معجم آيات القرآن
كان معه آلهة كما يقولون إذن لابتغوا 42 ك الإسراء قل ما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ 57 ك الفرقان سألتكم من أجر فهو لكم 47 ك سبأ قل ما كنت بدعا من الرسل 9 ك الأحقاف قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم 77 ك الفرقان
معجم آيات القرآن
الزمر والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون 39 ك الشورى والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا 67 ك الفرقان والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما 73 ك الفرقان والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا
معجم آيات القرآن
الأنعام وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار 62 ك ص وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام 7 ك الفرقان نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم 140 د النساء وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا 23 ك الفرقان
تفسير الشعراوي
هذا هو الفرقان والنور والبصيرة وفراسة المؤمن الذي يرى بنور الله، ولا يصدر في أمر من أموره إلا على هَدْيه فالفرقان - إذن - لا تُستعمل إلا للأمور الجليلة العظيمة، سواء ما نزل على موسى، أو ما نزل على محمد، إلا أن الفرقان
تفسير الشعراوي
وقوله تعالى: {التي وُعِدَ المتقون} [الفرقان: 15] الوعد هنا من الله تعالى الذي يملك كل أسباب الوفاء، والوَعْد وقوله تعالى: {كَانَتْ لَهُمْ جَزَآءً} [الفرقان: 15] أي: جزاءً لما قدَّموا، وهذا المعنى واضح في قوله تعالى
تفسير الشعراوي
توكلوا على أصنام لا تضر ولا تنفعَ، فتوكل أنت على الله: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الحي الذي لاَ يَمُوتُ} [الفرقان مَنْ ليس فيه حياة؟ وعلى فرض أن فيه حياةً دائمة فلا تضمن ألا يتغير قلبه عليك؟ {وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ} [الفرقان
التفسير البياني للقرآن الكريم
والزور اي الباطل والميل عن الحق، في آيات: الفرقان 4: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ الفرقان 72: {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا} .
إعراب القرآن وبيانه
حرف تحقيق وآتينا فعل وفاعل وموسى مفعول به وهارون معطوف على موسى والفرقان مفعول به ثان وضياء عطف على الفرقان وعامله محذوف دل عليه ما قبله وقدره: وآتينا به ضياء، أما ما ارتآه بعضهم من أن الواو زائدة وضياء حال من الفرقان
الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق
لوط عليه السلام بضيفه: {سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا} وجاء الضيق في سياق عذاب الآخرة، في آية الفرقان وأما الضيق، فأعمُّ في الدلالة من الضنك، يكون من عذابٍ كآية الفرقان، ويكون من ضيق الصدر هماً وكربا، كما
اللباب في علوم الكتاب
عن الإسلامِ إلاَّ أنَّا سَمعناكَ تَقُولُ بِمَكَّةَ: {والذين لاَ يَدْعُونَ مَعَ الله إلها آخَرَ} [الفرقان ، فلوْلا هذه الآياتُ، لاتَّبَعْنَاك؛ فنزلت: {إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً} [الفرقان