جامع البيان في تأويل آي القرآن

و"أبو سودة" ، إنما هو"أبو سورة" (بالراء) كما سلف في رقم: 11413 ، وإنما قال ذلك محمد بن إسمعيل الأحمسي وكان في المطبوعة"أبو سورة" بالراء ، وهو تصحيح لا معنى له.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ) [سورة إبراهيم في ربّه إذ قال له إبراهيم:( رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولا ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ ) [سورة وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ ) إلى قوله:( وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سمعت الله يقول:"والله ربنا ما كنا مشركين"، (2) وقال في آية أخرى: وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا ، [سورة وأيضًا فإنه سيأتي هنا آثار في تفسير آية سورة النساء: 42 (ج 8: 371 - 375) لم يذكرها هناك ، كما سترى في

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ) ، [سورة هنالك بقيله: { قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ } [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ولا يحاط بعلمه، (1) وكما قال جل ثناؤه:( وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ ) [سورة صلى الله عليه __________ (1) في المطبوعة : (( ولا يحاط به )) ، وصواب السياق ما أثبت . (2) يعني آيتي سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وهذا كما أمره الله جل ثناؤه في موضع آخر أن يقول لهم:( لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ) [سورة الكافرون: قال:( وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الأربعين:( وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ ) الآية [سورة وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأغْنِيَاءِ مِنْكُمْ ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الأرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) [سورة الأنفال: 75] ، وبقوله:( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ) [سورة التوبة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، فجعل ينادي الأنصار فَخِذًا فخِذًا، ثم قال: "نادِ بأصحاب سورة البقرة !". انجفل القوم عن رئيسهم " ، ذعروا ، فانقلعوا من حوله ، ففروا مسرعين . (3) في المطبوعة : " ثم نادى بأصحاب سورة