنها مرتبة تختلف على قدر اختلاف الأفعال : أن يقتلوا إذا قتلوا ، أو يصلبوا إذا قتلوا وأخذوا المال ، أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف إذا أخذوا المال ولم يقتلوا ، وهذا قول ابن عباس ، والحسن ، وقتادة ،
المصحف الميسر
وبيعًا وشراءً, والخمر كل مسكر خامر العقل وغطاه مشروبًا كان أو مأكولا ويسألونك عن حكم القمار -وهو أَخْذُ المال وإثمهما أكبر من نفعهما; إذ يصدَّان عن ذكر الله وعن الصلاة, ويوقعان العداوة والبغضاء بين الناس, ويتلفان المال
المصحف الميسر
نَصِيباً مَفْرُوضاً (7) للذكور -صغارًا أو كبارًا- نصيب +شرعه الله فيما تركه الوالدان والأقربون من المال الميت ممن لا حقَّ لهم في التركة, أو حضرها من مات آباؤهم وهم صغار, أو مَن لا مال لهم فأعطوهم شيئًا من المال
المصحف الميسر
وَلَنَكُونَنَّ مِنْ الصَّالِحِينَ (75) ومن فقراء المنافقين مَن يقطع العهد على نفسه: لئن أعطاه الله المال بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (76) فلما أعطاهم الله من فضله بخلوا بإعطاء الصدقة وبإنفاق المال
التفسير الوسيط
والشكر يكون: بتوجيه الجوارح إلى ما خلقها الله له، وبذلك المال فيما أباحه وندب إليه، ونشر العلم فيما ينفع وقد أعطى الله قارون المال الوفير، فلما ادَّعَى أنه ناله بجهوده وعلمه، و {قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى
التفسير الوسيط
الجنة لا يدخلها المؤمن، حتى يقاسي البأَساء والضراءَ في سبيل دينه، كمثل الذين من قبلهم، وذكر لهم مصارف المال الجهاد، وأنه مكروه لهم، وتلك الكراهية أَمْرٌ جِبِلِّيُّ، لما فيه من القتل والأسر، وإتعاب البدن، وتلف المال
التفسير الوسيط
المفردات: (وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ): العسرة: ضيق الحال، وقلة المال: أي وإن كان ذو ضيق وعسر مال مدينًا (فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ): أي فيجب إنظاره وإمهاله إلى ميسرة، وسعة في المال.
التفسير الوسيط
ولبيت المال، إِن لم يكن لهن وارث أصلًا. {فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ}: على النحو المذكور {فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ}: من المال.