الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص458 )# منكم هذه الآية وعنده منها شيء فلا يشربها # وأخرج ابن سعد عن عبد الرحمن بن سابط قال : زعموا أن عثمان بن مظعون حرم الخمر في الجاهلية وقال : لا أشرب شيئا يذهب عقلي ويضحك بي من هو أدنى مني ويحملني رجل فقال : حرمت الخمر وتلا هذه الآية فقال : تبا لها قد كان بصري فيها ثابتا # وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن البقرة الآية 219 شربها قوم لقوله منافع للناس وتركها قوم لقوله إثم كبير منهم عثمان بن مظعون حتى نزلت الآية الآية # قال عمر : أقرنت بالميسر والأنصاب والأزلام بعدا لك وسحقا فتركها الناس ووقع في صدور أناس من الناس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

متتابعات ولم يجتمع منذ خلق الله السموات والأرض كذلك قبل العام ولا يجتمع بعد العام حتى تقوم الساعة # وأخرج عبد فيه المسلمون والمشركون فلذلك سمي الحج الأكبر ووافق عيد اليهود والنصارى # وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن الأكبر اليوم الثاني من يوم النحر ألم تر أن الإمام يخطب فيه # وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن المسور بن بن الخطاب رضي الله عنه قال : الحج الأكبر يوم عرفة # وأخرج ابن جرير عن أبي الصهباء البكري قال : سألت علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن يوم الحج الأكبر فقال : يوم عرفة # وأخرج أبو عبيد وابن المنذر وابن أبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كان واحدا فواحدا فقال رجل : وإن ظلماه قال : وإن ظلماه وإن ظلماه وإن ظلماه # وأخرج البيهقي عن المنكدر بن محمد بن المنكدر رضي الله عنه قال : كان أبي يبيت على السطح يروح على أمه وعمي يصلي إلى الصباح فقال له أبي ما يسرني أن ليلتي بليلتك # وأخرج ابن سعد وأحمد في الزهد والبيهقي عن عبد الله بن المبارك قال : قال محمد بن المنكدر بات عمر أخي يصلي وبت أغمز رجل أمي وما أحب أن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنه لمن الكاذبين والخامسة ان غضب الله عليها ان كان من الصادقين # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وعبد بن حميد وأبو داود وابن ماجة وابن حبان وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه عن ابن عمر قال : كنا جلوسا عشية جلدتموه وان سكت سكت على غيظ # اللهم احكم # فنزلت آية اللعان فكان ذلك الرجل أول من ابتلى به # وأخرج عبد الرزاق وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر والطبراني عن سهل بن سعد قال : جاء عويمر إلى عاصم بن عدي فقال : سل رسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيت رجلا وجد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من عمل قال : قال عمر رضي الله عنه إلى ههنا آخر الحديث # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ! غلاما حبسته # قال ابن عباس رضي الله عنهما : فمن زعم أنهم في النار فقد كذب بل هم في الجنة # وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر عن الربيع بن خيثم في قوله : !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا - قَالَ: نزلت سُورَة الْحَج بِالْمَدِينَةِ وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن الزبير قَالَ: نزلت بِالْمَدِينَةِ سُورَة الْحَج وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة قَالَ: نزل أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه وَابْن مرْدَوَيْه عَن عقبَة بن : نعم فَمن لم يسجدهما فَلَا يقرأهما وَأخرج أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيل وَالْبَيْهَقِيّ عَن خَالِد بن رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ: (فضلت سُورَة الْحَج على الْقُرْآن بسجدتين) وَأخرج سعيد بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن ثابت بن مسلم بن يسار قال : إذا مرض العبد كتب له أحسن ما كان يعمل في صحته . وأخرج ابن أبي شيبة والدارقطني في الأفراد والطبراني والبيهقي في شعب الإِيمان عن عبد الله بن عمرو Bه قال وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبيهقي عن أنس بن مالك Bه قال : قال رسول الله A : « إذا ابتلى الله المؤمن ببلاء وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد والحكيم الترمذي عن عمر بن ذر عن أبيه Bه قال : قال رسول الله A : « إن الله عند لسان كل قائل فليتق الله عبد ولينظر ما يقول » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قل كونوا حجارة أو حديدا قال : ما شئتم فكونوا فسيعيدكم الله كما أنتم وأخرج ابن أبي شيبة وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عمر رضي الله عنهما في قوله : أو خلقا مما يكبر في صدروكم قال : الموت قال : لو كنتم موتى لأحييتكم وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد خلقا مما يكبر في صدروكم قال : الموت وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن الحسن رضي الله عنه مثله وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن جرير وابن المنذر عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله : أو خلقا مما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية 132 أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله : وأمر أهلك بالصلاة قال : قومك وأخرج الرزاق في المصنف وعبد بن حميد عن معمر عن رجل من قريش قال : " كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا دخل على أهله بعض الضيق في الرزق أمر أهله بالصلاة ثم قرأ وأمر أهلك بالصلاة الآية " وأخرج أبو عبيد وسعيد بن بن سلام قال : " كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا نزلت بأهله شدة أو ضيق أمرهم بالصلاة وتلا وأمر أهلك بالصلاة الآية " وأخرج مالك والبيهقي عن أسلم قال : كان عمر بن الخطاب يصلي من الليل ما

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَاماً وَأَحْسَنُ نَدِيّاً} الآية: 73 [1615] قال عبد الرزاق أخرجه أحمد 6/285 ثنا أبو معاوية، قال: ثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر - امرأة زيد بن حارثة أخرجه عبد الرزاق 2/11 به. 3 اسمه حصين بن جندب بن الحارث الجنبي - نسبة إلى جنب قبيلة من اليمن - أبو ظبيان الكوفي، روى عن عمر وعلي وابن مسعود وابن عباس وغيرهم، وعنه ابنه قابوس وأبو إسحاق السبيعي وسلمة بن كهيل أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق 4/248 حدثنا أحمد بن سنان، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي ظبيان